جوجل يحتفل بميلاد رضوي عاشور

يحتفل محرك البحث جوجل بميلاد الكاتبة المصرية الكبيرة الراحلة رضوي عاشور ،ولد ت رضوى في القاهرة، في عائلة أدبية وعلمية: والدها مصطفى عاشور محامي وله باع طويل في الأدب. والدتها، مي عزام، شاعرة وفنانة. لقد أشارت رضوى في كتاباتها كيف أنها ترعرعت على تلاوة النصوص الشعرية للأدب العربي من قبل جدها عبد الوهاب عزام، وهو دبلوماسي وأستاذ للدراسات والآداب الشرقية في جامعة القاهرة، وهو أول من ترجم “كتاب الملوك الفارسي (شاناما)” إلى اللغة العربية، فضلا عن كلاسيكيات شرقية أخرى.

دخلت كلية الأدب المقارن في جامعة القاهرة خلال الفترة ما بين أواخر الستينات وأوائل السبعينات، حصلت على الماجستير في عام 1972. ثم تقدمت للحصول على درجة الدكتوراه في جامعة ماساتشوستس في أمهرست؛ عملت على الأدب الأمريكي الأفريقي، ومنحت الدكتوراه في عام 1975، ثم عادت إلى القاهرة، إلى جامعة عين شمس، حيث درّست في ظروف غالبا ما كانت صعبة داخليا وخارجيا.

إنجازات رضوى عاشور
أظهرت تفاني هائل طوال حياتها المهنية، لتصبح أستاذا للغة الإنجليزية والأدب المقارن في عام 1986، ولتشغل منصب رئيس قسم اللغة الإنجليزية والأدب في الفترة من 1990 إلى 1993.كان النشاط السياسي جزءا لا يتجزأ من مسيرتها الأكاديمية؛ فعندما سعى الرئيس أنور السادات للتطبيع مع إسرائيل، ساهمت عاشور في انشاء اللجنة الوطنية لمكافحة الصهيونية في الجامعات المصرية. وعندما تدخلت حكومة حسني مبارك في الحياة الأكاديمية، ساعدت في إيجاد مجموعة 9 مارس المطالبة باستقلال الجامعات.

بدأت بنشر أعمالها الأكاديمية في عام 1977 وتضمنت (مع فريال غزول وآخرين) وهو مرجع مؤلف من أربعة مجلدات حول الكاتبات العربيات (نشر باللغة الإنجليزية في مجلد واحد مختصر عام 2008.) وبحلول الثمانينات، انتقلت عاشور إلى شكل وبيئة خاصة من كتابات الخيال.

عملها الأول في هذا المجال، الرحلة: أيام طالبة مصرية في أمريكا، صدر في عام 1983؛ نشرت روايتها الأولى، الحجارة الدافئة، بعد عامين. تبعتها مجموعة من الأعمال الطموحة بشكلٍ مضطرد مثل: سراج (1992، ترجمت في عام 2007) – وهي حكاية مختصرة ورائعة مزجت مغامرة سندباد برواية عاطفية رمزية عن الطغيان, الاستعمار وغيرها على جزيرة خيالية في الخليج العربي- غرناطة (1994-95، ترجم المجلد الأول في عام 2003)، وهي ثلاثية عادت فيها إلى فترة التعايش العربي الاسباني في الاندلس حتى العصر ما بين القرن الثامن إلى طرد اليهود في عام 1492 بعدما كان المسيحيين والمسلمين واليهود يعيشون جنبا إلى جنب مع بعضهم البعض - تم اعتبار ثلاثية غرناطة واحدة من أفضل الروايات العربية في القرن العشرين من قبل اتحاد الكتاب العرب.

وعلى غرار العديد من الكتّاب في المنطقة، لم تستخدم عاشور الخيال التاريخي لتتبع الماضي فقط، بل اعتمدت هذا الشكل كعدسة يمكن من خلالها النظر بشكل أعمق إلى قضايا الحاضر في ظل الرقابة الجارية.

في رواية الطيف (1998، ترجمت عام 2010)، تشابكت بشكل رائع بمشاهد استحضرتها من شبابها مع حدوث تبدل خيالي للأنا، فأنتجت حالة مؤثرة وحية أخذت مكانها في الاضطرابات السياسية خلال سنوات حكم عبد الناصر والسادات.كما أنها كانت مترجمة ممتازة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية وترجمتها لمجموعة منتصف الليل وترجمة زوجها، الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي، قصائد أخرى (2008) يظهر فهمها الدقيق ومعرفتها لقواعد الكتابة والصور في الشعر الإنجليزي.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *