حبيبي العائد من الموت أم خطيبي.. أيهما أختار؟

حكايتى تبدأ منذ خمس سنوات عندما أحبنى شخص وأحببته حقا، لما فيه من صفات تتمناها أى فتاة من الاحترام والتدين وقوة الشخصية واستطاع أن يملك قلبى وطلب التقدم لوالدى كنت أرى أننا متشابهين كثيراً فى الأراء والأفكار وقدرى أن أدخل نفس مجاله فى العلم فارتبطت به أكثر وارتبط بى.

ولكن القدر شاء أن يدخل فى دوامة المرض فكان مرض صعب وخطير وفترة علاجه تطول أن عافاه الله منه تحملت معه أكثر من سنة عذاب وهو تحمل أكثر بكثير فلم يكن يستطيع ممارسة حياته بأى شكل ومرت سنة أخرى ويغيب فى فترة مرض وعلاج طويل وحينما يصبح معافى نتكلم ونعود مرة أخرى ويبحث عن عمل مرة أخرى لكن لم تطل فترة بقائه معافى فعاوده المرض مرة أخرى وغاب فى سفر طويل للعلاج مرة ثانية أرسل لى فى البداية وقال لى أنه لا يعلم متى يعود لكنه سيرسل لى دائماً حتى يتمم الله لقائنا وجمعنا مرة ثانية وأرسل لى بعدها مرات معدودة، وانقطع اتصاله عنى أرسلت له كثيراً حتى يرسل لى مرة أخرى أو أطمن فقط عليه. كنت أتعذب كل لحظة فى انتظاره دعوت الله مراراً وتكراراً أن يعود لأطمئن عليه ولو مرة واحدة فقد تمنيته من الله سابقاً وأتمنى من الله أن يعود الى ثانية كنت أعلم أنه نعمة ربى علي وأن الله أكرمنى به وأنه ابتلاه لأنه يحبه فإذا أحب الله عبداً ابتلاه. أحببته من كل قلبى، ولم أتمنى سواه من الله دعوت له دائماً وصليت لله من أجله ولم أنساه يوم واحد ومرت سنة كاملة، ولم ألقى رد على رسائلى ومحاولة اتصالى به... ومرت سنة أخرى ولم يجب علي ولا أعرف عنه شئ كانت سنوات عذابى الطويلة وعذابه لا أعلم أن كان حي أم لا، لا أعلم يتذكرنى أم لا.
لا يرسل لى لأنه مريض أم لأنه نسينى. بعدت عن الناس وأصدقائى تحولت لإنسانة حزينة طوال الوقت لا يعلم حالتى إلا الله وحده وأتت السنة الثالثة على غيابه تعرفت على شخص آخر فى العمل أحبنى تقربت إليه فهو نفس اسمه نفس عمله أحببت أن أعرف نفس صفاته أم لا كان فيه بعضاً منه لكن لم يكن هو فهو يذكرنى به فقط لكنه لكن يكن هو أبداً لكن يشهد الله أنه إنسان محترم جدا ومتدين ومحمود الصفات، لكن قلبى كان مع إنسان آخر. أحبنى وتقبلت منه وتمنيت أن أحبه مثل ما كنت أحب الاخر فقد أجزمت بأن الآخر توفى ولكن كنت أدعو الله دائماً أن يأتى منه خبر وأطمئن عليه رغم كل هذه السنوات لم أفقد الأمل فى الله.

وكنت أشعر بأن الله لن يخذلنى، وكنت أحياناً أشعر بأنى جننت لكنى لم أظلم الشخص الآخر فقد أعطيت له كل الحب والاحترام وجعلته يحبنى أكثر وتقدم لخطبتى وخطبنى من أشهر وكنت أعامله بما يرضى الله وقلت له أنى أحبه وفعلا فانه اعطانى الحنان والحب والطيبة ولا أطلب منه شئ إلا يفعله لى ، أحبه لكل ذلك.. لكن جزء منى مع شخص آخر وأنا لا أتمنى ذلك هذا ليس بيدى والله شاهد أنه خارج عن إرادتى تأجل زفافى لبعد أربع أشهر أو أكثر وطوال هذا الوقت منذ سنتين ونصف وأنا أدعو الله أن أطمن عليه، رغم تأكدى أنه لن يحدث بعد هذه الفترة الطويلة فإنها أطول فترة غاب عنى بها وفى يوم تحقق مالم أكن أتوقعه.

عادت روحى لى تهللت فرحاً وبكاءاً فقد عاد، عاد مرة أخرى ولم ينسانى أًبدا أرسل لى يتمنى أن اكون مازلت أتذكره ويريد الكلام معى كثيراً تمنيت يوم اللقاء نسيت كل شئ لم أكن فرحة فى حياتى مثل هذا اليوم ولم أكن حزينة مثل هذا اليوم أيضاً، مرت أيام وتجمعنا مرة أخرى كان يوم سعادتى حقاً لم أسعد يوم خطوبتى ولا يوم نجاحى مثل هذا اليوم أحسست بالخوف والفرحة وشوق اللقاء بعد كل هذه السنوات حمدت الله كثيراً كثيراً أنه استجاب لى أخيراً أنه يتذكرنى ولم ينسانى أنه يحبنى حقاً مثلى وعلمت سبب اختفائه ورجوعه زيادة المرض عليه، فإنه مرض مميت وبسبب أثاره الجانبيه وعلاجه الكيماوى أثر على أعضاء أخرى غاب للعلاج سنين فقد الأطباء الأمل فى علاجه، وطلبوا من والدته الدعاء له بالرحمة وفقد هو الامل فى الحياة وبعد عن كل الناس، وأولهم أنا كى لا يعلقنى به، وكان فى أسوأ حالاته النفسية والصحية ولكن حدثت معجزه الله بالأمل والدعاء، وإرادته القوية للحياة وعاد من سفره معافى بعد فترة علاج طويل ويبدئ الان حياته من جديد انسان جديد.

تحدثت معه سمعت منه وسمع منى يوم كاملاً لم نشعر بالوقت سأل عنى، عن حياتى قلت له كل شئ الا أهم شئ.. خطبتى نسيت كل شئ خطيبى وأهلى وعمرى كله وكل ماحدث إلا رؤيته وفرحتى بسلامته وحمدى لله طول الوقت لم أقل له أنى خطبت سكت لسانى، ولو كنتم مكانى لسكتم أكتر منى وتفطر قلبى أول شئ طلبه منى التقدم لأبى وطلبى منه انهمرت بكاءاً بعده.

حلمى الذى تمنيته دائماً بجمعنا معا ينهار أمام عينى كل ما تمنيته أمامى ولا أطوله فإنى على ارتباط بآخر لم أحبه مثل هذا ولسنا متشابهين مثلى أنا، وهذا الشخص ولكن ماذنبه أتركه وأعذبه بى فهو يحبنى لماذا أجرحه فإنى ذقت مرارة الجرح. وحبيب عمرى ومن لم أفقد الأمل فى رجوعه يوماً ولم أنساه يوماً أأتركه، وأجرحه وأفقد كل شئ معه وأعيش حزينة مرة أخرى وأعيش بدونه ويعيش بدونى، وخطيبى هذا سيصبح زوجى يجب أن أعطه كل الحب ولا أفكر بغيره وهذا شئ ليس بيدى سأتمنى وقتها أن أنسى حبيى ولكن ليس بيدى نسيانه وأنا من تركته بيدى.
وكيف سأقول له كيف سأنهى وجوده معى وأنا من تمنت لقائه طول هذه السنوات لماذا يحدث هذا معى ولما أعاده الله لى ولما الآن لماذا لم يكن قبل خطوبتى أو بعد زواجى حتى يكون الأمر محسوم هل هذا اختبار من الله وماذا أفعل فيه هل لو تركت خطيبى سيكون اختيار صحيح هل سأظلمه وأعذبه فيكون ظلماً لن يسامحنى الله عليه ولن يكرمنى فى حياتى أعلم أنه سيتعذب بى، ولكنى أعلم أنه لم يحبنى مثلما أحب هذا الشخص الآخر وأعلم أنه سيخطب بعدى ويستطيع العيش بدونى، فى مواقف كثيرة بينى وبينه أشعر بذلك لكنى لا أنكر أنه فعل الكثير من أجلى أرجو المساعدة وسامحونى على الإطاله فما بداخلى أكبر بكثير من كل ماكتبته ساعدونى جزاكم الله كل خير.

moonlight- المغرب

ترتيب القدر وإرادة الله، يلعبان دوراً كبيراً في حياة البشر، فقد أراد الله لهذا الشخص الحياة بعد أن فقدت وفقد الجميع كل أمل له في الحياة حتي هو نفسه فقد الأمل لكن الله أراد له الشفاء وقدر له الحياة مرة أخري، فسبحان المحيي المميت الحي القيوم، علي كل حال أنت لست في خيار صعب، ففسخ الخطبة ليس هو الامر الصعب لكن الصعب هو الزواج واستمرارك في خداعك لخطيبك وظلمك له، بل والظلم للاطراف الثلاثة العائد من الموت علي أمل أن يحيا بك ومعك، وخطيبك الذي يتصور أنه الرجل الوحيد فيحياتك وأنت الحائرة بين الطرفين استمرت وتحولت إلي زواج لظلمت كافة الأطراف خطيبك والحبيب وأنت، لأنك لن تتوقفي عن التفكير فيه وذلك مما توحي به رسالتك، علي أي الأحوال أنت أخفيت عن حبيبك سر خطبتك وكان يجب عليك أن تصارحيه لتعرفي موقفه، لكن أعتقد أن الوقت لم يفت بعد.

كما يجب عليك عند ترك خطيبك ألا تشرحي له الأسباب كي لا يتسبب ذلك في جرحه وألمه، لأنك ستفسدين حياة الكل بما فيهم أنت، فلما كل ذلك، الصراحة والوضوح هما أفضل السبل لمواجهة أي مشكلة وهما أيضاً أول خطوة نحو حل سليم للمشاكل، فلا تظلمي نفسك وكل المحيطين بك ولا تتصوري أن فرص السعادة قد انعدمت ، وأن عليك الرضا بما قسم الله، وتنفيذ الوعد، أنا لا أجد غضاضة في أن تعيدي النظر في حياتك مرة أخري، فالإيمان العميق بالله والتسليم بقدره والرضا بقضائه أمور إيمانية محمود من يعمل بها لكن كل ذلك لا يمنع من أن نعيد التفكير في حياتنا مرة أخري ونصحح ما قد نكون اخطأنا فيه ونتراجع عما لا نري فيه سعادتنا ولا يتعارض ذلك مع الرضا والإيمان بالقسمة والنصيب.

أنا أعرف أن فسخ الخطبة واللعب بمشاعر شخص لا ذنب له أمر ليس بالهين لكنك أما خيارين أحلاهما مر، لكننا نختار أخف الضررين، وأقل الخسائر، فلو اخترت إتمام الزواج والوفاء بالوعد لخطيبك، فسوف يدفع معك فاتورة حبك للشخص الآخر وهو لا ذنب له في ذلك وستكون فاتورة التعاسة مضاعفة، فحتي لو كنت قد خطبت ورضيت بخطيبك، فعهد الوفاء الطويل بينك وبين الحبيب يؤكد أنه لا حياة لأي طرف منكما بعيداُ عن الآخر فكل هذه السنوات من الانتظار من كليكما بلا أمل وعلي أمل تعني أن الحب بينكما سيقاوم أي ارتباط بآخر، فلا تضيعي الوقت فيما لا طائل منه، لكل ما أأنت فيه شرعت الخطبة، شرعت لمعرفة كل طرف بالآخر وقدرته علي التوافق والتوائم مع الطرف الآخر.

استفتي قلبك جيداً واستمعي معه لصوت العقل أيضاً ستجدي أن ما أقوله لك هو عين العقل رغم أنني لا اختار لك إلا أنني أراك ميالة لهذا الرأي وهو ليس بالخطأ فتصحيح الخطأ وتداركه أفضل كثيراً من الاستمرار فيه، والتراجع عن وعد منحناه لآخر ثم اكتشفنا عدم قدرتنا علي الوفاء به ليس عيباً لكن العيب كله في الاستمرار في الغش علي أمل أن نحول الفشل لمشروع ناجح في يوم من الأيام أو لأننا نخشي علي شكلنا أمام الناس حال تراجعنا عن الوعود.

لكن الرجوع إلي الحق فضيلة أنت لو تركت خطيبك الآن فلن يسبب له ذلك أية مشكلة بالعكس سيساعده علي البدء من جديد مع أخري مناسبة له أكثر، الخسارة الآن محددة، لكن المكسب مستقبلاً غير مضمون، فالطريق واضح والاختيار لا جدال عليه لكن الجدال كله علي الطريقة التي تبلغين بها خطيبك بفسخ الخطبة وتبلغين الآخر بأنك كنت مخطوبة وهي كلها أمور يسيرة وليست معقدة وأعتقد أن كلاهما سيتفهم الأمر ولن يجدا أي غضاضة في ذلك، لكن المهم قبل كل ذلك هو ان تكوني علي علم بما تريدين.. حددي أهدافك ولا تتخبطي في قراراتك وتحديد الهدف لن يكون إلا بالتفكير الجيد وهو منك ليس ببعيد، فالوفية المخلصة لإنسان كل هذا العمر ستجد وسيلة مناسبة ليسير أمور حياتها اشركي معك العقلاء من الاهل والأصدقاء وستجدي لمشكلتك الهينة مخرج إن شاء الله.

عواطف عبد الحميدرئيس تحرير موقع لهن
نتلقي رسائلكم علي الرابط التالي

أدخل مشكلتك هنا لإرسالها لقسم أوتار القلوب
  • ما هو مجموع 2 + 8
        
lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *
    

التعليقات : ( 17 )

الخطيب هو المظلوم

مصر
2011-05-28 17:02:26

1

صعبان عليا اوى الخطيب لانه المظلوم فى جميع الحالات الله يكون فى عونه لان جرحة فى جميع الاحوال هو اكبر جرح ولازم يعرف القصة واكيد هو اللى هيكون ليه القرار فى فسخ الخطوبة وهيبعد لان فسخ الخطوبة بدون معرفه اسباب هيوقعه فى شباك الحيرة والتخوين لاى امراءة لازم

الحب لن يكرر

2011-05-28 20:54:04

2

من رأيى أن تعترف لخطيبها بكل شئ وهو يقدر ذلك ... ولم يقبلة على نفسة ... أما الحب إذا حدث فلن ولم يتكرر أبداً

ما خاب من استخار

2011-05-28 22:04:12

3

صلي صلاه استخاره وقولي يا رب وانشاءالله ربنا بيختارلك الخير

قدر الله وماشاء فعل

2011-05-28 23:56:00

4

الاخت العزيزة إن قلبك بيد الله يقلبه كيف يشاء وقلبك متعلق بالإنسان الذي حياته مرتبطة بوجودك وحبك وروحك ولن تستطيعي أن تتركيه ليموت . إن الله شاء ان يعود قبل الزواج لأنه الذي يحتاجك وهو المريض الذي عاد وربما لن يستطيع الحياة إن غبت. إنها رحمة من الله انك ل

مصر

2011-05-29 06:57:41

5

انا عن نفسى لو حصل معايا كدا هرجع لحبيبى لى تعذبت سنوات لاجله لانك انتى اصلا قلبك مع حبيبك من قبل رجعوه ف اه هيحصل بعد ما تاكدى انه موجود وعايش فهدا لضلم بعينه لخطيبك

اوتار انت .....

لاوطن
2011-05-29 19:48:32

6

اوتار أنت منافقة !!!

يا ضوء القمر !

2011-05-30 04:27:54

7

كلامى اليكى لو كنتى مسلمة ما هكذا تتصرف بنات المسلمين ! هل ظننتى انك الوحيده فى هذا الكون دق قلبك لانسان !! حب واشواق ولوعة فراق وحياه وعمر وانتظار وبكاء ما هذااااااااااااااااا بالله عليكى الا تخجلين من نفسك هذا انسان اجنبى عنك كان الاولى ان تطلبى م

اللهم اشف الأخت دعاء يا أرحم الراحمين

2011-05-30 17:52:50

8

باسم الله الشافي باسم الله المعافي باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العاليم اللهم داوه بدوائك واشفه بشفائك واغنه بفضلك عمن سواك

عودي لحبيبك الأول

2011-05-30 21:33:36

9

ارجعي للانسان اللي بتحبيه لأنك لو عيشتي مع خطيبك راح يكون كل تفكيرك بالأول والله يوفقك

قصيدة..

2011-05-30 23:54:55

10

يكفيني أن أحبك بجنون يكفيني نظرة من تلك العينين لشعر أني أمتلكت الكون في هذا الليل الصامت في رهبه السكون اردد في ذاتي أسمك ورسمك وأهمس أحبك بكل جنون الرياح فكيف احيا ياحبي وأنا مكسورة الجناح كيف يبتسم تغري ويبعدني عنك

دعاء مين

2011-05-31 13:27:54

11

مين دعاء ويشفيها من إيه؟

الأخت دعاء شقيقة أخينا المعماري أحد رواد أوتار القلوب

2011-05-31 14:16:08

12

قد ابتلاها الله بالمرض الخبيث وأحببت أن أكتب هنا لأني أعلم أنكم ستبادلون الدعاء لها ..

ماتظلميش نفسك

2011-05-31 16:15:34

13

حرام تفكرى ف اللى حواليكى وتنسى نفسك حرام تدفنى حبك ف قلبك عمر ماحب خطيبك ليكى هيكون زى حب حبيبك ليكى لو سبتى خطيبك مش هيتعذب قد حبيبك لو سبتيه حبيبك الى قاوم المرض عشانك اللى ماحبش يظلمك عشان بيحبك اللى مانسيش حبيبه قلبه وراجعلها تانى عشان هى اللى هتحييه

حرااام

2011-05-31 16:22:14

14

حرام تفكرى ف اللى حواليكى وتنسى نفسك حرام تدفنى حبك ف قلبك عمر ماحب خطيبك ليكى هيكون زى حب حبيبك ليكى لو سبتى خطيبك مش هيتعذب قد حبيبك لو سبتيه حبيبك الى قاوم المرض عشانك اللى ماحبش يظلمك عشان بيحبك اللى مانسيش حبيبه قلبه وراجعلها تانى عشان هى اللى هتحييه

اللهم أشف الأخت دعاء ياأرحم الراحمين

2011-05-31 22:09:27

15

اللهم أشفها شفاء ليس بعده سقما ابدا, واكفها بركنك الذي لا يرام وأحفظها بعزك الذي لا يضام وأكلأها في الليل والنهار وأرحمها بقدرتك عليها أنت ثقتها ورجائها يا كاشف الهم يا مفرج الكرب يا مجيب دعوة المضطرين اللهم البسها ثوب الصحة والعافية عاجلا غير اجل يا أرحم

الاخت سارة المصرى

Egypt
2011-06-01 11:01:47

16

فى ايه يا بنتى مالك عاملة زى القطر و كلامك سئ و مش ميثال للاسلام خالص ربنا رب قلوب و النصيحة تكون مش بالشدة حتى الانبياء مأمورون بده و كل بنى آدم خطائين و اساسا الراجل كان اتقدم لها بس سافر لظروف مرضه بطلوا بقى العقد دى يا ساتر يا رب

قصه جميله ولكن مبالغ فيها كتير

2011-06-02 18:36:14

17

أولا أشكر كل التعليقات وأراء ممتازه ولكن القصه مبالغ فيها زياده عن اللازم وخاصة في سفر المحبوب الأول وإنقطاعه لمسافات طويله وخاصة فهو مقتدر وسافر للعلاج علي نفقته وثانيا البعد والغربه تفجر العواطف فلايمكن أحد يتمالك عواطفه ومشاعره وخاصة العلاقات ال