استشارى حقن مجهري يكشف عن بادرة أمل جديدة لعلاج تأخر الانجاب

كشف الدكتور عمرو عباسي استشارى النساء والتوليد والحقن المجهري بالمركز القومى للبحوث ، عن بادرة أمل جديدة لزيادة فرص الحمل للنساء اللاتى يعانين من تأخر الحمل او الاجهاض المتكرر وضعف مخزون التبويض عن طريق تقنيات وبروتكولات جديدة خلال الحقن المجهري .

مؤكدا على وجود عوامل عده تؤثر على نجاح الحقن المجهرى ومنها وزن السيدة وسنها وما اذا كانت تعانى من التصاقات او مشاكل ببطانة الرحم او اورام ليفية وغيرها والتى اذا تم علاجها بشكل سليم تحسنت نسب نجاح الحقن المجهرى . موضحا ان مشكلة البويضات الفارغة او تاريخ مخزون التبويض الضعيف اصبح لها حلول الان عن طريق بروتكولات تغيير الادوية ومنح السيدة نوعين من الحقن التفجيرية مايعادل 10 الف وحدة بالاضافة 3 امبولات ديكابيكتيل.

وأشار عباسي ، فى تصريحات له خلال مشاركته فى فعاليات مؤتمر المنظمة الامريكية لتكنولوجيا التكاثر والحقن المجهري بولاية فيلادفليا بالولايات المتحدة ، الى ضرورة ادخال الزوج فى دائرة الاهتمام فالمفهوم السائد بالاكتفاء بسلامة تحليل السائل المنوى تغير مؤخرا خاصة وانه فى بعض حالات تأخر الانجاب وفشل عمليات الحقن المجهرى كانت نتائج التحاليل من حيث العدد والحركة سليمة وكانت المشكلة هى تكسير حاد فى المادة الجينية الموجودة برأس الحيوان المنوى نتيجه للتدخين او دوالى الخصية ، والتى ينتجه عنها اجنه بجودة غير جيدة ونسبه ثبات ضعيفة ببطانة الرحم بالتالى فشل عملية الحقن لعدم اجراء هذا النوع من التحاليل ، رغم تزايد الاهتمام به بالخارج بشكل كبير خاصة فى حالات الاجهاض المتكرر او فشل الحقن المجهري لأكثر من مرتين وحالات تاخر الانجاب بدون اسباب معلومة واذا كانت نسبة التكسير اكثر من 30% يكون الحل هو اخذ عينة من الخصية مباشرة .

مضيفاً العالم الان يتجه للبروتكول المضاد فى عمليات الحقن المجهري وذلك لارتفاع نسب نجاحه وتحسينه جودة البيضات وكونه اكثر امنا الا انعيبه الوحيد رفع هرمون Lh

والذى يرفع البروجيسترون لذا بعد سحب البويضات وتلقيحها بالسائل المنوى للزوج يتم تجميدها وحقنها بالشهر الذى يليه وهناك حالات كثير نجحت بعد اتباعنا لهذا البرتوكول .

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *