|
جنتي: الله اختار خامنئي لقيادة
إيران وعلينا طاعته
|
|  | | أحمد جنتي | | |
طهران - وكالات: زعم رئيس مجلس صيانة الدستور الإيراني
أحمد جنتي, أن الله هو الذي اختار المرشد الأعلى علي خامنئي لقيادة إيران, بعد وفاة
مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني, عام 1988 ، , كما اتهم في الوقت نفسه,
واشنطن بدفع مليار دولار لقادة المعارضة, وأنها وعدتهم بدفع خمسين مليارا أخرى
لإطاحة النظام الاسلامي.
زعم أمين مجلس صيانة الدستور في إيران أحمد جنتي أمس
أن "تعيين المرشد الديني علي خامنئي لولاية الفقيه في إيران تم بأمر من الله"،
مدعيا أن الله كلف خامنئي مهمة الحفاظ على الثورة وديمومتها.
ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن جنتي قوله خلال مراسم
أقيمت بمناسبة ذكرى ميلاد المهدي, الإمام الثاني عشر لدى الشيعة, في مسجد جمكران
بمدينة قم أنه "منذ أن استلم آية الله خامنئي القيادة قبل 21 عاما انطلقت فتن
داخلية وخارجية كثيرة ضده", غير أنه "ذخر لأيام الضيق" ويحمل "مهمة
إلهية".
وأضاف أنه "في زمان غيبة الإمام المنتظر فإن خامنئي هو
نائب الإمام المنتظر وعلينا طاعته لأن هذه الجمهورية هي الممهدة لظهور الإمام
المنتظر".
وتابع: "يجب على الشيعة أن يتبعوا الولي الفقيه خلال
فترة غيبة المهدي المنتظر, كما كان الإمام علي حامي حماة الإسلام القرآني المحمدي,
فاليوم يقوم ولي الفقيه بالمهمة نفسها, وإلا لم يبق شيء من
الإسلام".
وتحدث جنتي "84 عاما", الذي تم تعيينه أخيراً من قبل
خامنئي, لرئاسة مجلس صيانة الدستور لدورة جديدة, عن حركة المعارضة الخضراء, حيث وصف
زعماء الإصلاح بـ "رؤوس الفتنة", معتبرا أن الاحتجاجات على انتخاب الرئيس محمود
أحمدي نجاد لدورة رئاسية ثانية, "كانت استمرارا للعقبات التي يضعها الأعداء وعلى
رأسهم الأميركان, على طريق الثورة والنظام".
وقال: "حصلت على وثائق تدل على ان الامريكيين دفعوا
مليار دولار الى قادة الفتنة", وأنهم وعدوهم "بخمسين مليار دولار أخرى" اذا نجحوا
في "قلب النظام القائم", مضيفاً أن "قادة الفتنة نظموا أعمال شغب بمساعدة
الاميركيين وكانوا واثقين من ان الثورة ستنهار, بمساعدة الولايات
المتحدة".
في سياق متصل، قال الزعيم الإصلاحي الإيراني مير حسين
موسوي إن "هناك في السلطة من تمادى وتوقع قرب تحقق ظهور المهدي المنتظر، وعلى هذا
الأساس وضعوا السياسات الخارجية والداخلية للبلاد في إطار
خرافي".
ونقلت فضائية العربية عن موسوي قوله: "البعض يعتقد أن
ظهور المهدي سيكون بعد ستة أشهر أو العام المقبل ولهذا أوقفوا تنفيذ مشرعات صناعية
ونفطية مثل مشاريع كنغان وبارس الجنوبي ومشاريع أخرى متعلقة بالطاقة والمياه ويشلون
اقتصاد البلاد فقط بحجة الانتظار".
وندد المعارض الإيراني بهذه الإجراءات، مشيرا إلى رواج
الخرافة في النظام وخصوصا لدى السلطة الحاكمة في شأن انتظار المهدي المنتظر، وقال
في تلميح واضح إلى أحمدي نجاد: "هناك أفراد يسيؤون تفسير فلسفة ظهور الإمام المنتظر
لأغراض سياسية".
من جانبه، أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس
أن العقوبات المفروضة على بلاده لن تقف أمام تقدم الشعب الايراني. وحذر خلال مراسم
تدشين مصنعين للبتروكيمياويات بمنطقة عسلوية جنوبي إيران، الشركات الأجنبية من مغبة
فرض شروط ظالمة، مشيرا إلى أن "يقظة إيران لن تسمح لقوى الغطرسة بأن تمنع
مسيرتها".
وأضاف أن الإيرانيين أثبتوا قدرتهم على مواجهة
العقوبات، واستطاعوا كسر طوق التبعية لقوى الهيمنة والشركات المتعددة الجنسيات.
وحذر من أن الشركات الأجنبية ستخسر أسواقها في إيران في حالة الاستمرار بفرض
العقوبات الأحادية، مشددا على أن "الدول الاستعمارية مثل الولايات المتحدة التي
ارتكبت جرائم کبيرة ضد البشرية ونهبت مصادر وثروات الشعوب سيتم محاسبتها قريبا بسبب
تصرفاتها و ممارستها".
وفي السياق العسكري، حذر قائد القوات البرية الإيرانية
العميد أحمد رضا بوردستان من أن أي محاولة تقوم بها أمريكا للاعتداء على إيران
ستواجه برد حازم ومدمر. وقال إن القوات الإيرانية في الوقت الحاضر في أحسن ظروفها
ومزودة بأحدث الأسلحة والمعدات والتجهيزات العسکرية, وهي اليوم قوة عسکرية متفوقة
في العالم".
تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الخميس , 29 - 7 - 2010 الساعة : 2:35 مساءً توقيت مكة المكرمة : الخميس , 29 - 7 - 2010 الساعة : 5:35 مساءً |