إستشاري صحة نفسية:الرؤية تساهم في تنشئة أطفال غير أسوياء
لهن - فاطمة بدار

قالت الدكتورة نادية مصطفي إستشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري أنه لكي ينشئ الطفل نشأة سليمة ينبغي أن يحظي برعاية مشتركة بين أبويه، وأن ما ينص عليه قانون الأحوال الشخصية الحالي والذي يحدد رؤية الطفل لأحد والديه الغير حاضن 3 ساعات كل أسبوع يساهم في تنشئة أطفال غير أسوياء سلوكيا وأخلاقيا.

وأكدت “مصطفي” أن الرؤية وما يحدث بها من محاولات الطرف غير الحاضن إستمالة الطفل له يؤثر بشكل كبير علي نفسية الطفل ويصيب الطفل بالحيرة وإعطائه إحساس بأنه غير مرغوب به، لذلك نجد عدد كبير من أطفال الشقاق ينتج منهم تصرفات غير مسئولة كالسرقة، أو التأخر في الدارسة، واللعثمة في الكلام، كل ذلك ناتج عن عدم الإحساس بالأمان، والإحساس بأنه أقل من جميع الأطفال.

وأشارت “مصطفي” الي أن التواصل الإيجابي بين الأب والأم أمام الأبناء يساعد علي عمل ثراء في تكوين الطفل، وأن فصل الطفل نهائيا عن أحد أبويه يحدث نوع من الجمود في جزء نفسي بداخل الطفل، ويفرز جيل كاره للمجتمع، وكاره للزواج، وأضافت أن الأصلح للطفل هو الإصحاب والمعايشة حيث تسمح بإحداث نوع من التواصل الإجتماعي للطفل، وتزيد من إحساسه بالأمان، كما يحسن من حالته النفسية وتزيد من إحساسه بأنه متساوي بدرجة كبيرة مع باقي الأطفال.

وأضافت”مصطفي” أن سن إنتقال الحضانة 7 سنوات للولد، و9 سنوات للبنت سن مناسب جدا خاصة في العصر الحالي الملئ بالملذات والمغريات والسوشيال ميديا، فمن الضروري وجود الأب في حياه الأولاد للتوجيه وتقويم أي إعوجاج، حيث أنه في الأسر الطبيعية التي لا يوجد بها طلاق يكون الأب هو وسيلة الأم لتهديد الأولاد وإثنائهم عن أي تصرفات غير مقبولة.

وأشترطت “مصطفي” لإنتقال الحضانة في هذا السن أن يكون الأب مؤهل نفسيا وعقليا وألا يكون مدمن للمخدرات أو حكم عليه من قبل بأحكام تدينه، أو متخاذل في الإنفاق علي أبنائه.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *