رفضتني وأهانتني ومش قادر ابعد عنها !!

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته انا شاب في عمر 21 كنت قد احببت زميلتي في الدراسه عندما كان عمري 18 سنه عمر الثانويه العامه وانا من نوع الشباب الجاد في العلاقه اي اني مرسخ في عقلي اني عندما التقي بالبنت التي لها شرف التربع علي عرش قلبي ستكون هي زوجتي الي الابد ومن المفترض ان اطلبها من اهلها للزواج المهم اني تقربت منها اولا في احدي جروبات الدراسه وكان بيننا كثير من التعليقات الا ان اخذت جراتي وتكلمت معها للاعتراف بحبي لها ولكن قصت علي تجربتها الاليمه التي مرت بهاا وانها كانت تبادل ابن عمتها مشاعر من الحب وتقدم لها بالفعل لكن رفض الوالد وعندها وبعد وقت قصير تقدم الشاب لخطبه بنت اخري تاركا حبيبتي في انكسار اليم فحكت لي هذه التجربه وماساتها من والدها ومن ابن عمتها فهي تشعر بقهر والدها وفي نفس الوقت خيانه الحب لها ولكن حبي لها لم يحرك ولم يغير مشاعري تجاهاا مثقال ذره بل قلت لها اني بمقدوري ان اخرجها من هذه الحاله وجعلها من اسعد بنات العالم وبالفعل وبعد مضي شهر من كلامنا صارحتني بحبها لي لكني كنت اشك ان هذا رفقا بي لعدم جرحها لي وتاكدت شكوكي لاعترفها بحبها لي بعد فتره بان قالت انها تحبني دون سبب ارضائي ولكن لانها صادقه في مشاعرها تجاهي وعندها احسست بصدقها بالفعل وتكلمت مع والدتي لخطبتها وكانت والدتي تعمل في التدريس وكانت والدتها زميله لها فتكلمت معها بشاني وشان ابنتها وكنا مقبلين علي امتحانات الثانويه العامه الازهريه فكان رد والدتها ان ننتظر بعد الاختبارات لننظر في الموضوع فكان رد حبيبتي انها لاتعلم سبب الرفض من خطبتنا في هذ الوقت وماالذي يمنع فتكلمت معها اني لن اتركها مها كلف الامر فكان ردها ان اذهب لوالدها انا وابي للصلاه في مسجد قرب بيتها للتكلم معه في الامر واقترحت علي حيله لنعلم اهلها اننا علي علي علاقه بعد ان كانت امها تلمح لها عني بعد هذا الامر

اكتشفت راي ابيها في الموضوع اننا في نفس السن وهو يريد لابنته شخص اكبر منها وان هذا لهو اطفال فكان اولا الرد من حبيبتي انها لم تستطع ردع ااهلها وبالفعل لم تستطع اعاده نفس السيناريو القديم الذي ذكرته في اول كلامي فحاولت ان تتكلم معي من منطوق ان كلامنا يجب ان ينتهي لانه مخالف للشرع ومن الممكن ان تكون هذه رساله من الله ان نيتعد فتره لننظر هل لنا نصيب ام لا طبعا لا استطيع التعليق علي اي كلمه من كلامها لان الالفاظ التي تلفظت بها صحيحه بنسبه 100 %

ولكن الامر اصيب قلبي مثل الصعاقه فاصبحنا نتكلم مده اقل الا ان بعدت بشكل نهائي اصابني بالجنون وكيف بعد كل الذي كان بيننا من كلام من الصباح حتي الليل لدرجه النوم دون انهاء كلامنا التقاءنا كل يوم ومبادله الهدايا جميع الوعود اين ذهبت هذا كل ما كان يشغل تفكيري فلم استطع الا التقرب من اصدقاءهاا المقربين لاقناعها بالرجوع ولكن هذا الامر زاد الطين بله وسبب كثيرا من المشاكل

فلا اعلم ماهي الحلقه المفقوده جعلها منفره من ناحيتي بشكل كبير جدا كما لو ان كل الذي كان بيننا كان وهم او حلم واستيقظت منه ولكن مر عامان علي هذا الامر فالذي حصل انها اعادت سنتها الدراسيه في الثانويه الازهريه هذا الكابوس المظلم الذي من المؤكد سبب كبير في التاثير علي نفسيتها وانا اقدمت علي كليه الشريعه والقانون بجامعه الازهر في سنتي الاولي وهي كانت لازالت في الثانويه الازهريه وفاتت السنين ودخلت ايضا كليه الشريعه والقانون في سنتها الاولي عندها كنت انا في سنتي الثانيه ففكرت مع مساعده اصدقائي بعد الم عتاب كبير منهم ان مجرد التفكير فيها اهانه لكرامتي

ولكن لم استطع معرفه شئ الا انني اعشقها بمعني الكلمه مع العلم اني في فتره بعدنا وهي سنتين تعرفت علي جميع اشكال الفتيات التي احببني كثير ولكن قلبي معلق بها هيا وجمعهن يعلمن ذلك فلم اظلم احداهن فجرح الفتاه عندي خط من الخطوط الحمراء وقلبها شئ مقدس فحاولت ان اذهب لها اللي الجامعه مصطحبا معي جميع الهدايا التي تحبها بشكل رومانسي بوكيه ورد خاتم سولوتير امام جميع زملائها للاعتراف بعشقي لها وكانت الصدمه مقابلتها لي بالزجر حتي بانت علي جميع الفتيات ملامح الاستغراب وانا لها ملاحق حتي تكلمت مع والدتها حتي قالت لي ان جريي ومحاصرتي لابنتها ضايقها كثيرا ولم احعل لها فرصه لتتفكير فلا اعلم هل هذه هي الحلقه المفقوده ام هذا من راي امها فهي لا تعلم ماذا كان اصل علاقتنا فلا اعلم ماذا افعل وانا اللي الان عاشق لها حتي اني ربط نفسي بها بحمل دبله في يدي محفور اسمها عليها لابتعاد الفتيات عني فماذا افعل فلا احد يستطيع فهم مشاعري .

أمجد - مصر 

لن تفعل أكثر مما فعلت وليس مطلوب منك سوي أن تنسحب بشكل كلي مهما كان قلبك معلق بها ، يا بني إن تعارض الحب والكرامة فالكرامة أولي ، الحب يأتي ويذهب ويروح ويجئ ، اما الكرامة إن ذهبت صعب جداً أن تعود ، هي لا تحبك ، هي صادقة مع نفسها مشاعرها مراهقة ومذبذبة ومترددة ، اتركها وابتعد تماما واختفي من حياتها
إن هي أرادتك ستفتقدك وتبحث عنك وتعود إليك وإن لم يحدث فلا تحاول أحمل كرامتك وداوي جراحك واقفل قلبك دونها ، وانتظر من تستحق حبك وتخلص لك ولا تعلقك بين السماء والأرض

لا تضيع الوقت في العبث وانت تعلم تمام العلم أنها لا تحبك ولا تريدك ، ومن يدري ربما لأنها تعلم انك لن تستطيع الابتعاد عنها تفعل كل ذلك من تعزز وتمنع وما إلي ذلك
ربما لو أخذت موقفاً واختفيت من حياتها لراجعت نفسها وعرفت كم ظلمتك وأساءت إليك

هي الآن ليست المهمة أنت الأهم ، أنا لا أعرف فيما هي تفكر ولا ما الذي يدور في بالها ولا ماذا أنت بالنسبة لها ، لكن رسالتك الواضحة جداً بتفاصيلها ، تؤكد لي أنك يجب أن تتوقف عن طرق الباب الذي أوصد في وجهك مئات المرات وان تحافظ علي ما بقي لك من كرامة
وتبحث عن نفسك وتعيش حياتك دونها ، لانها لن تكون لك ولن ترضي أنت لنفسك بواحدة لا تحبك ولا تري فيك ما تراه أنت فيها ، انتبه لأنك تضيع وقتك وحياتك وعمرك هدر فتوقف عن الإساءة لنفسك ، لانك تستحق الأفضل والأجمل من تخلي عنك تخلي عنه ومن لم يبادلك الاهتمام اخرجه من حياتك ولا يعد إليها إلا بشروطك .

أدخل مشكلتك هنا لإرسالها لقسم أوتار القلوب
  • ما هو مجموع 6 + 9
        
lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *