2020-04-22 10:57:38

دارأزياء لويس ڤويتون تصنّع أثواباً للمستشفيات في فرنسا

بدأت دار لويس ڤويتون بإنتاج أثواب المستشفيات في مشغل الملابس الجاهزة الواقع في شارع باريس بونت نوف الذي يضمّ أيضًا مقر الدار الفرنسية الرئيسي. سيتم توفير هذه الأثواب للعاملين في الخطوط الأمامية في ستة مستشفيات باريسية تابعة لمستشفيات "المساعدة العامة - مستشفيات باريس"، والمعروفة أيضًا باسم AP-HP (مركز المستشفيات الإقليمي العامل في باريس والمناطق المحيطة بها)، والتي ترعى المرضى المصابين بفيروس كوفيد-19. من خلال هذه المبادرة التضامنية، ترغب دار لويس ڤويتون في إظهار دعمها لمستشفيات باريس، عبر تزويد العاملين في مجال الرعاية الصحية بمعدات الحماية. واعتبارًا من اليوم، يعمل عشرون متطوعًا على تصنيع آلاف الأثواب باستخدام الأقمشة والأنماط المعتمدة من قبل AP-HP. وبالاتفاق مع AP-HP، سيتم نقل الأثواب كل ليلة من شارع بونت نوف إلى ست مستشفيات باريسية هي: جامعة باريس-ساكلي: مستشفى أنطوان-بيكلير في كلامارت - مستشفى بيساتر في كريملين-بيساتر - مستشفى بول-بروس في فيلجويف - مستشفى أمبرواز-باري في بولونيه-بيلانكور - مستشفى ريمون-بونكاري في غارش - مستشفى سانت-بيرين في الدائرة السادسة عشرة في باريس. في حين أنه يتم حاليًا تنفيذ جميع الأثواب يدويًا في مشغل بونت نوف، إلا أنه اعتبارًا من الأسبوع المقبل، سيعمل خياطو الأنماط لدى لويس ڤويتون متطوعون من منازلهم في الوقت نفسه مع الفريق المتواجد في المشغل. ستكون عملية قصّ القماش أسرع اعتبارًا من 14 أبريل بفضل الخياطين الباريسيين المجهزين بآلات أوتوماتيكية، مما يسمح بزيادة عدد الأثواب المنتجة. خلال زيارته للمشغل، أعرب مايكل بورك، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لدى لويس ڤويتون عن فخره بهذا التحرك قائلاً: "يحدونا الفخر أن نتمكن من مساعدة المتخصصين في مجال الرعاية الصحية من مجالنا نحن، ووضع خبرتنا تحت تصرف مستشفيات باريس لتصنيع أثواب للموظفين الطبيين. أود أن أشكر حرفيي مشغلنا الذين شاركوا طواعية في هذا العمل المدني والذين يعملون بشجاعة منذ الصباح لتجهيز عاملي الرعاية الصحية في المستشفيات الذين يحتاجون إلى أثواب.