|
في نظر الرجال أنثي
مثيرة كاملة الجمال المرأة السمينة فى
موريتانيا زوجة "لقطة"
لهنّ - أسماء أبوشال
الجمال الحقيقي مكمنه في عيون الناظر ، لذا يختلف مفهومه من شخص لشخص ومن بلد إلى
أخرى ، وفى النهاية يتعلق الأمر بما نخبر به أنفسنا من مقاييس
ومواصفات.
وتعتلي الرشاقة قائمة مقاييس الجمال بباريس وكثير من
بلدان أوروبا وأمريكا وإن اختلفت الأوزان ، لكن يبدو أن الأمر في "موريتانبا
"مختلف تماماً ، وتحظي السمينة ثقيلة الوزن باهتمام ورغبة قوية من الرجال
.
"موريتانيا" بلد أفريقي تقع شمال غرب قارة أفريقيا ،
لها رأي ووجهة نظر مختلف عن المرأة الجميلة، فكلما كانت أضخم وأسمن كلما زادت
جمالاً وأصبحت فاتنة في عيون الرجال ، أما إذا كنتِ رشيقة "هزيلة" من وجهة نظرهم ،
فأنتِ بذلك تدخلين فى تعداد المرضي ، أو تعاني من خطب ما ، وليس من المرجح أن
تتزوجي ، لذا عليكِ تناول كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالنشويات والدهون
.
لا يوجد فى قاموس موريتانيا ما يسمي بالحمية أو الرجيم
، ومن يذهب هناك كزائر لن يستطيع أن يتابع حميته بأي شكل من الأشكال ، فالطعام كله
دهني وسكريات مرتفعة
ويسعي الرجال في موريتانيا إلى الزواج من ممتلئة الجسم
لأنها هي الأنثى المثيرة مكتملة الجمال بغض النظر عن أي صفة
أخرى.
|
|  | | فتاة تخضع للإطعام القسري | | | وخضعت
أجيال سابقة من الفتيات اليافعات لممارسة ما يسمي بالـ "جافاج" أو "الإطعام القسري"
من أجل تسمينهن وجعلهن مرغوبات أكثر ، وذلك كلما زاد وزن الفتاة زادت فرصتها لإيجاد
زوج ، وتقول أحد الزوجات خلال تقرير لبرنامج "أوبرا" الأمريكي : "الرجال
الموريتانيون يحبون أن تكون النساء مرضيات لأنظارهم وأيديهم".
ورغم أن طقوس "الإطعام القسري" لم تلق الاستحسان من
الحكومة ، إلا أنها مازال مستمرة إلى الآن لدى أهل المناطق النائية الذين لم
يستطيعوا التخلي عنها ، فمازالت هناك العديد من البنات الصغيرات يمضين أوقاتاً في
الحر الخانق ، ويجبرن على حشو أمعائهن بـ"الكسكسي" و"حليب النوق" عالي الدسم ،
وعندما لم تعد أمعائهن قادرة على تحمل المزيد من الطعام ، يتقيأن وعندئذ يتم
إعطاؤهن المزيد ليأكلنه على الفور.
تقول أحد الممارسات للإطعام القسري : "إننا نرغم
البنات على الأكل ، نأخذ فتاة صغيرة هزيلة ونسقيها الحليب حتى تسمن".
حتي فى مدن "موريتانيا" المتقدمة ، بعض النساء مستعدات
لفعل أي شئ للحصول على أجساد ممتلئة أكثر ، وذلك باللجوء إلي شراء عقاقير السوق
السوداء التي تزيد الشهية التي تجعل المرأة نهمة فى الأكل باستمرار ، وهناك دواء
مخصص للحيوانات "الأبل تحديداً" لا تتردد بعض النساء فى تناوله ليسمن ، بحسب قول
الدكتور الموريتاني "أحمد أولد إيا".
وعن هذه الأدوية تقول الناشطة في حقوق الإنسان
الموريتانية "سينية محمد" : "الناس لا يعون النتائج الخطيرة لهذه المنتجات ،
وأخريات يدركن الأخطار لكنهن يردن أن يصبحن بدينات مهما كانت
التكلفة".
|
|  | | هدي الموريتانية | | | تقول
هدى الموريتانية أبنه طبيب أسنان خلال استضافتها ببرنامج المذيعة الأمريكية أوبرا
وينفري: "يعالج والدي يومياً نساء يعانين مشاكل صحية خطيرة للغاية ، أهمها ارتفاع
ضغط الدم بسبب أوزانهن الزائدة ، لأنهن أرغمن على الإفراط فى
الأكل"
مشيرة إلى أن الرجال ينجذبون إلى الجميلات المغريات ،
وتقصد "النساء الأكثر ضخامة وفق العادة" مضيفة: أن تكوني بدينة فهذا يعني أنك جذابة
، خالاتي وأمي يجن جنونهن حين أرفض تناول شئ ما وأرغب في إتباع حمية ، هذا الأمر لا
يستوعبونه على الإطلاق ، وتقول لي أمي : "عليكِ أن تأكلي ستموتين إذا لم تأكلي
شيئاً"
وتؤكد هدي أن المرأة المطلقة ليست منبوذة على الإطلاق
، فالطلاق لديهم لا يعد فشلاً أو شئ سلبي ، وعندما تحصل المرأة على الطلاق تكون فى
انتظارها مأدبة وحفلة ، وهي امرأة مطلوبة بعكس الثقافات الأخرى ، كلما كانت المرأة
مطلقة أكثر من مرة كلما كنت مغرية أكثر للرجال ويقبلون على الزواج منها.
وبحسب قول هدي فالنساء سعيدات بأحجامهن في موريتانيا ،
ولا يعانون أبداً من شكل الجسم الممتلئ بشكل مفرط ، وأما الأجزاء المغرية في
المرأة الموريتانية والتي يهتم بها الرجال هي الأجزاء التي يمكن رؤيتها من خلال
ملابسهن التقليدية ، كالكاحلان والذراعان والمؤخرة ، أما الرجل فمن العيب أن يكون
بديناً ويجب أن يتمتع جسمه بالرشاقة .
|
|  | | موريتانية تبرز أحد مفاتنها | | | يحب
الرجال فى موريتانيا النظر إلى الكاحل السمين الذي يكون مؤشراً لشكل الجسم وامتلاءه
، وفى اللغة الموريتانية عندما يقال إن المرأة "تجثم على شئ ما" فهذا يعني أن لها
مؤخرة كبيرة ، وهذا الغزل يعني لها الكثير بما إنها جميلة ويجب أن تفخر بنفسها ،
كما يحبون علامات تمدد الجلد بعد الولادة !
النساء فى موريتانيا لهن قدر كبير فى الأسرة والقبيلة
، لذا نجد أن المرأة فى أسرتها لها كلمة مسموعة ولها نفوذ كبير ، لذا يعتبرونها هي
من تقود المجتمع كلياً نظراً لكونها تدير كل شؤون الأسرة ، وكل امرأة متزوجة هي
المديرة ، لكنها تواجه بعض المشاكل بسبب ضخامة حجمها ، بالإضافة إلى غيابها التام
عن الساحة السياسية ، ولا يتسنى لها ارتياد المدارس للتفرغ الكامل لرعاية الأسرة
.
تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الخميس , 15 - 7 - 2010 الساعة : 5:34 مساءً توقيت مكة المكرمة : الخميس , 15 - 7 - 2010 الساعة : 8:34 مساءً |