إكتشفى آراء النساء حول مشاركة الرجل فى أعمال المنزل

نحن أبناء وبنات العالم العالم العربي, نتشارك فيما بيننا الكثير من الأفكار والمعتقدات والمبادىء الصحيحة منها والخاطئة, شأننا في ذلك شأن بقية مجتمعات العالم, واليوم سيكون حديثنا عن موضوعٍ احتل مساحةُ واسعةً على طاولات الحوار والنقاش, وهو ما مدى قبول الرجل كعنصرٍ فاعلٍ في تحمل مسؤوليات المنزل المتعلقة بالأمور الداخلية كالتنظيف والطبخ و.. الخ؟.

في ظل الذكورية التي تحكم مجتمعاتنا يمكننا أن نضع الإجابة المبدئية لهذا التساؤل, وهي بالتأكيد ستميل نحو رفض دخول الرجل في مساحة ومسؤوليات المرأة, أو بالأحرى التي الصقت بالمرأة, فمن الذي قال أو أدرج قانون يخص أمور المنزل بكل ما فيها بالمرأة؟ ونبي الله, صلى الله عليه وسلم, كان يقوم بها ويتحملها بمنتهى التواضع والإنسانية, ولم يفكر للحظةٍ أن هذه الأمور تعيبه ولا تليق به وهو رسول الله للبشر, بل حاول أن يزرعها بمنتهى اللطف والأبوية في قلوب وعقول الناس, علّها تصبح سنةً متداولةً من بعده.

لقد حاولنا أن نستقصي اَراء السيدات حول هذا, فكانت اَرائهن كالتالي:

المجموعة الأولى: من المعيب جداً أن يدخل الرجل للمطبخ أو أن يقوم بإعداد الغداء للعائلة يوماً من الأيام, لأن الرجولة تتنافى مع هذه التصرفات, فالرجولة تكمن في الحفاظ على هيبة الرجل داخل وخارج المنزل, والإبتعاد كل البعد عن تصرفاتٍ ترتبط بالأنوثة, كما أن الرجل الحقيقي لا يمكن أن يقبل أن يقوم بهذه الأعمال.

المجموعة الثانية: مساعدة الرجل لزوجته هي قمة اللباقة والرجولة, والتجسيد الحقيقي للمبدأ النبوي الشريف بأن يكون الزوجين شريكين بكل شيءٍ في هذه الحياة, كما أن الرجولة ليست بقوة الجسد وعلو الصوت بل بالأخلاق الكريمة والمبادىء الرفيعة, بما معناه الرجولة أفكار ومبادىء وليست قوة وعضلات.

المجموعة الثالثة: هذا الأمر يعتمد على طبيعة وحجم مشاركة الرجل للمرأة, بما معناه لو كانت بحجمٍ بسيطٍ ومن حينٍ لاَخر, لا مانع في ذلك, لكن إذا كانت هذه المساعدة كبيرةً وبكل الأحيان والأوضاع, فهذا يخل بتوازن الأسرة والمسؤوليات والواجبات بين الرجل والمرأة.

المجموعة الرابعة: لا توجد امرأة لا تحب أن يساعدها زوجها, وأن يحس بها حينما تحتاج إليه, وبالعكس ترى النساء أن الرجل الذي يقوم بمساعدة زوجته هو الرجل الحقيقي والكامل, وكل من تقول غير ذلك, فهو من باب الغيرة النسائية والسلبية ليس أكثر.

بعد أن عرضنا لكن هذه الوجهات والاَراء المتضادة, اطرحن هذا السؤال على أنفسكن أو لشركائكن, وصنفن أنفسكن في مجموعةٍ من هذه المجموعات, أو أضفن مجموعةً أخرى!

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *