بحب اتنين زوجتي وامرأة أخري !!

مرحبا
انا رجل في الثامنة والاربعين من العمر اعيش في دولة اوروبية، متزوج منذ 29 سنة وثلاثة اشهر وثلاثة ايام ولدي اربعة اولاد راشدين .
احب زوجتي واولادي واحب العيش مع عائلتي رغم مشاكل التفاهم مع اولادي.
تعرفت على عائلة عربية مؤلفة من أب وأم وطفلين، بقصد المساعدة في الترجمة وامور الحياة في البلد. قدمت هذه العائلة منذ ثلاث سنوات الى البلد الذي اعيش فيه. الاب والام بعمر اولادي وطفليهما بعمر حفيدتي. الام كانت تشتكي وتروي كيف انها ارغمت ظلما وتحت تهديد السلاح على ترك خطيبها التي كانت تحبه ويؤسسان معا لبيت المستقبل وكانت تشتكي عدم دفاع زوجها عنها من معاكسات الشباب من الجيران وغيرهم.
الزوج “مسطول”!! بكل معنى الكلمة، اتأسف على هذا التعبير ! فلقد حاولت انا شخصيا معه ولعدة اشهر، ان يكون شجاعا قويا ولا يهاب احد خاصة وانه موجود في دولة قانون! ولكن دون جدوى!!! اصبحت اغار على هذه الام، اساعدها وادافع عنها واقويها.
النتيجة انها احبتني وتعلقت بي، كصديق كأب كمحامي ثم كحبيب!
كنت اخاف عليها واحميها من اقارب زوجها الذين ظلموها كثيرا، كما كانت تخبرني بذلك بحضور زوجها وزوجها لا يعترض!!
انتهى الامر بأن جرت محاكمات وتم طلاقها منه. فقاطعها اباها ولم يعد يتواصل معها منذ اكثر من سنتين.
الآن، زوجتي طلبت الطلاق مني وانا لا اريد ذلك ولكني لا اريد ان احتجزها ! كلما تخيلت اني اعيش من دونها، كنت انهمر بالبكاء! احيانا هي لا تصر على الطلاق واحيانا تريده! ولكني صراحة لا استطيع ان اتخيل اني اطلقها. لا اريد! اريد ان اجد شخصا مناسبا لتلك الام الشابة يؤتمن عليه. علمتها كيف تكون قوية وعلمتها حقوقها وادخلتها دورات تعليم اللغة واصبحت تتكلم لغة البلد واصبحت قوية وهذا اراحني كثيرا ولكن! هي لا تريد ان تتركني! انا اغار عليها ولكن طبعا افضل ان اكون مع زوجتي ولكن اريد من زوجتي ان تفهمني وتسامحني وهي التي كانت تطلب مني ان اتزوج بثانية وانا ارفض!
المشكلة، اريد العودة لبيتي والعيش مع زوجتي واولادي وان ابقى لزوجتي واولادي ولكن اريد ان اطمئن على الشابة التي احببتها واخاف عليها. احيانا اعتقد انه لم يحن الوقت كي اتركها خاصة وانها وحيدة لا اصدقاء والاب لا يكلمها وبالتالي لا يسمح لامها واختها بأن يكلماها وهي دائمة الصداع ولا ينفع اي مسكن لهذا الصداع!
ما الحل لديكم ؟
شكرا لكم واعتذر على الاطالة .

مجدي - السويد 

أهلا بك ، طبعا موقفك نبيل ومحترم ومشكور عليه ، لكنه لم يكن خالصا لوجه الله ، وإنما كان فقط لانك أحببتها وإلي الآن لازلت تحبها ، لكن هل يعقل أن تضحي بزوجتك و واولادك وعشرة عمر طويل من اجل واحدة في سن بناتك لا أظنك تفعل هذا
لكن الأرجح هو ان تبحث لها عن رجل في مثل عمرها ليتزوجها ويصونها وأعتقد أن لك معارف كثيرون حولك بحكم طول سنوات الغربة
إلا إذا كنت تحبها ولن يمكنك فعل ذلك ، لكن أخي الفاضل حكم عقلك ودع العواطف جانباً
واعرف إنك إن تمسكت بها فماذا تفعل هل ستتزوجها ، في هذه الحال سوق تخسر بيتك وزوجتك
لكن إن أنت أمنت لها مستقبلها في وظيفة وبيت وسكن واستقرار وتركتها تواجه مصيرها و تبني حياتها من جديد
وأعدت غلي زوجتك ثقتها فيك في هذه الحالة ستكون قد كسبت الكثير ولم تخسر أي شيء
تكون قد أرحت ضميرك تجاه هذه الشابة وأعدت الحياة مع زوجتك لطبيعتها ، لأن زوجتك كأي امرأة طبيعية لن تقبل بوجود أخري في حياة زوجها تحت أي مسمي ، وأنت الآن أمام خيارين إما أن تختار بيتك واستقرار أسرتك ، أو تختار هذه الشابة مع العلم أنك وقتها ستضحي بكل شيء وقد يصعب عليك استرجاعه مرة أخري
أي حب يأتي علي حساب أبرياء هو ليس حب بل انانية غير محسوب عواقبها
بمعني أنك لكي تسعد نفسك وتؤمن هذه الشابة ستضحي بزوجتك وأولادك الأربعة
فكر جيدا كل خطوة ستخطوها الآن ستحدد مستقبلك ومستقبل عائلة ، عليك أن تشعر تجاه عائلتك بالذنب أيضاً فما فائدة عمل الخير إن كان علي حساب من لم يقدموا لنا سوي الخير
أليس الأولي ألا نخون ثقتهم طالما أنهم لم يؤذونا أو يسيئوا إلينا وهل جزاء الإحسان
إلا الإحسان .

أدخل مشكلتك هنا لإرسالها لقسم أوتار القلوب
  • ما هو مجموع 7 + 4
        
lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *