زوجتي خانتني وطلقتها هل لها حقوق ؟

السلام عليكم. انا متزوج من ١٤ عام و احب زوجتي جدا و كنت اظنها كذلك. و قد حدث انني تكلمت مع سيدة كانت لي بها علاقة حب سابقةً و علمت زوجتي. و ندمت و لم. اعد لذلك أبدتا
بعد دلك بفترة اكتشفت ان زوجتي تحادث شابا عن طريق الواتس. جن جنوني و كنت ساطلقها لكن أقسمت ان الامر ليس بيدها وأنها نادمة اشد الندم و لا تدري لماذا حدث دلك. سامحتها و تغيرت كثيرا من اجلها. شهرت بانني لي يد فيما فعلت. بدأت اهتم بها اكثر و ابحث عما كان يحدث و يضايقها و ابتعد عنه و اعترفت هي للمقربين بذلك و لكن بعد فترة بدأت آشك في تصرفاتها مثلا كانت تفتح الواتس لفترات طويلة و انا خارج البيت و لأني اعرف رقم الشخص الذي دخل حياتها ساورني الشك انها تحادثه. و كلما دخلت على حسابها و حسابه اجدهما نشطين في نفس الوقت. و لأني لا املك دليل كنت اكظم غيظي و لا أتكلم. الى ان جاء اليوم و رأيت على شاشة هاتفها رسالة تحمل صورة ملفه الشخصي و لما سالتها ارتبكت و قالت انها رسالة ارسلها لها منذ عام و قامت بعمل أرشفة لها. و سالتها و لماذا قالت انه أرسل لها رسالة يسلم عليها و كان من ٦ اشهر فردت عليه و انتهى الموضوع و لكن لا تعرف لماذا أرشفتها الرسالة. طبعا يتضح الكذب. لان وجود رسالة على هاتفها تعني ان الحوار مفتوح
المشكلة انني قد قررت طلاقها و لا رجعة في قراري. و قد سترت عليها من اجل أولادي فلي منها ٣
السؤال هل اعطيها حقوقها. ام. امنعها عنها جزاءا بخيانتها. افيدوني بالله عليكم

 

امجد - قطر

خيرا فعلت أن سترت عليها من أجل اولادك ، كما أن الطلاق فرصة جيدة لكل منكما لمراجعة النفس ، ومعرفة من المخطيء وفيم أخطأ ، وليحاسب كل منكم نفسه ، الطلاق فرصة جيدة بالنسبة لكما ولزوجتك بالتحديد لتعرف أن كل ما فعلته لم تجني منه شيئاً سوي انه خرب بيتها واوردها موارد الهلاك ، أمما عن منعك إياها لحقوقها ، فهذا ليس بخير عليك أن تعطيها حقوقها حتي لو كانت في نظرك خائنة وسوف احيلك إلي إحدي فتاوي اه

العلم والتخصص تقول الفتوي : فإذا خانت المرأة زوجها، فطلقها، فإن لها من الحقوق ما لسائر المطلقات من الحقوق، كمؤخر الصداق، ونفقة ‏العدة، وسكناها، وغيرها، لا فرق بينهن في ذلك، وتنظر حقوق ‏المطلقة في الفتوى رقم: ‏9746‏.

وذلك لعموم الأدلة، والنصوص المثبتة لتلك الحقوق، دون تمييز بين ‏مطلقة خائنة لزوجها وغير خائنة، سواء أريد بالخيانة الزنا، كما يتبادر، أو ما دونه، ومثال ذلك مؤخر الصداق، فقد ‏اتفق الفقهاء على أن المطلقة الزانية لا يسقط صداقها بسبب زناها، كما بيناه في الفتوى رقم: ‏124796‏.

ويستثنى من ذلك أن الخيانة إذا كانت فعلًا مفسّقًا، كالزنا مثلًا، فإنه يسقط حق الزوجة في حضانة الأولاد حتى تتوب، وإذا سقط حقها في الحضانة، فإنها تنتقل إلى من يليها في استحقاق الحضانة، ،

إذا فهي حتي لو زنت لا تحرم من حقوقها فقط تحرم من حضانة الاولاد وزوجتك ليست زانية ، لكنها فقط طائشة ومستهترة ، وقد اخذت عقابها ويكفيها الطلاق وبعدها عن أطفالها
اعطها كل حقوقها لعل ذلك يجعلها تندم وتتوب وتعود إلي رشدها لتعلم كم تجنت علي نفسها وظلمت نفسها وخسرت كل ما كان جميل في حياتها .

أدخل مشكلتك هنا لإرسالها لقسم أوتار القلوب
  • ما هو مجموع 7 + 8
        
lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *