الأثار السلبية لإستغلال الأولاد في المشاكل الأسرية

قالت إكرام خليل، الإخصائية النفسية و رئيس مجلس أمناء مؤسسة أحلى البلاد للتنمية، إن بدايتها كانت بحلمها أن تنقذ أطفال الشوارع ، وبدأت تجول في الشارع المصري منذ عام ٢٠٠٧ لدراسة تلك الظاهرة والإنصات إلى قصص وحكايات تلك الأطفال وفي عام ٢٠١١ دشنت مشروع “صناعة جيل” وبدأ فى محافظة الأقصر وشمل أكثر من أربعين مدرسة حكومية وتنفيذ المشاريع على أرض الواقع كان صادم من الحالات الإنسانية الصعبة التي بداخله، فقررت عمل برنامج مصري وليس مترجم والهدف منه الوصول إلى المرأة المصرية لتوعيتها علميًا لأن الأم المصرية فقيرة في المعرفة ولعدم وجود برامج تربوية .

وأضافت خلال لقائها ببرنامج “كلام ستات”: ثقافة الأسر المصرية أن أطفالهم في حاجة إلى الأكل والشرب ولكن لا يدركون أن الأهم هي الثقافة النفسية للأطفال حيث أن تكوين شخصية الطفل تتشكل في السنوات الأولى من عمره، كما تم عمل مشروع للأمهات في القرى والنجوع والتوعية ضد الإيذاء الجنسي للأطفال، وورش عمل للأطفال وربطهم بالمدرسة والمدرس والوطن.

وأضافت إكرام خليل، أما عن إستخدام البعض من الأسر لأبنائهم في مشاكلهم الزوجية، فأحيانا كثيرة تستخدم الأم طفلها كوسيلة ضغط في مشاكلها مع الأب أو العكس مما يسبب الأثر النفسي السلبي على الطفل فيشع باليتّم والآثار تكون على الصبي والبنت على حد سواء فتجعله يدخل في علاقات عديدة لتعويض الإحساس بعدم الأمان، أو الإنسحاب من الزواج، أو يتشكل لديه النمط الهجومي والعدوانية وفقدان المثل الأعلى والقدوة ويلجأ البعض إلى الإدمان لسلوكيات خاطئة، أو يفقد الولد إحساسه الذكوري، وعلى الأم أن تستجمع طاقتها وصبرها لتربية أبنائها مادام المشاكل الأسرية مقبولة وعادية، اما لو تحولت تلك المشاكل إلى مظاهر الإهانة وكسر الكرامة فالافضل حينها الإنفصال لأنها لو استمرت سيظهر ذلك على أبنائهم في التربية.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *