|
بسبب إهمال الحكومة
..
ثمانية ملايين معاق
يعيشون أوضاعا صعبة
محيط – علي عليوة
|
|  | | الدورة التأهيلية للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة | | |
حذرت ريهام المصري مسئولة اللجنة الإعلامية لـ
"حركة 7 مليون " من خطورة استمرار غياب البرامج والخطط وعدم توفير الموارد
والإمكانيات لرعاية ما يقرب من ثمانية ملايين معاق في مصر يعانون الكثير من
الصعوبات في حياتهم .
جاء ذلك في كلمتها أمام (الدورة التثقيفية
التأهيلية الأولي للإعلاميين والأخصائيين للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة ) التي
عقدها مكتب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة للتمكين الثقافي لذوي الاحتياجات
الخاصة في قصر ثقافة روض الفرج في القاهرة يوم
الثلاثاء.
واضافت بأن هناك نوعا من عدم الاهتمام الكافي
من جانب الحكومة لهذه الفئة من المواطنين المحرومين من متطلبات الحياة
الكريمة.
فالأتوبيسات العامة غير مجهزة لحمل ذوي
الإعاقة الحركية وعجلاتهم كما أن الأرصفة ليست مجهزة لمرور عجلات ذوي الإعاقة الحركية
لعبور الطرق .
والمدارس ليس بها فصول في الطابق الأول لهذه
الفئة من المعاقين أو اسانسيرات وكذلك دورات المياه غير مجهزة لذوي الاعاقات مع أن
كل تلك التجهيزات لاتكلف أموال كثيرة .
وشددت علي أان مئات الآلاف من متحدي
الإعاقة يمثلون كفاءات علمية ومهنية ينبغي علي الدولة لذا ينبغي علي الدولة توفير
فرص العمل أمامهم ليكونوا إضافة للمجتمع .
وهذا يتطلب تفعيل النص القانوني الذي يلزم
الشركات والمؤسسات بتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة في حدود 5% من قوة العمل لديهم
.
ودعت إلي توفير الأجهزة التعويضية من السماعات
لمعاقي السمع ودروس لغة الإشارة للبكم والرعاية الصحية والتعليمية للمعاقين ذهنيا
.
|
|  | | مسرحية لاطفال معاقين بعنوان | | |
مؤكدة علي ان أكثر من سبعة ملايين معاق
لايجدون العناية الواجبة باعتبارهم مواطنين تقع مسئولية رعايتهم علي الحكومة في
المقام الأول ثم ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية
.
ومن جانبه أكد الدكتور عبد العزيز الشخص
الأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس أن التربية هي أساس نهوض
المجتمعات.
وهو ما فطنت إليه الولايات المتحدة
الأمريكية منذ أكثر من نصف قرن حين قام احد الخبراء بتأليف كتاب (أمة في خطر )
واتخذت توصياته أساسا للنهوض والتقدم الصناعي انطلاقا من إصلاح نظام التربية
والتعليم .
وأشار إلي أننا أصبحنا نلبس ونأكل من منتجات
الآخرين ونعيش مثلهم وهذا نوع من الغزو الثقافي وعلينا ألا نخدع أنفسنا ونسأل كم
سيارة أو طائرة صنعناها بأيدينا ؟
لافتا إلي أن السعودية صنعت السيارة
واكتفت من إنتاجها من القمح في الوقت الذي لازلنا نعتمد علي الخارج في معظم غذاءنا
خاصة القمح وقتلنا صناعاتنا الوطنية وبعنا ما كان لدينا من المصانع.
وأوضح انه حين نتحدث عن الاحتياجات الخاصة
فإننا نتحدث عم المجتمع المصري كله فلدي كل منا له احتياج خاص وليس ذوي الاحتياجات
الخاصة فقط .
لافتا إلي أنه يكفي أن 80% من الأطفال يعانون
من سوء التغذية ولدينا ثمانية ملايين معاق مطلوب تحويلهم إلي قوي منتجة بتوفير
الدعم والتأهيل الذي يحقق هذا الهدف .
وشدد علي أن نظامنا التعليمي لايتناسب مع
العصر الحالي ولا مع رغبتنا في
النهوض الحضاري فالتاريخ يتم تدريسه بطريقة فجة منفرة ولم نتعلم اللغة العربية
لأننا لانتكلم بها في حياتنا والتدريس يركز علي ملكات الحفظ والتلقين وليس تنمية
المواهب والقدرات والتحفيز علي الإبداع .
|
|  | | توفير الكراسي للمعاقين مسئولية الدولة | | |
وأشار إلي أن المجتمع هو الذي يزيد الإعاقة
لدي ذوي الاحتياجات الخاصة فهو لايساعدهم علي أن يعيشوا حياتهم العادية بتوفير ما
يحتاجونه للتغلب علي الإعاقة وممارسة حياتهم بشكل أفضل
لافتا إلي أن لدينا ترسانة من القوانين لصالح
ذوي الاحتياجات الخاصة لايتم تفعيلها .
ومن جانبه طالب محمد زغلول عبد الحليم مستشار
رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة للتمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة بتفعيل
القوانين الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة .
وفي مقدمتها تشغيل المعاقين في الشركات
والمصانع والمؤسسات لافتا إلي أن مقاييس الذكاء المعمول بها في تحديد نسبة الإعاقة
هي مقاييس مضللة.
وأشار إلي أن الإعلام في معالجته لقضية ذوي
الاحتياجات الخاصة يبدو وكأنه سلاح ذو حدين لأنه غالبا لايعرض أراء المتخصصين في
قضايا الإعاقة وهناك من يتاجرون بهذه الفئة من الناس.
لافتا إلي أن
الكثير من دور رعاية المعاقين الخاصة تستنزف أموال أهالي ذوي الاحتياجات
الخاصة وبعض هذه الدور تطلب 90 ألف جنيه لرعاية المعاق رغم أن العاملين بها ليسوا
مؤهلين علميا لهذه المهمة .
ودعا إلي الاهتمام برصف الطرق وتوسعه الشوارع
والقضاء علي الاختناقات المرورية لتسهيل مشي وحركة ذوي الإعاقة الحركية بعجلاتهم
والمكفوفي البصر وتأهيل الإعلاميين والأخصائيين الاجتماعيين لكيفية التعامل مع ذوي
الاحتياجات الخاصة بشكل سليم وتبني
قضاياهم إعلاميا وبالشكل العلمي الصحيح .
وشدد علي أهمية ان يركز الإعلام علي عرض
النماذج العديدة من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين تمكنوا من التغلب علي إعاقاتهم
وأصبحوا قادرين علي الاندماج والعطاء وتغيير سلوكيات المجتمع تجاههم من خلال
التوعية الإعلامية .
|
|  | | معاقان سمعيا تم توظيفهما في القطاع الخاص | | |
وقال إن هناك نماذج جديرة بالإشادة والترويج
من خلال الإعلام لذوي الاحتياجات الخاصة منها زميلة تعمل في مركز ثقافة روض الفرج
بالقاهرة حصلت علي الماجستير في الاجتماع .
كما أن هناك أما صاحبت ابنها الكفيف في كل
مراحل التعليم ودرست معه حتى الجامعة وتخرجا معا وهو الآن يعمل مرشد سياحي
للمكفوفين .
وقال إن الهيئة توفر الكتاب الناطق للمكفوفين
والمواد المسجلة علي شرائط فيديو لذوي الإعاقة الحركية تصلهم بمنتدياتهم وتوفر مواد
بلغة الإشارة.
وتفتح دورات تأهيلية للمعاقين ذهنيا علي
الحرف والأشغال اليدوية وتقوم بتسهيل وصولهم للاماكن التي توفر هذه الخدمات واكتشاف
مواهبهم .
كما تعرض مسرحيات علي مسارح الهيئة يقوم
بطولتها متحدي الإعاقة أنفسهم .وعرض أرقام تليفونات يمكن الاتصال بها للإرشاد عن
الجهات التي توفر كل هذه الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة وهي :
0116189705و0124329214
واشتكي احمد ناجي المرشد الأثري
للمكفوفين من أن الإعلام يسيء لذوي
الاحتياجات الخاصة عندما يتناولهم علي أنهم متسولين او السخرية منهم داعيا إلي تحري
الدقة عند الحديث عن المعاقين وتناول قضاياهم
.
وأكد ان هناك عشرات القصص لأمهات استطعن تحويل إعاقة أبناءهن
إلي نماذج للتحدي وتحويلهم إلي كفاءات منهم احمد نجيب الذي التحقت أمه معه بمراحل
التعليم المختلفة لرعايته وتخرجت معه وهو يعمل الآن مرشدا سياحيا
للمكفوفين.
ودعا إلي تقديم برامج لأولياء الأمور لكيفية التدخل المبكر
لأطفالهم المعاقين وتأهيل الوالدين لكيفية التعامل مع أبناءهم المصابين بالإعاقة
تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الجمعة , 23 - 7 - 2010 الساعة : 6:22 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الجمعة , 23 - 7 - 2010 الساعة : 9:22 صباحاً |