رؤية جديدة (لفريدا كاهلو) بعدسة جهاد سعد

لهن - استطاع المصور الفنان جهاد سعد أن يُحّضر روح الرسامة المكسيكية الشهيرة (فريدا كاهلو) برؤية خاصة جدًا بمشاركة خبيرة التجميل ريهام جهاد التى لعبت دور كاهلو أمام الكاميرا.

جلسة تصوير “فريدا كاهلو” ليست مجرد إعادة الصورة الذهنية للفنانة المكسيكية فقط ، لكن تمكن سعد أن يجمع كل عناصر الجذب والإبداع في “السيشن” من ماكياج إلى ملابس إلى دراسة شخصية بشكل عميق ، لتبدو ملامح الموديل شبه مطابقة تماما لروح كاهلو.

يقول جهاد سعد أن الجلسة استغرقت شهوراً للتحضير لها مع ريهام جهاد ، فكلاهما عاشقان لهذه الفنانة المبدعة ، وجاءت الفكرة صدفة عندما شعر سعد بقرب ملامح ريهام من كاهلو الذي يحتفظ بصورها على تليفونه المحمول وقال لها : “أنتِ فريدا كاهلو”..

شجع كل منهما الآخر على الفكرة ، وبدأ سعد في تحديد الأماكن المناسبة للتصوير ، وقامت ريهام بعمل الماكياج لنفسها بطريقة ابداعية اقتربت فيها تماما لملامح الشخصية ، وبدأ العمل ليشعر سعد أن روح فريدا كاهلو كانت معهما بالفعل.

يذكر أن “فريدا كاهلو” ولدت في المكسيك عام 1907 من أب ألماني وأم مكسيكية ، وفي السادسة من عمرها، تعرّضت لمرض وأصيبت بشلل الأطفال فتأذت رجلها اليمنى، وخلّفت الإعاقة لديها أثراً نفسياً سيئاً لفترة طويلة من حياتها، لم ترتدِ الفستان في حياتها إلا مع الجوارب الصوفية في الصيف كي تخفي اعاقتها.

تعرضت كاهلو عام 1925 إلى حادث اضطرت إلى التمدد على ظهرها من دون حراك لمدة سنة كاملة، وفي هذه الأثناء طلبت ريشة وألواناً وأوراقاً لترسم، وراحت تنقل صورتها يومياً واكتشفت بذلك حبها بل شغفها بالرسم.

ومن هنا بدأت رحلتها الفنية ونجحت عبر لوحاتها أن تجعل المتلقي يرى الألم أرضاً واقعية حياً قبيحاً قاتلاً ومعوقاً ، كانت لوحاتها واقعية قابلة الفهم غير مستعصية الإدراك، وفيها الكثير من التوثيقية والتقريرية وواضحة حتى للمشاهد البسيط.

شاهدوا “فريدا كاهلو” بعدسة جهاد سعد

37260447_1005075683002277_8704148093207052288_n

37260447_1005075683002277_8704148093207052288_n

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *