أسباب الإغماء المفاجىء وكيفية التعامل معه

أكد الدكتور أحمد زاهر أستاذ جراحات المخ والأعصاب بجامعة المنصورة أن الإغماء عبارة عن فقدان مؤقت للوعي بسبب انخفاض في تدفق الدم اٍلى المخ وتكون حالة الإغماء مصحوبة بسقوط المريض وعادة يصاحب الإغماء ضعف عام في عضلات الجسم، وفقدان التوتر العضلي وعدم القدرة على الوقوف أو الجلوس أثناء حالة الإغماء التي تستمر لمدة زمنية قصيرة.

وقال الدكتور أحمد زاهر أن الإغماء يحدث دون سابق إنذار، أو أن يكون مسبوقا بعلامات مبكرة مثل الدوخة والشعور بالحمى والغثيان والتقيؤ ورنين في الاذن وضبابية الرؤية وقد تتفاقم هذه العلامات قبيل الاٍغماء أو تختفي اذا عاد تدفق الدم السليم الى المخ.

وأوضح الدكتور أحمد زاهر أن الإغماء الوعائي المبهمي أكثر أشكال الاغماء شيوعا وهو يحدث لدى الأشخاص المعافين وعادة تتكرر حالة الاٍغماء الوعائي المبهمي وتشيع أثناء التوتر والضغط النفسي وبعد المرور بأزمة صعبة أو اٍثر الشعور بالألم ويحدث هذا النوع من الاٍغماء أثناء الوقوف أو الجلوس، وكثيرا ما يسبقه احساس منبه واسترجاع الوعي يحدث في غضون ثواني الى دقائق معدودة.

وأشار الدكتور أحمد زاهر أن العلاج يهدف الى منع المسبب لفقدان الوعي حيث اٍذا كان الاغماء ناتجا عن نقص ضغط الدم الوضعي، يوقف العلاج بالادوية، التي قد تكون سببا للاٍغماء، وأيضا يوصى المريض بالامتناع عن النهوض الفجائي أو الانتقال الحاد من الاٍستلقاء اٍلى الجلوس ويوصى للمرضى الذين أصيبوا بالاٍغماء نتيجة لمحفز وعائي مبهمي تجنب المواقف التي أدت لاٍغمائهم في الماضى.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *