الطلاق يسهم في خفض أوزان النساء

كشفت نتائج دراسة علمية حديثة أن الطلاق أو الانفصال يؤثر على مستويات النشاط البدني لدى الرجال والنساء بشكل مختلف.
وأوضح الباحثون الفنلنديون أن التغييرات في الحالة الزوجية تخلق روتينا وعادات جديدة والتي قد تؤثر أيضا على النشاط البدني للرجال والنساء بشكل مختلف.
وقال الدكتور كاسبر سالين، باحث من كلية الرياضة والعلوم الصحية في جامعة يوفاسكولا في فنلندا، إن الطلاق يمكن أن يجعلنا أكثر نشاطًا. وخلال فترة 4 سنوات من المتابعة وجد الباحثون أن الرجال الذين قاموا بالطلاق مؤخرا سجلوا عددا أكبر من التمرينات مقارنة بالرجال الآخرين.
كما توصل باحثون في جامعة نيويورك الأميركية إلى أن حصول النساء على الطلاق أو الانفصال عن شريك الحياة يسهم في فقدان 50 بالمئة من الوزن مع زيادة معدل النشاط البدني على المدى القصير، وذلك بعد ملاحظة تراجع محيط خصرهن بصورة ملحوظة، خاصة التخلص من الكيلوغرامات التي غالبا ما تكتسبها المرأة بعد الزواج.
وعلى العكس من ذلك، وجدوا أن النساء الأكبر سنا عندما يتزوجن يكن أكثر عرضة لزيادة الوزن.
وقال الدكتور راند كوتوب، أستاذ العلاقات الزوجية والمشرف على الدراسة، إن ما يعد مفاجأة حقا في النتائج المتوصل إليها هو ازدياد معدل النشاط البدني للمطلقات بشكل كبير في الواقع، وكانت وجباتهن الغذائية أكثر صحة، فيما قد يعد الزواج سببا في وجود وجبات طعام غنية بالدهون يتشارك الزوجان في تناولها مع نقص الانتباه في الاحتياجات الصحية الخاصة بهما.
وقد أظهرت الدراسة -التي نشرت في مجلة صحة المرأة- وجود علاقة بين الحالة الاجتماعية والوزن، إلا أنها لم تثبت العلاقة بين السبب والنتيجة.
وقالت الدكتورة سوزان كورنيستاين، المدير التنفيذي لمعهد الصحة في جامعة فرجينيا، إن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن النساء الأكبر سنا يجب مراقبتهن في ما يتعلق بالسلوكيات الصحية أثناء التحولات الزوجية مع ضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين صحتهن ومستوى لياقتهم.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *