مختصون :تخلصوا من العقد النفسية قبل الإقدام علي الزواج

ينصح المختصون في علم النفس الأشخاص المصابين بعقد نفسية بمحاولة علاجها قبل الزواج لأنها تؤثر على حياة الزوجين وتهدد استقرارها.
وتقول الدكتورة ثريا رمضان الأخصائية النفسية إن بعض الأشخاص يدركون معاناتهم من عقدة نفسية وتكون لديهم الشجاعة للتوجه إلى العيادة النفسية لتلقي العلاج، إلا أن هناك أزواجا آخرين غير مدركين لعقدهم، وبالتالي حولوا حياتهم الزوجية إلى ما يشبه الجحيم!
وأضافت أن أغلب الأزواج والزوجات الذين يترددون على العيادات النفسية يعانون من عقد سببها أسلوب التربية الخاطئ أثناء الطفولة، مثل الزوجة التي تعاني من عقدة خوف وهلع من الآخرين نتيجة عدم ثقة مفرطة، وللأسف ساهم زوجها في جزء منها لأنه يتعامل معها معاملة سيئة!
وأشارت إلى أن العيادة النفسية يتردد عليها أزواج يعانون من عقد ساهمت في عدم اتصالهم أو لقائهم العاطفي بشكل سوي وهي تقريبا أغلب المشكلات التي يعاني منها الأزواج وعادة ما يتم التوصل إلى سرّ العقدة بعد جهد جهيد خاصة بالنسبة للرجال الذين يعتبرون هذه العقد من الأسرار بينما تخجل الزوجات من الخوض في مثل هذه العقد!
ومن جانبه يقول الدكتور عادل مدحت، إن العقد التي تصيب الأزواج والزوجات متعددة بعضها من النوع العادي الذي يمكن حله أو التعامل معه وهناك نوعية من العقد الزوجية تحتاج لجلسات نفسية أو محاولة الغوص في الشخصية للتوصل إلى معرفة أسبابها.
وأشار إلى أن هناك عقدا عادية مثل عقدة الخجل عند الزوجات والتي تمنع التواصل الطبيعي والشرعي وهناك عقدة أخرى يعاني منها أغلب الأزواج وهي عقدة تسمى عقدة “إثبات الرجولة” وهذه العقدة مركبة ويدخل فيها أسلوب التربية والتنشئة والتجارب التي مر بها بعض الأزواج، لذلك هم يعيشون هاجس هذه العقدة في كل تصرفاتهم داخل البيت! ويقول مدحت إن هناك عقدا أخرى كعقدة “الشخصية النموذجية” مثل إعجاب الزوج بنموذج والدته، حيث يظل يعيش في أسر هذه الشخصية ويطلب من زوجته أن تكون نسخة مكررة من والدته والعكس الزوجة التي تطلب من زوجها أن يكون صورة طبق الأصل من والدها..
ويقول هاشم بحري، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، إن العقدة النفسية هي نوع من التجارب السيئة في مرحلة الطفولة وتركت أثرا انعكس على أسلوب حياتنا بالشكل الذي يعوق سيرها ويمكن للفرد بسهولة أن يعالج العقدة التي يعاني منها إذا شرط أن تعترف أنك تعاني من عقدة معينة.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *