خنت زوجتي فردت بالخيانة هل أطلقها ؟

السلام عليكم
متزوج من ١٥ سنة كانت حياتنا جميلة و زوجتي كانت نعم الزوجة. تبحث عن راحتي و وقفت جانبي كثيرا و رزقت منها ذرية طيبة. ولد و بنت و منذ سنتين اتصلت بي سيدة مطلقة كنت اعرفها قبل زواجي و طلبت مني ان نتقابل لنحكي لي عن بعض مشاكلها. و بالفعل قابلتها اكثر من مرة. و علمت زوجتي بالأمر و كم كان الامر عليها مريرا لدرجة انها مرضت مرضا شديدا. و اثناء فترة علاجها رأيتها صدفة تراسل الطبيب المعالج لها و قالت انه هو من بدا بمراسلتها و ان الامر لم يتعد الرسايل و انه عرض عليها حبه و هي نهرته و لكنها تحرج من عدم الرد عليه.
ظللنا في مشاكل طيلة سنة و نصف و عرضنا أنفسنا على اخصائي علاقات أسرية و بدأنا رحلة علاج. و استقرت الأمور و لكني كنت دائم الشك فيها. و كنت أراقب الواتس الخاص بها و اجدها متصلة في نفس وقت اتصاله. و لكنه و لان هذا ليس دليل لم افاتحها. الى ان جاء يوم و اكتشفت رسالة مؤرشفة على هاتفها منه. واجهتها فقالت انه أرسل لها الرسالة من فترة و انها أرشفتها و لكن لا تدري لماذا. طبعا هذا اكد لي انها على تواصل معه. جن جنوني و ضربتها و قمت بسحب هاتفها و اهنتها كثيرا. و عزمت على الطلاق. و هي تحملت الى ان زاد حد الإهانات
و بعد فترة راجعت نفسي و قلت قد تكون مظلومة و انا السبب منذ البداية. و طلبت العودة و لكنها كانت رافضة بسبب إحساسها بالإهانة. و اصبحت انا المدان بدلا من ان أكون الضحية
اتفقنا على منح بعضنا البعض فرصة من اجل اولادنا. و نعيش حاليا مع بعض. و لكن كل واحد لا يستطيع الغفران
نعيش معا و كاننا اغراب. لا أستطيع النسيان لأني احبها. و يساورني شك انها قد تعود لمثل ذلك لو سامحتها. و هي ايضا لا تستطيع التسامح. فماذا افعل. هل اطلقها. ام أعيش على أمل.
شكرا لكم

شاكر - الإمارات

جميل أنك اعترفت انك المتسبب بالمشكلة منذ البداية وأنك من أوصلت الأمور بينكما إلي هذه الدرجة ، كل الخطوات التي اتخذتها خطوات جيدة جدا تدل علي انك تسير في الاتجاه الصحيح ، أما عن كونك دائم الشك في زوجتك فتذكر انك الباديء والبادئ اظلم ، فلا بأس من ان تعاني قليلا وان تعاني زوجتك أيضاً فما حدث لم يكن سهلا بحال من الاحوال

كونك مستمر إلي الآن ومتمسك بها وهي أيضاً متمسكة بك ، فذاك يعني إصراركما علي تخطي تلك الازمة العابرة التي عصفت بحياتكما ، أنت لم تصفو وهي أيضاً لكن لا باس من الصبر لا بأس من تكرار المحاولات مرة بعد مرة لتجاوز الازمة التي عصفت بحياتكوكن واثقاً من
أن الأيام تداوي كل شيء وطالما أن الحب بينكما كبير فهي أزمة مرت ولن تعود ، المهم أن تحاول ، دع الشك جانبا وحاول أن تحنو عليها وتحتويها فأنت تعلم ان زوجتك ليست بخائنة وإنما كان مجرد رفعل فقدر ذلك وكن واسع الأفق واسع الصدر متفاهم، أنت تعلم ايضاً انه كما أن المشكلة من البدء كانت بسببك ، فنسبة كبيرة من حلها وتجاوز الأزمة يعتمد عليك علي حنكتك وصبرك وبصيرتك فكن طويل البال صبور ، وباحتوائك زوجتك واستعادة ثقتك فيها ستمر الازمة وستعود حياتكما كما كانت .

أدخل مشكلتك هنا لإرسالها لقسم أوتار القلوب
  • ما هو مجموع 2 + 3
        
lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *