أحبه رغم علاقاته المتعددة وإهاناته!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. انا فتاة مطلقة ابلغ من العمرة 28 عاما تعرفت على شاب من بلد غير بلدي في مجال الشغل في البداية اخبرته بأني ملتزمة في حجابي وصلاتي وانني من عائلة محافظة جدا ولا اريد حبا ولا زواج وان خرج حديثنا عن الادب وحدود الدين اقطع علاقتي به فوافق بكل ،طلب مني الزواج فقلت له افكر وبعد مرور وقت قلت له موافقه ولكن لدي شروط وسمعها فوافق ثم حددنا موعدا للخطبه والزواج ولكن ظروف الاقامه الخاصة به عملت له بعض المشاكل المالية ومما تكون سبب في تاجيل الخطبه والزواج مللت استمرار علاقتنا بهالطريقة فصارحته ووافقني الرأي بأن استمرارنا كذا حرام ولكن ظروفي المادية منعتني ساعدته بمبلغ مادي بصراحة ليس ببسيط واشترى سيارة ثم تكررت أزماته حتى مع أهله

فصار الراتب موزع قبل موعد قبضه عرضت عليه فكرة بأن نتقاسم مبلغ المهر والزواج ونختصر الأمور حتى نتزوج في البداية كان رافض الفكرة وغضب مني كثيرا وثقت به جدا وكان صادق معي وكان يتألم بأنه لا يستطيع الزواج مني بسرعة ومع مرور الأسابيع اكتشفت انه عصبي جدا وسئ في الفاظه يغضب مني واغضب منه ويعتذر وبدأ يتطور امره إلأى ان طلب مني ان يعرف كل من يتصل بي وان احدد جميع البرامج الموجودة في هاتفي وان أغير رقمي بحجة انه يغار مني ولأنني احبه كثير أسامحه وحققت له كل طلبه ولا اخرج على مكان حتى اخذ منه الاذن ففعلت ولو رفض لا اخرج ايضا طلب مني ان اترك شغلي بحجة انه لا يرد من حبيبته وزوجة المستقبل ان تشتغل فترة المساء وبعد مرور وقت تركت شغلي لإرضائه ولكن بقي يغضب لأتفه الأسباب

وصار واضح جدا بأنه يشك بي ولأنني احبه ولا اتخيل حياتي بدونه قررت ان ابعد الشك عن قلبه منعني من الخروج لزيارة صديقاتي وحتى بيوت أخواتي وبسبب غياب والدتي عن البيت فقللت خروجي نهائيا وطلب مني ان لا احدث صديقاتي بالجوال ولو علم بان هناك رصيد بجوالي يحاول ان يستهلكه بان اتصل به يسبني كثيرا واغضب منه ثم يعتذر لي وهو يبكي كألاطفال ويطلب السماح فأسامحه إلى أن وصل بيوم وطلب مني ان اصور له ضيوفي من النساء او أخواتي فرفضت وبشدة حيرني وتعب نفسيتي لا استطيع البعد عنه ولا استطيع تحقيق رغباته بعث لي بيوم بهديه فوجدتها سيديات فيها افلام مخلة لنساء يمارسن الجنس مع بعضهن

اتصلت به وطلبت منه ان يتركني ويبتعد عني قطعته فترة ثم حاول الرجوع بعد ان اقسم لي بانه يريد ان يجربني واستمرت علاقتنا ايام وكانت بمنتهى الاحترام والصفاء طلبت منه ان نتزوج بسرعة مهما كانت الظروف او نفترق وعرضت عليه عرض بان نتقاسم مبلغ المهر ليقدمه لاهلي ونتخلى عن كل شي فيماسواه فوافق بشرط أن يرده لي بعد الزواج وحولت له مبلغ المهر كامل تقدم لخطبتي ولكن اهلي رفضوه بحجة انه ليس من بلدي ولا يعرفونه حاولت مع اهلي وطلب مني ان نهرب لبلد آخر ونتزوج وافقت ولكن قلت له نحاول مرات أخرى وادخل أعمامي وأخوالي بالموضوع ان لم يقبلو انا لن أتخلى عنك فوافق هو وفي ليلة اتصل بي وكان هاتفي مشغول وبعد انتهاء المكالمة اتصلت به فسبني وشتمني بألفاظ جارحه جدا وقال لي بأنه متأكد بأنني بنت غير نظيفة وطلب مني ان لا اتصل به مرة أخرى وانه سوف يسافر على بلده ففعلت وبعد يومين اتصل بي ولكنني لم أرد عليه .

علماً بأنني اكتشفت مرة بأن له علاقات بفتايات أخريات من الفيس بوك وانه تحدث معهن بالجوال لأننا كنا بمطعم فترك جواله وذهب لدورة المياه ففتحت جواله ورايت الرسائل بعيني وواجهته واقسم لي بانهن بعثن له وانه ليست بعلاقه بهن الان … انا تعبانه جدا ومشتته ولا استطيع ان أرسو على قرار معين لأنني أحبه ولم افهم وضعه لأنه يصلي ويقول لي دائما بانه يريد الاستقرار ويحمي نفسه من الحرام يرد مراة وبيت وأولاد ولا افهم معنى طلبه بان اصور ضيوفي وأخواتي وصديقاتي .. ممكن اكون أسأت التعبير بالسطور او تكون أفكاري مشتته ولكن انا لم اطرح قصتي إلا لأنني اريد الحل والتوجيه هل هو مريض ام انه فعلا لا يحبني ام ماذا ؟

مروة - الكويت

السؤال الأهم من سؤالك هو كيف أنت مستمرة معه إلي الآن رغم كل ما تعج به رسالتك من موبقات ومساوي ، أي حب هذا الذي تتحدثين عنه في ظل علاقة تمتلئ بالشذوذ والجنون والتصرفات والسلوكيات غير المقبولة
أي عبث هذا الذي تفعلينه بنيتي وكيف قبلت لنفسك بمثا هذه العلاقة الشائنة التي تخسرين فيها كل شيئ بشكل تدريجي مالك وكرامتك وسمعتك واستقرارك وثوابتك ومبادئك
فما عدت تعرفين الحق من الباطل ولا الصواب من الخطأ

والآن دعيني أجيبك عن سؤالك هل هو مريض أم أنه فعلاً يحبني ؟
أطمئنك لا هذا ولا ذاك هو شخص بلا أخلاق أو ضمير لديه خلل في كل شيء لا يحبك ولن يحبك لسبب بسيط جداً من يحب لا يهين حبيبه أو يخذله أو يجحده أو يبتزه ويسبه ويهينه

بلا سبب ، لكن الحب يرفع منزلة المحبين ويعلي قدرهم ويرتقي بهم ويرقق قلوبهم ، ويهذب سلوكياتهم
فأين هو من كل ذلك هو مجرد شخص ماجن دأب علي الفجور في حياته لا يتورع عن فعل أي شيء
اختلاطه بكل ما هو سيء من حوله صور له أن كل من يقابله في حياته لابد أن يكون علي شاكلة من يعرفه

الحقيقة أنك مخطئة باستمرارك معه كل هذه الفترة ، والحقيقة أيضاً أنني لست متعاطفة معك
لأنك من فعلت هذا بنفسك ومن رضيت لها بالمهانة والانحطاط

”مراية الحب عمياء ” هذا المثل الذي طالما توقفت أمامه طويلاً ، أراها معك ليست عمياء لكنها مشلولة عاجزة

كنت أتوقع أن أقرأ في آخر رسالتك انك تركته ونادمة علي استمرارك معه ، وتسألين ببلاهة هذا السؤال الساذج
وتكررين العبارة الأكثر سذاجة” لا حياة لي بدونه “

أي حياة هذه التي تتحدثين عنها ، وهل أنت معه في حياة تستحق منك كل هذه التضحيات
الغريب في الأمر أنك امرأة ناضجة في سن العقل والأغرب أن لك تجربة سابقة

تعلمك ألا يلدغ المؤمن من جحر مرتين

وتعلمك أن تختاري بتأني لكي لا يكون الفشل من نصيبك مرة أخري ، لكن يبدو أنك لا تتعلمين

لن أجيبك عن سؤالك لكن الأيام وحدها ستقدم لك الجواب الشافي لأنني أري نيتك هي الاستمرار معه وإنما أردت فقط أن تسمعي مني ذلك
خبرت عنه ، لكن يبدو انك تريدين الارتباط فقط بأي شخص ، لا يهم من يكون وكيف يكون المهم هو ألا تكوني مطلقة حتى لو كان الشخص هو أسوأ رجل بالكون

هذه حياتك تعيشيها كما يحلو لك ، لقد كانت مقدمات علاقتك به خاطئة بكل التأكيد لكن النتائج في يدك ولم تخرج بعد عن دائرة السيطرة وبإمكانك أن تعيدي تصحيح أخطاء حياتك بابتعادك التام عن هذا الشخص وإلا فلتتحملي وحدك النتائج التي ستقابلينها فيما بعد

أدخل مشكلتك هنا لإرسالها لقسم أوتار القلوب
  • ما هو مجموع 6 + 8
        
lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *