الصفحة الرئيسيةأخبارالمحتوى

 الشذوذ الديني

 

 

 

د. اشرف السيوطي

 

د. اشرف السيوطى

لعل التساؤل القديم الذي قالته الملائكة حين قال لها الحق –تبارك وتعالى- كما جاء في القرآن: (إني جاعل في الأرض خليفة، قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون) [البقرة 30]

 

ومع أن الحق –سبحانه- رحمة بعبده الإنسان، وعوناً له على القيام بمهمة الاستخلاف في الأرض ميزه بالعلم يدرك به الأسرار.

 

 ومنحه العقل يميزه به الخبيث من الطيب، ثم زاد فضله عليه فأرسل إليه رسله وأنزل عليهم الرسالات والكتب.

 

ومع هذا كله فما يزال التساؤل القديم الذي قالته الملائكة قائماً إلى اليوم، لنراه وكأنه نبوءة تتحقق منذ قتل أحد ابني آدم أخاه إلى عصرنا الحاضر الذي كاد فيه أبناء هذا الجيل أن يفقد عقله وتستبد به نزواته وشهواته.. مرتضياً لنفسه الشذوذ على سواء الفطرة.

 

هذا الشذوذ قادم من أصحاب الاستبداد الديني.. أصحاب الظاهرية البحتة في الدين.. الذين نفخوا فكرهم الشاذ في نفوس أبناء الجيل.. ونصبوا أنفسهم متحدثين باسم الدين وحدهم..

 

 حتى وصل بهم الاستعلاء بالباطل إلى حد التأله الذي تحدث به فرعون في قوله: (أنا ربكم الأعلى) إلى غير ذلك من المقولات المتغطرسة التي تكشف عن رفض أي متشدد ظاهري للرأي الآخر.. مما تكون نهايته هي الفساد الكبير في الأرض كما دفع القرآن بذلك قوله: (فأكثروا فيها الفساد، فصب عليهم ربك سوط عذاب، إن ربك لبالمرصاد) [الفجر 12-14].

 

فموقف الدين من الاستبداد الديني هو موقف الرفض الحاسم، واعتبار المفسدين وأعداء الحرية مفسدين في الأرض يستحقون من الله العذاب الأكبر لشذوذهم الديني.

 

فالدين يعتبر الحرية ليست مجرد حقوق بل اعتبرها من الضرورات.. هذا المعنى فطن إليه الخليفة الراشد (عمر بن الخطاب) في قولته الشهيرة (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً).

 

ويستخدم هؤلاء المستبدون حق (الفيتو) للحيلولة دون الاستجابة لرغبة غالبية هذا الجيل في التعبير عن نفسه في بعض القضايا التي يكون الحق والعدل فيها أوضح من أن يحتاج إلى من يتحدث عنه.

 

وليت الأمر توقف بهم عند هذا الحد، وإنما بثوا أفكارهم الدينية الشاذة في عقول هذا الجيل.. وزينوا لهم التطرف والشذوذ الديني على أنه هو الدين الحق.. واختزلوا الدين في الظاهرية البحتة.. في الملبس والشكل.. فوقعوا في الإفراط من جهة والتفريط من جهة أخرى.

 

هذا الشذوذ الديني ما أنزله الله في كتابه ولا ذكره النبي (ص) في سنته المطهرة.. بل إن الله نهى الناس عن هذه الظاهرة فقال تعالى: (قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل) [     ].

 

وهو ما حذر منه النبي (صلي الله عليه وسلم ) بقوله (إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين) [رواه أحمد والنسائي] وقوله: (هلك المتنطعون – المجاوزون للحد في أقوالهم وأفعالهم – قالها ثلاث) [مسلم].

 

ولك أن تعيد قراءة التاريخ من يوم خروج الخوارج إلى يومنا هذا.. وتقف عند مصائب الأمة.. وتتأمل دور الأفكار الشاذة التي تقف على قشور الأمور من أمر الدين والدنيا.

 

بين أيدينا حادثة وقعت بين يدي النبي (صلي الله عليه وسلم ).. دافعها شذوذ فكري، فوقف لها النبي (صلي الله عليه وسلم ) معالجاً علاجاً قيدها قبل أن تسرح وتنتشر بل دفنها قبل أن ترى الحياة..

 

 تقف عندها ونهديها إلى هؤلاء المستبدين بالدين، لنحقق من جهة قوله تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) [الأحزاب 21] ولنتعلم درساً نبوياً في التعامل مع الفكر الشاذ أياً كان صاحبه.

 

فعن أنس (رضى الله عنه) قال: (جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي (ص) يسألون عن عبادة النبي (ص) فلما أخبروا كأنهم تقالوها وقالوا: أين نحن من رسول الله (ص) قد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ قال أحدهم: أما أنا فأصلى الليل أبداً، وقال الآخر: وأنا أصوم الدهر ولا أفطر.

 

وقال الآخر: وأنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً، فجاء رسول الله (ص) إليهم فقال: انتم الذي قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلى وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني) [متفق عليه].

 

بجلاء يتضح لنا كيف أن الفكر الشاذ يبدأ سهلاً وبسيطاً.. مجرد فكرة طرأت ببالهم فأرادوا تأكيدها.. فلما لم يقتنعوا بما سمعوا من أزواجه (صلي الله عليه وسلم ).. برروا لأنفسهم شذوذهم الديني بقولهم: وأين نحن من رسول الله (صلي الله عليه وسلم )؟

 

ومن مصائب الشذوذ الديني – كما عند بعض الدعاة- أنه يدعى لنفسه الكمال والصواب وما دونه هو الباطل.. فهنا نتأمل قولهم (تقالوها).. ثم برروا ذلك بقولهم: قد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

 

والسؤال: كيف عالج النبي (صلي الله عليه وسلم ) هذا الفكر الشاذ؟

 

ها هو المصطفى (صل الله عليه وسلم ) يحصر نطاق هذا الشذوذ.. فيذهب إليهم، ويحصرهم بقوله: (أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟).. فحدد (ص) المصدر وحصره فيهم، ليسهل بتره قبل أن ينتشر الداء. فكم من فكرة شاذة لم تلاق موقفاً حازماً.. فانتشرت كما تنتشر النار في الهشيم.

 

انظر إلى تصرف النبي (صلي الله عليه وسلم ) في قول (أنس): (فجاء إليهم).. فالمسألة تستحق أن يتحرك لها وبسرعة.. لأن الأمر أمر عقيدة.. وبمثل هذه الخطوات الحاسمة تعالج مثل هذه الأمراض الخبيثة.

 

وأعلن لهم النبي (صلي الله عليه وسلم ) وبواقعية فساد عقيدتهم بقوله: (لكني أصوم وأفطر، وأصلى وأرقد، وأتزوج النساء).. فهل بعد كماله (ص) كمال؟!

 

ولم يكتف (صلي الله عليه وسلم ) بكل هذا وإنما أعلن حكماً قاسياً بقوله: (فمن رغب عن سنتي فليس مني) فالأمر ليس مجرد زيادة ركعات أو مواصلة صيام.. إنه خروج عن الهدى الصحيح.. فكان حكمه (صلي الله عليه  وسلم ) قاسياً؟ حتى لا يختلف الناس حولها بين مؤيد ومعارض.. ومستهين ومبالغ.

 

وكم من أفكار شاذة تنتشر بين أبناء هذا الجيل (وقد يكون مصدرها داع متشدد مستبد، ولم تجد من يبترها قبل أن تنتشر فيعم البلاء المجتمع كله.

 

فهذا الجيل المنغلق ظاهرياً بالملبس والشكل لابد أن يحس بأن منظومته الفكرية في موضع تهديد.. حيث غزته الثقافة المتخلفة الرجعية التي لا يرضيها إلا اللحية.. والسواك.. وتقصير الجلباب.. شعاراً للدين.. فصارت هشاشة عقولهم سبباً من أسباب غزوهم.

 

هل هذا هو التدين الذي يريدونه لهذا الجيل؟ تدين ظاهري شكلي أبعد ما يكون عن التدين الذي يريده الله سبحانه من الالتزام الظاهري والباطني الذي يحمي صاحبه من الفكر الشاذ.

 

إنهم يستبدون بعقول أبناء هذا الجيل.. ينشرون فكرهم الشاذ بينهم ظانين أن ذلك يحميهم من الفتن التي صرخوا بالتحذير منها.

 

إن هؤلاء المستبدين بالدين في حاجة إلى تقييم حقيقي لتدينهم.. قبل أن يأتي يوم يتحرر فيه أبناء هذا الجيل من استبدادهم وشذوذهم الديني.. لتنطلق طاقاته الإبداعية في كل الاتجاهات بشخصية قوية وبإرادة معنوية بناءة تدفع هؤلاء المستبدين المفسدين في الأرض عن طريق المصلحين..

 

 وتمضى لتبدع وتنشئ وتعمر وتحقق المهمة التي من أجلها استخلف الإنسان في الأرض.. وتلك من الأعظم ما امتن الله به على خلقه حين قال متحدثاً عن أهل مكة: (فليعبدوا رب هذا البيت، الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) [قريش 3-4].. إن هذا اليوم لآت فانتظروا إني معكم من المنتظرين.

 

وبعد.. فلله الأمر من قبل ومن بعد.

 

 

*أستاذ الدراسات الإسلامية المساعد

 


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الخميس , 29 - 7 - 2010 الساعة : 4:8 صباحاً
توقيت مكة المكرمة :  الخميس , 29 - 7 - 2010 الساعة : 7:8 صباحاً
عدد القراءات : 565 تمت الطباعة : 21 تم الإرسال : 3
 التعليقــات : 10 تعليق

 
مسلسل : 10   /   الراسل : عابر >> احمد << سبيل   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 9 - 8 - 2010 الساعة : 10:2 صباحاً
تتمة وكل يدعي وصلا بليلى

ومن قال ان السلفية حصرت الدين في المظاهر ؟

اين بينتك؟

هدف السلفية هو اصلاح الظاهر بعد اصلاح الباطن

كلاهما مستهدف وكلاهما يتكلم عنه المشايخ والعلماء باستفاضة

بدل ما انت شاغل بالك بالسواك والثوب القصير واللحية

روح اتكلم عن السفور والعري والفساد الذي طمر البلاد والعباد

بدل ما انت شاغل بالك بمن تطرفوا الى اليمين بزعمك

فعليك بمن تطرفوا الى الشمال وهم اكثر من ان يحصيهم العاد

وعنوان مقالك مقزز فعلا

ال ايه الشذوذ الديني ؟

روح اتعلم ايها المساعد

ان كان ده حال واحد من دكاترة الجامعة اللي المفروض انهم يعلموا عيالنا

يبقى الله المساعد عالايام السودة اللي جاية



مسلسل : 9   /   الراسل : عابر >> احمد << سبيل   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 8 - 8 - 2010 الساعة : 7:54 مساءً
وكل يدعي وصلا بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك !!!
مفهوم الوسطية الذي يزعمه كل انسان يذكرني بمقولة الشاعر لما قال

وكل يدعي وصلا بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك

بالبلدي كده كلنا نحب لقمر والقمر بيحب مين؟

اولا قبل ان اوضح مفهوم الوسطية السمحة

احب احيي الاخت الفاضلة نفين على تعليقها الاكثر من رائع

والذي اتفق معاها فيه

والان ما هي الوسطية ؟

احد الدعاة الجدد اللي طالعين لنا في المقدر جديد والذين هم من شاكلة كاتب المقال

عمل حلقة عن الوسطية وجايب معاه اتنين تراحلية لا لهم في العير ولا في النفير

وقاعد بسلامته بيفسر مفهوم الوسطية بالمثال التالي

بيقول ايه صاحبي ده ما بيتعاملش مع النساء ولا يصافحهم ولا يسلم عليهم ومالوش اي دعوة بيهم

صاحبي التاني عكسه تماما بيصاحب النساء وبيخرج معاهم وبيزني فيهم كمان

انا بقى وسط بينهما فانا اكلمهم واصافحهم واطمئن على صحتهم زي اخواتي وفي النفس الوقت لا تتعدى العلاقة هذا الحد

فانا وسط بين طرفين

فلا انا زي صاحبنا المتشدد الاولاني ولا انا زي صاحبنا الفلاتي التاني

هي دي الوسطية الصحيحة !!!

نفس منطق صاحبنا المساعد بتاع المقالة

ما هي الوسطية يا كاتب المقال؟

هل الوسطية هي اختيارك ؟

ام هي اختياري ؟

ومن الحكم بيني وبينك عند الاختلاف؟

الوسطية الحقة هي ما فعله النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقط

بلا زيادة او نقصان

فان زدت عما فعله الحبيب عليه الصلاة والسلام فانت متطرف لليمين وهالك

وان نقصت عما كان يفعله عليه الصلاة والسلام فانت متطرف لليسار وايضا هالك

ثم انت تزعم ان الدين فيه قشور ولب واين بينتك؟

هل فيما انزل الله على رسوله قشورا؟

ذكرتني كلمتك بموقف سمعته قديما عن الامام مالك رحمه الله

فقد كان رضي الله عنه لا يجيب الناس عن الفتاوى وهو قائم او سائر بل كان من توقيره للعلم لا يتكلم فيه الا وهو في مجلسه وعلى وضوء

فبنما هو يمشي يوما اذ استوقفه احدهم وسأله عن مسألة من الدين

فلم يجبه الامام وانصرف

فتبعه السائل ملحا عليه والامام لا يجيب

فاراد ان يستوقفه مرة اخرى فقال انها مسألة بسيطة

فالتفت له الامام مالك معنفا موبخا منتهرا وهو يقول باستنكار : مسألة بسيطة ؟؟

وهل في الدين امر بسيط؟

الم تسمع قول الله تعالى (( انا سنلقي عليك قولا ثقيلا )) ؟

وتركه وانصرف

وانت تزعم ان تقصير الثوب من سفاسف الامور ومن قشور الدين

طيب اسمع الادلة التالية وانت تعرف انك راجل ما تعرفش انت بتقول ايه

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم، قالها ثلاثاً،

فقال أبو ذر: خابوا وخسروا من هم يا رسول الله ؟

قال: المسبل والمنان والمنفِّق سلعته بالحلف الكاذب )

رواه مسلم

والمسبل هو الذي يطيل ثوبه تحت الكعبين

فهل يا ترى لو كان الامر من سفاسف الامور كما تزعم ايعقل ان يكون الوعيد عليه بهذا الشكل الفظيع ؟

ولو كان الاسبال من المعفو عنها وليست من لب الدين يا بتاع اللب

هل كان سينشغل بها فاروق الامة وهو على فراش الموت لما رأى شابا دخل ليودعه في سكراته ثم انصرف فلما نظر عمر الى ثوبه فرآه طويلا فقال ردوه علي

فردوه فقال ارفع ثوك فانه اتقى لربك وانقى وابقى لثوبك

فهل عمر بن الخطاب كان سيهتم بامر صغير وهو في سياق الموت ؟

ثم تكلمت عن السواك باستهانة وهو الذي قال فيه الحبيب عليه الصلاة والسلام لولا ان اشق على امتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة

والذي قال فيه عليه الصلاة والسلام السواك مرضاة للرب مطهرة للفم

السواك الذي كان اخر عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام بالدنيا

حيث ثبت عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها انها قالت ان اخر عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم انه وضع رأسه الشريف في حجرها عند سكرات موته عليه الصلاة والسلام

فدخل اخيها عبد الله بن ابي بكر ومعه سواك فنظر النبي صلى لله عليه وسلم اليه ولا يستطيع ن ينطق لشدة سكرات الموت عليه

ففهمت ام المؤمنين انه يريد ان يستاك فاخذت السواك ولينته باسنانها واعطته اياه فاستاك النبي صلى الله عليه وسلم وفاضت روحه الى بارئها

فهل تهمش ايها المساعد ( على هدم الدين ) من اخر شئ فعله الحبيب قبيل وفاته بلحظات؟

ان هذا من الشؤم والله ومن النكران

الواحد مننا اذا كان بيحب ابوه ومات ابوه وفي ايده سبحة مثلا

تلاقيه بيتخانق مع اخواته علشان ياخد هو السبحة دي ويقول دي من ريحة الغالي

وكل ما يشتاق لابوه يجيب السبحة ويقعد يداعب فيها ويفتكر ابوه

فكيف يصل بك النكران والجحود ان تتكلم بهذه الطريق الفجة عن سنة خير الخلق صلى الله عليه وسلم ؟

ومن قال ان السلفية حصرت الدين في المظاهر ؟

اين بينتك؟

هدف السلفية هو اصلاح الظاهر بعد اصلا



مسلسل : 8   /   الراسل : نها   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 31 - 7 - 2010 الساعة : 11:30 صباحاً
جزاك الله خيرا
اتفق مع الكاتب فهو ينقد فئة معينة من المتدينين
والا يهاجم جميع المتدينين فعلينا ان نسانده خيرا من ان نهاجمه



مسلسل : 7   /   الراسل : مصري   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 30 - 7 - 2010 الساعة : 10:13 مساءً
انت بتكلم مين
من الذي ادعى لنفسه الكمال وقال أنا ربكم الأعلى
من الذي اختزل الدين في الملبس والشكل
وأين هذا الذي يصلي الليل أبدا ويصوم الدهر ولا يفطر ويعتزل النساء
هل هناك من يصل الصيام ويزيد الركعات على سنة النبي عليه الصلاة والسلام ؟
هل هؤلاء موجودون فعلا في زماننا ؟



مسلسل : 6   /   الراسل : قارئة   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 30 - 7 - 2010 الساعة : 7:19 مساءً
جزاك الله خيرا
اتفق مع الكاتب فان ديننا دين الاعتدال والوسطية وليس التشدد والتدين لا يكون بالمظهر والتشدد .ومن الملاحظ ان الكاتب فى مقالاته ينقد فئة معينة من المتدينين تسىء للاسلام وللتدين وليس من الواجب الهجوم عليه ولكن يجب مساندته فى رايه البناء



مسلسل : 5   /   الراسل : أيمن   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 30 - 7 - 2010 الساعة : 11:28 صباحاً
خاطبوا الناس على قدر عقولهم
من حكمة الداعي أن يكون خطابه ملائما للجمهور لأن لكل مقام مقال وحتى لا يساء كلامه ويستغل لأغراض خبيثة فلا يصلح أن يكون الناس منغمسين في الشهوات والجرائم والفساد قد استشروا في المجتمع ثم يأت من يذكرهم بأن التشدد ليس من الدين ويخطب فيهم هلك المتنطعون

لم يوضح لنا الكاتب ما هو التدين الغير الظاهر اللاقشري الذي يريده انما انصب كلامه كله في الهجوم على مظاهر التدين مع أن المظهر مهم وينمي الإنتماء ولم يقل أحد أنه كل الدين, نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن التشبه بالكافرين وذكر من حقوق المسلم على المسلم إلقاء السلام وتشميت العاطس, كم من السنن ضاعت بسبب عدم التمييز بين المسلم والكافر
فما الذي يزعج الكاتب من مظاهر التدين وهل هو يدعونا لتركها بالكلية أم التمسك بها مع الإهتمام بأمور أخرى من الدين وما هي هذه الأمور الأخرى ؟

موضوع سيء جدا وغير مفيد



مسلسل : 4   /   الراسل : حسني   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 29 - 7 - 2010 الساعة : 8:41 صباحاً
مفهوم المصطلح
السلام عليكم...نأمل من الأخ/ د.أشرف لسيوطي-أستاذ الدراسات الإسلامية/المساعد، أن يوضح مفهومه لكلمة (التشدد)وحدوده، حتى لاينعكس على ما تقدم به ويكن أصلح وأعم...وجزاك الله خيرا



مسلسل : 3   /   الراسل : اخ ناصح   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 29 - 7 - 2010 الساعة : 8:32 صباحاً
المظهر من الدن
عفا الله عنك اخى الدكتور
ولكن اللحية كانت من سمات الرسول صلى الله عليه وسلم وتقصير الثوب هو الذى امر به فأين اذا التشدد ....!
اما على الجانب الاخر فمطلوب ايضا وبنفس القدر اصلاح السرائر ولم يقل احد ممن تلمح اليهم انها من القشور مثلا .....!
وجزاك الله خيرا وارشدنا الله واياك الى الصراط المستقيم...!



مسلسل : 2   /   الراسل : نيفين    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 29 - 7 - 2010 الساعة : 8:10 صباحاً
برجاء النشر
سبحان الله يعود الكاتب مرة اخرى لنرى له نفس الاسلوب الغريب فهو يلبس عباراته بايات قرانية توحى للقارئ بحسن كلامه ويفسر من القران ما يشاء حسب اهوائه الشخصية فيستشد بايات كريمة ذكرها المولى عز وجل عن المفسدين والطغاه ليلبسها الكاتب بكل سذاجة بالمتشددين من المتدينين فكان الاولى به ان يذكر الايه بوصفها الصحيح فالمفسدون فى الارض ليسوا من يتشددوا فى الدين وان اختلفت معهم شخصيا فى تشددهم الا ان نعتهم بالمفسدين لهو غباء يستحق المسائلة عنه
والاية الكريمة التى استشهد بها الكاتب هى فى قوله تعالى :

( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ 6 إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ 7 الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ 8 وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ 9 وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ 10 الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ 11 فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ 12 فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ 13 إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ 14)

فاراد المولى عز وجل ان يوضح لنا سوء عاقبة فعلة هؤلاء وليس هناك وجه للقياس بين ذلك وتلك والا يبقى بنعد برتقال وبطيخ وعيزين نعرف معانا كام تفاحة ( دا طبعا منطق الكاتب )

اما الاستشهاد بحديث رسول الله صلوات الله عليه وسلامه فليس ايضا به لبس وهو ان من خرج عن سنته فهل وجد الكاتب فى لبس الجلباب واللحية والمسواك خروج عن السنة المشرفه ؟؟؟؟

ورغم اقتناعى التام باختلاف العصور وتطور الامور الدنيوية من ملبس ومسكن ومأكل الا اننى اجد نفس الرد ان اراد الانسان التمسك حتى بمظاهر السنة المشرفة فله ذلك بكامل حريته ولا يحق لاحد التهكم عليه ومن اراد اتيان بعضها ( فالشكل فقط ) دون الاخر فهو ايضا له الحق فى ذلك ولا يحق لاى انسان التنبئ بمكنون النفس والقول بان فلان بيتمسك بالمظاهر لان باقى الاعمال لا تخضع لحكمى الشخصى

فلماذا دائما ننظر للغرب من متبعى الموضة والغريب من الملبس والمسكن بانهم اصحاب حضارة وانهم وان لبسوا الخيش نعتناهم بالسهولة والحرية وان لبسوا القصير او حتى المقطع نعتناهم باصحاب الفكر المتحرر وانهم لهم وجهة نظر فى الحياة

وان اتباع المسلم لابسط قواعد الحرية فى ان يلبس ما يريد ويتبع ما يتوافق مع معتقده ويوافق نفسه يجد الاف الاقلام تحاربه وتتهمه بالمغالاه والتشدد والتعصب اليس الاولى ان تتهموا انفسكم بانتهاك الحريات الخاصة ؟



مسلسل : 1   /   الراسل : قارئه   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 29 - 7 - 2010 الساعة : 2:45 صباحاً
اسال الله ان يرزقك علم وفهم النبيين
رزقنا الله الاخلاص ف القول وفى العمل...وهداناالى الصراط المستقيم الصحيح الذى لاعوج فيه جزاك الله خيرا




 
  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "لهن" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
البريد الالكترونى   
الدولة 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

أبواب لهن

الصفحة الرئيسية
مجتمع المرأة
آخر موضة
بيتك مملكتك
آخر رشاقة
السادة الرجال
صحة و جمال
أسرار جنسية
حبايبنا الحلوين
شباب و بس
عروستى
المرأة العاملة
فتاوى لهن
خدمات لهن
أوتار القلوب
طبيب أون لاين
شيف نودة
كعب عالى
شخابيط مجنونة

 

POWERED BY MOHEET.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved