دربي طفلك على ردع المتنمرين

لهن -التنمر بالأطفال وحتى الكبار تصرف شائع حاليا ، لكن الخطر الأكبر يقع على الأطفال الذين قد يعرضهم الأمر للخطر بسبب عدم قدرتهم على تنمر أصدقائهم بهم في المدرسة أو النادي ، ويقدم لكِ الخبراء مجموعة من النصائح ليستطيع من خلالها طفلك ردع المتنمرين.

1- الحرص على وجود علاقة محبة بينهم وبين والديهم وإخوتهم:

بدلاً من علاقة تحاول السيطرة عليهم بإستخدام القوة أو السلطة. فعلى سبيل المثال لو قمت بضربه سيتعلم أن العنف الجسدي يمكن إستخدامه لحل المشكلات، وإذا تضمنت طرقك في تهذيبه إستخدام القوة والسلطة للسيطرة عليه فسيتعلم إستخدام سطوته للسيطرة على الآخرين، أو سيصبح من الطبيعي لديه أن يترك للآخرين فرصة السيطرة عليه.

2- حافظ على التواصل بينك وبين الطفل في السراء والضراء:
قم بتشجيع الطفل على التحدث عن مشكلاته، وأشعره بتعاطفك وجديتك في السعي لحلها، مع تجنب الإستخفاف بمشكلاته أو إهمالها. تذكر دومًا أن 90 بالمئة من الأمومة والأبوّة تكمن في التواصل، و10 بالمئة فقط توجيه. وقد أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين يعانون من الوحدة يتعرضون بشكل أكبر للعنف المدرسي.

3- قدم نموذجًا وقدوة للسلوك الواثق مع الآخرين:
إن كنت تميل للتراجع بسهولة ثم تندم على ذلك، فهذا هو الوقت المناسب للتغير، فطفلك يتعلم من خلال مراقبة سلوكك، عليك إيجاد طريقة لتأكيد حقوقك وإحتياجاتك مع الحفاظ على الإحترام المتبادل مع الطرف الآخر. ولا تقلل من شأنك أو شأن طفلك أبدًا، فطفلك يتبع خطواتك.

4- تعليم طفلك توكيد وإحترام الذات بشكل مباشر:
يحتاج الأطفال لتعلم الحصول على إحتياجاتهم والدفاع عن أنفسهم مع الحفاظ على إحترامهم، إبدئي مبكرًا بتعليمهم عبارات مثل:
_ هذا دوري الآن.
– لا، توقف عن فعل هذا.
- أبعد يديك عني.
– لا أسمح لك بفعل هذا.
– لا تنادني بهذا الإسم أو هذه الصفة، نادني بإسمي.

5- علم أطفالك المهارات الإجتماعية الأساسية:
يبحث الطلاب المتنمرون عن ضحاياهم بين الأطفال الخجولين أو المنعزلين إجتماعيًا، وهو ما يعتبرونه مظهرًا من مظاهر الضعف. فإذا كان طفلك يعاني من تحديات تتعلق بمهاراته الإجتماعية. علمه الإنضمام لمجموعة أو شلة من الأصدقاء مع الحفاظ على إحترامه.

6- درّب الطفل على التعامل مع المضايقات اللفظية من خلال تبادل الأدوار والتمثيل المسبق للمواقف، قم بتبادل الأدوار مع الطفل لتعليمه كيفية الصمود في وجه الطفل الذي يضايقه، وإلْفِت نظره لكون الطفل المعتدي يريد أن يرى رد فعل يثبت إحساسه بالسطوة، لذلك فإن التأثر والإستفزاز والعراك هو ما يريده بالضبط. إشرح له أنه إذا كان لا يستطيع التحكم في المعتدي فبإمكانه دومًا التحكم في رد فعله. فردة فعله في كل موقف من الممكن أن تزيد الموقف إشتعالاً أو تخمد نيرانه. يحتاج الطفل لتعلم كيفية تجنب التورط في الموقف مهما حاول المعتدي إستفزازه.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *