نصائح للتخفيف من آثار التوتر

تقول منار محمود مدرب مهارات حياتية- استشاري إجتماعي: التوتر عند الإنسان ينخفض عندما يكون الإنسان قد أتمّ أعماله قبل الموعد، فمثلاً إن كان هناك امتحان فإن الاستعداد لا ينبغي أن يكون قبل موعد الامتحان بساعات، بل يتوجب أن يكون قبل ذلك بفترة، فكلما كان الوقت الذي استعد فيه الإنسان لحدث معين كلما قل التوتر وبنسبة ضخمة وكبيرة جداً.

وتصيف: ينخفض التوتر عند الإنسان عندما يأخذ قسطاً من الراحة مع شرب المهدئات من العصائر الطبيعية المختلفة والتي تعمل على تهدئة الأعصاب وذهاب الإنسان في نوم عميق مما يعيد له عافيته ونشاطه وصحته.

وتشير إلى أن من أكثر ما ينبغي الانتباه إليه لتقليل التوتر هو أن يكون الإنسان واثقاً بنفسه، فالثقة بالنفس هي سبيل النجاح والرفعة وهي سبيل التقليل من التوتر، فالواثق من نفسه يكون التوتر عنده في حدوده الدنيا، حيث إنّه يكون قادراً على أن يتمالك أعصابه ويفكر بإيجابية كبيرة جداً، فيستطيع بذلك أن يتغلب على كل مخاوفه وتردده.
وجود شخص تثق به لمناقشة الأمور المختلفة والمسببة للضغوط والتوتر وعدم الكتمان بشكل دائم

الاختلاط بالناس قد يكون سبباً في تقليل التوتر، حيث إنّ الشخص الاجتماعي القادر على مخالطة الناس بأفضل صورة، هو إنسان قادر على أن يقلل من التوتر الذي ينتابه عندما يهم بالقيام بأمر معين، ومن ثم فإنه سيكون قادراً على أن يزيد من ثقته بنفسه، وبالتالي أيضاً سيقل التوتر عنده.

استشارة متخصص عندما تفشل الطرق المختلفة لمواجهة التوتر حيث زيادة حدة التوتر تؤثر على جوانب الحياة الاجتماعية والنفسية وأيضا الجسمية بشكل كبير

العلم والمعرفة هما من سبل التخلص من التوتر، حيث إنّ العلم يفتح أمام الإنسان كافة الأبواب الموصدة كما أنه ينير الدرب لصاحبه وحامله مما يجعله قادراً وبشكل كبير جداً على أن يقلل من التوتر عنده

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *