فعاليات أول يوم للمؤتمر السنوي لعلاج أمراض الشريان الأورطي
لهن - فاطمة بدار

انطلقت فعاليات اليوم الأول من المؤتمر السنوي الرابع؛ لتشخيص وعلاج أمراض الشريان الأورطي ومضاعفاته، بأحد فنادق القاهرة بالتجمع الخامس، بحضور نخبة من الخبراء المصريين والأجانب من مختلف دول العالم، منها أمريكا وإنجلتزا وألمانيا وفرنسا وأسبانيا وإيطاليا والبرتغال وأستراليا وسنغافورة .

وشهدت الفعاليات، كلمات للعديد من الخبراء الأجانب، بالإضافة إلى عرض بث مباشر لعملية “قسطرة للشريان الأورطي، بتغطية إعلامية من جامعة المستقبل.

وألقى عدد من الخبراء الأجانب، العديد من  المحاضرات النظرية والمناظرات عن الطرق المختلفة للعلاج، وإجراء ورش عمل لشباب الأطباء، وبث حي لعلاج بعض الحالات المصابة، باستخدام القسطرة التداخلية، بالإضافة إلى عرض بعض الحالات المعقدة التي تم علاجها بواسطة الجراحين المصريين.

وفي مؤتمر صحفي عقب انتهاء الجلسة قال الدكتور محمد حسني، رئيس المؤتمر، واستاذ جراحة الأوعية الدموية بطب القصر العيني، إن المؤتمر يهدف إلى التوعية التعليمية لشباب الأطباء وتبادل الخبرات بين الأطباء المصريين والأجانب، حول  أحدث طرق التشخيص والعلاج لأمراض الشريان الأوروطي، لافتا إلى عرض تجارب فعلية لعمليات أمراض الشريان الأورطي، بالإضافة إلى ورش وتدريبات عملية.

وأضاف “حسني”، أن الشريان الأورطي هو الشريان الرئيسي المغذي لكل أعضاء الجسم،  حيث تعتبر أمراض الشريان الأورطي من الأمراض الخطيرة التي تتمثل في انسداد أو تمدد وانشطار لجدار الشريان الأورطي، والتي قد تسبب الوفاة بشكل مفاجئ، إذا لم يتم اكتشافها وعلاجها.

وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد توقيع بروتوكولات تعاون مع النقابات والوزارات والجهات الحكومية المختلفة؛ لإجراء كشف مبكر لأمراض الشريان الأورطي.

وقال الدكتور أحمد جمال استاذ جراحة الأوعية الدموية بطب القصر العيني، إن هذا المؤتمر هو المؤتمر السنوي الرابع الخاص بأمراض الشريان الأورطي، المتمثلة في تمدد أو انسداد في الشريان أو انشطار في الشريان الأورطي، لافتا إلى أن اللجنة المنظمة للمؤتمر عبارة عن أطباء متخصصين في الاوعية الدموية في طب القصر العيني وعين شمس وبني سويف وحلوان.

وأشار إلى أن هناك تصور عند المواطنين، بأن أمراض الشريان الأورطي، هي أمراض الشريان التاجي، لكنه مختلف نهائيا، فالشريان الأورطي هو الشريان الذي تخرج منه باقي الشرايين الفرعية، موضحا أن الهدف من المؤتمر هو التوعية وتدريب الأطباء، خصوصا أن الأمراض الخطيرة للشريان الأوروطي يتم اكتشافها بصعوبة، وينتج عنها نسبة وفيات عالية.

وأكد الدكتور شريف عمر الكرداوي، استاذ جراحة الأوعية الدموية بجامعة حلوان، مشاركة ما يقرب من 46 طبيب من دول أجنبية مختلفة من أمريكا وأوروبا وآسيا وشمال أفريقيا وأستراليا، وأن الهدف من هذه المشاركة هل تدريب شباب الأطباء، خاصة في ظل الفجوة الكبيرة الموجودة في معالجة أمراض الشريان الأورطي.

ولقت إلى إنشاء جمعية غير هادفة للربح هدفها نشر الوعي المجتمعي، وتوفير العلاج للمرضى الغير قادرين، بالتعاون مع منظمات المجتمع  المدني، للتعريف بأمراض الشريان الأورطي، باعتباره شريان الحياة.

وأضاف الدكتور شريف عصام، استاذ جراحة الأوعية الدموية، في طب عين شمس، أن نسبة الوفيات عالية جدا بسبب أمراض الشريان الأورطي، بسبب عدم اكتشافها في الوقت المناسب، مضيفا “من هنا كان دورنا للتوعية المجتمعية للمواطنين، وكذلك التوعية التعليمية للأطباء ونقل الخبرات والتجارب الأجنبية، موضحا أنه يعتبر أهم شريان في الجسم، يوزع الدم على جميع أعضاء الجسم.

ولفت إلى أن التمدد في الشريان الأورطي هو عبارة عن “ضعف في الجدار ومن الممكن أن يؤدي إلى الانفجار، وانسداد في الشريان قصور في الدورة الدموية، بينما انشطار الشريان، هو عبارة عن شرخ في الجدار في حالات حوادث الطرق والاصطدام العنيف ونوبات من الارتفاع الحاد في ضغط الدم والسكر.

ولفت الدكتور خالد شوقي استاذ جراحة الاوعية الدموية بطب بني سويف، إلى أن الجراحة التقليدية لأمراض الشريان الأورطي، تكلفتها أقل، لكن علاجها يمتد لفترة أطول، ومخاطرها أكبر، عن الجراحة الحديثة، عن طريق القسطرة التداخلية، والتي يمكن للمريض الذهاب للعمل في اليوم الثاني من الجراحة. 

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *