المراة الناجحة أكثر عرضة للطلاق

غالبا ما تتكبد المرأة تكلفة نجاحها في أستراليا والعديد من دول العالم.
الحقيقة أن النساء الحاصلات على جوائز واللاتي ينجحن في الانتخابات وصاحبات الدخل المرتفع أكثر احتمالا للطلاق في اتجاه غريب ربما يؤثر على أشكال أخرى من الحياة.
ومع ذلك، فإن الطلاق قد لا يكون بالضرورة ثمن النجاح، لكنه تذكير لماضينا المدان، بمعنى أن سوء الحظ الذي يواجه النساء الناجحات قد يمثل أحد أعراض التاريخ.
لعنة الأوسكار.. النجاح والطلاق
لعنة الأوسكار تشير إلى حقيقة مفادها زيادة احتمالات الطلاق لدى النساء الحاصلات على جائزة الأكاديمية.
وبالمقابل، لا تنطبق نفس اللعنة على الرجال الذين يفوزون بالجائزة المرموقة.
مثل هذه اللعنة تستهدف كذلك باقي النساء الناجحات مثل السياسيات بعد فوزهن في الانتخابات.
وأظهر بحث حديث أعدته ماريان برتراند وباحثات أخريات في الولايات المتحدة أنه عندما تبدأ المرأة في كسب أموال أكثر من زوجها، فمن المرجح أن يعقب ذلك تعرضها للطلاق.
النساء اللاتي يملكن القدرة على جني أموال أكثر من أزواجهن بسبب مستويات التعليم على سبيل المثال هن في الواقع أقل احتمالا للارتباط بعلاقات زوجية.
وعندما تتزوج أي من هؤلاء النساء، تضطر بعضهن إلى ممارسة مهام الزوجة وتقليل ساعات العمل والقيام بأعمال منزلية أكثر وبالتالي يتقلص دخلها.
وبالمثل، في أستراليا، لا يتفق 60 % فقط من الرجال والنساء مع عبارة: “لا يكون جيدا في العلاقات الزوجية إذا كانت المرأة تكسب أكثر من الرجل”.
ويثير ذلك تساؤلات حول منبع تلك الأفكار التي باتت تسيطر على نسبة 40 % من المجتمع الأسترالي.
وربما يتعين علينا الرجوع إلى الماضي حتى نتوصل إلى الإجابة.
وكشف أحد البحوث أن الماضي ما زال يؤثر على العادات المتعلقة بالفرق بين النساء والرجال، والزواج والعمل في المجتمع.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *