خبراء التعليم في آي كاديمي يؤكدون أن الطلاب الممارسين للأنشطة الرياضية يحققون التفوق

يرى الطاقم التدريسي في “آي كاديمي”، المدرسة الرائدة في المنطقة في التعليم الرقمي عبر الإنترنت، أن تحقيق أداء جيد في المجالات الرياضية، ليس من الضروري أن يؤثر على مستوى الطالب في المجال الأكاديمي في المدرسة، وخاصة بالنسبة للصغار المتخصصين بالرياضة. ومن أبرز الأمثلة على ذلك هو الطالب كاميرون ويست في مدرسة “آي كاديمي” والذي أصبح رياضيًا محترفًا قبل عامين

وقد أكد الطالب ويست في الصف الحادي عشر، على الدعم الذي قدمته له مدرسة “آي كاديمي” حتى يصبح رياضيًا محترفًا في رياضة قفز الحواجز التي تعد من رياضات الفروسية

ومن الناحية الإحصائية، فإن الأبحاث تشير إلى أن الشباب الذين يمارسون الأنشطة الرياضية، سواء في المدرسة أو في الرياضات المجتمعية، يقدمون أداءً أكاديميًا أفضل من الأطفال الذين لا يشاركون في الرياضة

يقول الطالب ويست: “لقد اخترت مدرسة آي كاديمي، ونظام التعليم عبر الإنترنت لأنه يساعد الرياضيين مثلي. إن رياضة قفز الحواجز ليست مجرد هواية ولكنها مهمة يومية، وهذا الأمر يتطلب التفاني والالتزام الكاملين، الأمر الذي قد يؤثر على حياتك ويسيطر عليها بسرعة. لقد أتاحت لي “آي كاديمي” نظامًا مرنًا لساعات الدراسة، ومنحتني هذه الأجواء فرصة مناسبة لإنهاء دراستي الثانوية ومواصلة التعليم. وقد كان مفيدًا بالنسبة لي أن أحظى بهذه الخدمات التي تقدمها “آي كاديمي”، باعتبار أنه ليس هناك أي مدرسة أخرى في الشرق الأوسط تقدم هذا النوع من النظام التعليمي أو توفر الدعم للرياضيين من أمثالي

وأضاف: “أتاحت لي “آي كاديمي” فرصة المشاركة في التدريبات في الفترة الصباحية، وبالتالي فمن الممكن أن أحضر الدروس في وقت لاحق من اليوم. وفي بعض الأحيان يكون عندي عرض خلال الأسبوع، لذلك فإن المدرسة تتيح لي على الدوام فرصة الحضور والمشاركة في هذه العروض. شاركت خلال الموسمين الماضيين في منافسات أقيمت في الإمارات على الصعيدين الوطني والدولي، في أماكن مثل نادي العين للفروسية والرماية والجولف، ونادي أبوظبي للفروسية، ونادي الفرسان الرياضي، ونادي الشارقة للفروسية

ويؤكد فريق الاختصاصيين والتربويين في مدرسة “آي كاديمي” على أن المشاركة في الأنشطة اللاصفية ضروري للطلاب في جميع الأعمار

مما لا شك فيه أن ممارسة الرياضة تعد طريقة رائعة لرفع مستوى الثقة والالتزام لدى الطفل. وقد أشارت الدراسات والبحوث الحديثة إلى وجود صلة بين النشاط البدني والأداء الأكاديمي. كما أن المهارات الاجتماعية ومهارات التواصل تعد أيضًا من المزايا الإضافية التي يكتسبها الطفل نتيجة للمشاركة في الأنشطة الرياضية

وعند سؤاله عن أهم خمس نصائح وتقنيات يمكن للطلاب الرياضيين اتباعها لتحقيق النجاح الأكاديمي والرياضي على حد سواء، يقول ويست: “غالباً ما يضطر الطلاب الرياضيون إلى التنقل بين مجموعة متنوعة من الالتزامات الرياضية والأكاديمية في آن واحد. وعادة ما يكون الجدول اليومي مزدحمًا والأعباء ثقيلة على الشخص

”لذلك، يجب على الطالب التأكد من تحقيق توازن بين الالتزامات الرياضية والمتطلبات الأكاديمية، وألا يكون هناك تعارض بينها. يمكن التواصل مع الموجّهين في حال وجود أي تعارض محتمل بين العمل المدرسي والالتزام الرياضي. ويجب أن يكون تطور المستوى والتحسن المستمر هو الهدف الأسمىن سواء في الميدان أو داخل الفصل. نفسك ومهاراتك

تتيح مدرسة “آي كاديمي” للطلاب المرونة في التركيز على الأنشطة اللاصفية، إلى جانب اكتساب الخبرات والمعرفة الأكاديمية، وهذا ما
يمنحهم القدرة على التقدم وتحقيق الازدهار والنجاح في المجال التعليمي والأنشطة اللاصفية

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *