مش عاوزة اتجوزه وخايفة يفضحني ..ساعدوني

السلام عليكم

سوف ابدا مشكلتي لعلي اجد الصواب كانت لدي علاقه مع شاب منذ زمن كنت في سن ١٦ إلى ان تتطورت العلاقة حيث وصلت إلى الخطيئة كنت لا افقه في تلك الأمور وبعد مرور الزمن شعرت وايقنت معنى ذلك وقررت التوبة والرجوع لله سبحانه وتعالى ولكن ذلك الشب لم يتركني في حالي لديه صور لي لم استطيع قطع العلاقه خوفا من اي تصرف من قبله استمريت معه فقط مجرد تواصل بدون ان اقابله فكرت باهلي وما الذي سيلحق بهم من عار بعدها مرت السنوات إلى أن تخرجت من الجامعه
وجاء عدة اشخاص لخطبتي في تلك الفتره وظللت ارفض خوفاً من ردة فعل ذلك الشاب حيث اتوقع منه أي شي فهو شخص غير سوي فكرت الجوأ للجرايم الالكترونيه ولكنه شخص غير سوي لا يهمه السجن ولا اي شيء حيث اتوقع منه الكثير حتى القتل والعياذ بالله فهو شيطان على هيئة بشر
اخبرني انه يريد الزواج بي ولن يتركني ولكن هذا مستحيل غير قادره على نسيان الماضي اتذكر الماضي الاليم لا اتقبله زوج اصبحت في حاله يرثى لها غير قادره على اتخاذ قرار صائب
اصبحت بين نارين لا اريد الزواج بذلك الشاب ولا استطيع الزواج من شخص اخر خوفاً من العار
حيث اصبح العمر يمضي حتى شارفت ٣٠ هل سأضل هكذا أم أفوض امري لله .. أسال الله الستر والعفو والمغفره .

 

هالة - مصر 

اللهم أمين يارب ، نسأل الله لك ولكل البنات الستر ، ليس أمامك سوي الصبر والدعاء إلي الله تعالي أن يصرف عنك السوء ، وأن يهدي هذا الشاب ويصرفه عنك إلي الأبد فالله سبحانه هو القادر علي كل شيء وهو القادر علي أن يبدل الخوف أمن وطمأنينة فسبحانه يغير ولا يتغير ، تمسكي بالدعاء إلي الله ، وإن لم يكن هناك بد من الزواج بهذا الشاب فليس أمامك سوي الموافقة لتنقذي سمعة عائلتك ، وتنقذي نفسك وربما لن يصل الأمر إلي الزواج ولك إن وصل ، فتقبلي بنفس راضية فهو ثمن عادل للاستهتار والخطأ ولتتعلمي وتتعلم كل فتاة أن اللعب بالسمعة والاستهانة بالاخلاق جزاؤه صارم

علي كل حال من يتقي الله يجعل له مخرجاً ، اتقي الله في السر والعلن وهو سبحانه قد يهيئ لك مخرج ويرزقك بالخير من حيث لا تحتسبي ، اصبري واحتسبي وأحسني الظن بالله فهو ستير يستر مرارت ومرات وهو جبار يجبر كسر القلوب ، وهو سبحانه عفو غفور رحيم يعفو عن كثير ويغفر ويرحم ويستر ويبدل الظلام إلي نور

أدخل مشكلتك هنا لإرسالها لقسم أوتار القلوب
  • ما هو مجموع 6 + 2
        
lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *