صاحبتي عاوزة تنتحر لخوفها من الفضيحة

لي صديقة تريد الانتحار لانها انسانه عفيفه وعلى دين وخلق لكن في لحظة ضعف كانت معجبه برجل وارسلت له انها معجبه به وتسأله هل يبادلها نفس الشعور واكتشفت انه أيضا يبادلها نفس المشاعر ولكن قالت ستتوقف عن مراسلته ولاتريد ان تستمر لكن كان يلح عليها ان تخرج معه لانه معجب بها جدا وكانت ترفض وبشدة الا ان جاء يوم وقال لها اخرجي معي ورفضت ثم قال لها أنا بارسل زوجك مدينة اخرى لكي تخرجي معي فوافقت على مضض ثم خرجت معه وهي صائمة في ذلك الْيَوْمَ ثم ادخلها بيته وزنى بها ثم تخلى عنها وقال انقلعي لأعد تراسليني فهي تابت وندمت ندم شديد جدا وتفكر في الانتحار كثيرا لانها الندم يقتلها ماذا تفعل ليذهب عنها القهر وألم الغدر والفاحشة التي ارتكبتها والرجل الذي أخذ منها أغلى ماتملك وتركها للفضيحة الذي تسبب فيها ماعقابه عند الله .

 

رضوي - بيروت 

ومتي كان الانتحار حلاً لأي مشكلة ، نعم ما فعلته خطيئة كبري ، لكن الله عفو غفور رحيم يغفر الذنوب جميعاً ويعفو عن كثير ، هي تابت إلي الله فلم لا تستمر علي هذه الحالة توبة واستغفار ، وصلاة واقرب إلي الله لعل الله أن يغفر لها ويسامحها ويقبلها إنسانة صالحة ، وعليها أن تتذكر دائماً قول الحق سبحانه ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) )
عليها ألا تخبر احد بما حدث لها وتندم ندم شديد علي ما فعلت وعلي ما اقترفت من قول الخطيئة ان تفكر في حق نفسها وزوجها ، وبدلا من التفكير في الانتحار عليها أن تفكر في أن تعيش ما بقي من عمرها علي نحو مختلف تماماً تعيشه في طاعة الله ورضاه متمنية أن يغفر الله لها ويبدل حسناتها سيئات ، أما هذا الوغد الآثم فيجب ان تنساه تماماً ولكن الله لن ينسي ما فعله وسيجازيه بما فعل وسترتد له طعنة الغدر في أقرب من لديه أمه أو اخته أو ابنته وعما قريبا سينال جزاء الفاسق الذي يتعدي علي أعراض الناس وينال منهم وسينال من الله الجزاء العادل والعقاب الذي يستحقه

أدخل مشكلتك هنا لإرسالها لقسم أوتار القلوب
  • ما هو مجموع 3 + 7
        
lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *