أهلي ظلموني وبهدلوني !!

السلام عليكم أنا أكتب إليكم الآن وأنا أبكي والله إني يائس مقهور في حيرة عظيمة ولولا أن الإنتحار حرام لانتحرت فلم أجد من ينصحني ويجبر خاطري وأشعر أني وحيد في هذه الدنيا فانصحوني أرجوكم وسأختصر لكم الكلام مااستطعت وقد لا يبدو قابلا للتصديق وهذا ما يزيدني قهراوألما فلاأحد سيصدقني .
ياسادتي أنا مجرد شاب عادي أتعرض يوميا لظلم واستبداد الوالدين حيث يؤذياني بشدة بالكلام الجارح وبشتى أنواع القهر ويمنعان الطعام والأطايب عني في بعض الأحيان ويمكران بي ويسخران مني وكل ذلك بدأ من يوم تخرجت فيه من الجامعة بدون وظيفة وبدون شأن ولا قيمة في حين أن إخوتي أطباء وصيادلة وصاروا مصدر فخرهما وافتخارهما بهم أمام الناس وصارا يتباهيان بهم بينما أنا صرت مصدر عار وخجل لهما كما يقولان لي والمؤسف أنهما يغتابانني عند أقاربي والناس فيقولان عني مالا يقال فيطمسان حسناتي ويفضحان عيوبي ويهتكان ستري وما يكون بين العبد وربه وما يعرفه الوالدان من عيوب أبنائهما و أؤكد لكم والله يا سادة أنهما لم يتركا سترا إلا وهتكاه حتى صرت كالكتاب المفتوح بين الناس وينسبان إلي كل العيوب الصادقة والكاذبة وهذا فقط ليتبرآ مني حتى لا يتبعهما عار بسبب شأني الذليل وصراحة والداي كثيرا السب والشتم للدين ودائما أنصحهما ألا يسبا و فتنتهما الدنيا والمظاهر فلا يصليان ولايقرآن القرآن ولا يذكران الله ويسخران مني لتمسكي بالدين والصلاة وإن سألتهما لم كل هذا و صارحتهما بأنهما يؤذياني ببغيبتهما ومكرهما وفضح ستري فيصرخان علي و يقومان بتهديدي وتجريحي وسبي ويقولان احمد الله أنك تأكل وتشرب مجانا.
أنا بلا حول ولا قوة فإلى من سأشكو وكل الناس صارت تنظر إلي نظرة احتقار بعد أن كنت والله مثالا في الأخلاق والتقوى وقد جربت أن أصارح أحد أقاربي لأبريء نفسي مما يظلمانني به فما كان منهما إلا أنهما أنكرا كل ذلك واتهمانني عند الأقارب والناس بالجنون والكذب والتوهم حتى لا يصدقني أي أحد إن شكوت إليهم وفعلا لم يعد يصدقني أي أحد وقد حقدا علي جدا جدا جدا لأني شكوت للناس لأنهما خافا على سمعتهما وصورتهما بين الناس وصارا يشيعان عني كل ما خطر في بالهما من الفواحش وكل ما يمكن أن يشيعاه للناس من أجل أن يشوها سمعتي وصورتي وقد نجحا في ذلك لأن والداي لديهما مكانة إجتماعية كبيرة وكلمتها توزن بالذهب ولا أحد يجرأ على تكذيبهما وقد جربت كثيرا أن أرضيهما وتوسلت إليهما باكيا أن يكفا عن أذيتي فماكان منهما إلا أن شمتا بي وكأنهما انتصرا على عدوهما .. أموري قد تعقدت جدا معهما حيث إن أحسنت إليهما أساءا الظن بي وإن أخطأت في أي شيء ولو عن غير قصد اشتكياني إلى الناس وأخجلاني كثيرا ويحاسبانني على صغيرة وكبيرة و آخر مرة صارحتهما فيها بالكلام الطيب وخوفتهما من الله وذكرتهما بعذاب الله في الدنيا و في القبر وفي الآخرة فماكان منهما إلا أن هدداني بالشرطة إن تكلمت معهما مرة أخرى .. وسؤالي يا سادة :
كيف الحل ؟

وكيف سأنصر نفسي وأظهر الحقيقة في حين أنهما يظهران للناس الصلاح والتدين وفي باطنهما

فاسدان فإني والله أخشى على نفسي في المستقبل والناس لا ترحم وأخشى أن لا أتزوج بالمرأة التي أتمناها في حياتي ومن سيزوج شخصا مثلي بتلك الأقاويل ؟

حمدي - مصر 

 

الله يساعدك علي حالك وحال أبويك معك ، هي حقاً مشكلة كبيرة لكن حلها بيدك انت وحدك ، انت وحدك من يملك أن يضع حداً لكل هذه المهازل التي تعيشها مع ابويك ، الامر لا يستحق منك كل هذه المعاناة الامر لا يستحق منك ان تبذل الوقت والجهد لتنفي شائعاتهم عنك
كل ما هو مطلوب منك أن تركز في مستقبلك تبحث عن عمل محترم تحاول أن تدعم خبراتك تنجح وتنجح لتثبت للجميع ان النجاح ليس فقط ان يكون الشاب طبيب او صيدلي وان الحياة تتسع لخبرات ونجاحات وطموحات كثير وفي الحياة مجالات شتي يستطيع الإنسان ان يحقق فيها كل الطموح والنجاح
وأفضل انتقام منهم هو أن تثبت لهم أنك ناجح وأفضل انتقام لمن عصوا الله فينا أن نتقي الله فيهم ، فاتقي الله فيهم ولا تتوقف طويلاً أمام ما يقولون ولا تشغل بالك بالدفاع عن نفسك طول الوقت ، لانك بذلك ستضيع وقتك وجهدك دون مقابل ، التفت لنفسك لمستقبلك اصنع لنفسك حياة لوحدك ونجاح لوحدك ، ولو كل ما يقولونه من كلام عنك غير صحيح ، بمجهودك بنجاحك ستثبت لهم ولغيرهم انهم مخطئين ، نجاحك فقط هو الذي سيثبت للجميع أنك كنت علي صواب وانهم كانوا جميعاً علي خطأ
اجعل من كل الكلام السيء عنك سلم تصعد منه نحو طريق النجاح ، الكلام لا يستمر طويلاً ، ما يستمر هو الفعل افعل خيراً بنفسك وباهلك ، ووقتها ستجد مش بس بنت الحلال بل بنات كثيرات يقبلن بك ويرتضينك زوجاً ، المهم ان تبدأ الآن في تحسين مستواك الفكري والعلمي والعملي

أدخل مشكلتك هنا لإرسالها لقسم أوتار القلوب
  • ما هو مجموع 1 + 9
        
lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *