تعرفي علي أضرار الجلوس طويلاً

تتطلب طبيعة عمل البعض المكوث لساعات طويلة خلال العمل، والحفاظ على وضع الجسم المستقر بأقل قدر ممكن من الحركة.

لكن ذلك يكلفنا الكثير والعديد من المخاطر الصحية التي كشفت عنها بعض الدراسات الطبية العالمية.

وقد لا تكون هناك دراسات كثيرة في العالم العربي حول التوتر والضغوط التي

تتطلب طبيعة عمل البعض المكوث لساعات طويلة خلال العمل، والحفاظ على وضع الجسم المستقر بأقل قدر ممكن من الحركة.

لكن ذلك يكلفنا الكثير والعديد من المخاطر الصحية التي كشفت عنها بعض الدراسات الطبية العالمية.

وقد لا تكون هناك دراسات كثيرة في العالم العربي حول التوتر والضغوط التي يتعرض لهما الموظفون القائمون بأعمال مكتبية تتطلب الجلوس طويلاً، إلا أن المؤتمر الأول من نوعه حول الصحة العامة والذي عُقد في مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة في العام 2013، ناقش السلامة النفسية والجسدية للعاملين في مثل هذه الأجواء، إذ أكد على أن “السلامة في مكان العمل يجب أن تكون أولوية عند وضع القوانين الاجتماعية، والصحية العامة”، حسب تقرير نُشر على موقع Gulf News.
وجاء في التقرير المذكور كذلك، أن “التوتر الذي يسببه العمل في المكاتب، وسلامة البيئة نفسها، هما أهم عاملين يجب الالتفات إلى معالجتهما من قِبل الجهات المسؤولة عن الصحة العامة”.
ويعرضنا الجلوس لساعات طويلة أثناء العمل لمخاطر صحية متعددة، منها ما هو متعلق بالبنية العضلية و العظمية للجسم، بحكم وضع الجلوس الذي قد لا يكون صحيا، مثل آلام الظهر وضعف النظر، فضلاً عن قلة الحركة، ومنها ما يتعلق بالوظائف الحيوية للجسم مثل ركود الأيض، وارتفاع معدلات الإصابة بأمراض السكري والسمنة، والتي تؤثر بصورة كبيرة على وضع الجسم المستقر. وقد تحتاج تلك الإصابات المهنية علاجاً طويلاً للشفاء منها بشكل تام.

كما تعتبر طريقة الجلوس أمام جهاز الكمبيوتر في مكان العمل من أبرز أسباب مشكلات الظهر. وهنا يحذر الخبراء من الاقتراب الشديد أو الابتعاد الشديد عن الشاشة، فالوضع المثالي يتمثل في أن يكون الرأس والجزء العلوي من الجسم على استقامة واحدة وبشكل طبيعي.

وللحفاظ على النظر، ينصح الخبراء بألا تقل المسافة بين العين وشاشة الكمبيوتر عن 50 سنتيمترا، ويفضل أن تصل لـ 70 سنتيمترا مع الشاشات كبيرة الحجم. ولتجنب الإشعاعات يجب وضع الشاشة بزاوية جانبية يمين النافذة، أو مصدر الضوء بشكل عام.

كما يجب الحرص على وجود الفأرة (الماوس) في متناول اليد دون الحاجة لمدها بشكل كبير. ولتجنب إجهاد العين في القراءة، يفضل تكبير حجم الخط (بين 11 و 14) سواء في برامج الكتابة، أو حتى بالنسبة لصفحات الإنترنت. وبالنسبة للوحة المفاتيح، يفضل اختيار اللوحات فاتحة اللون، على أن تكون الحروف مطبوعة عليها بخط واضح، وفقا لصحيفة “برلينر تسايتونغ” الألمانية.

يتعرض لهما الموظفون القائمون بأعمال مكتبية تتطلب الجلوس طويلاً، إلا أن المؤتمر الأول من نوعه حول الصحة العامة والذي عُقد في مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة في العام 2013، ناقش السلامة النفسية والجسدية للعاملين في مثل هذه الأجواء، إذ أكد على أن “السلامة في مكان العمل يجب أن تكون أولوية عند وضع القوانين الاجتماعية، والصحية العامة”، حسب تقرير نُشر على موقع Gulf News.
وجاء في التقرير المذكور كذلك، أن “التوتر الذي يسببه العمل في المكاتب، وسلامة البيئة نفسها، هما أهم عاملين يجب الالتفات إلى معالجتهما من قِبل الجهات المسؤولة عن الصحة العامة”.
ويعرضنا الجلوس لساعات طويلة أثناء العمل لمخاطر صحية متعددة، منها ما هو متعلق بالبنية العضلية و العظمية للجسم، بحكم وضع الجلوس الذي قد لا يكون صحيا، مثل آلام الظهر وضعف النظر، فضلاً عن قلة الحركة، ومنها ما يتعلق بالوظائف الحيوية للجسم مثل ركود الأيض، وارتفاع معدلات الإصابة بأمراض السكري والسمنة، والتي تؤثر بصورة كبيرة على وضع الجسم المستقر. وقد تحتاج تلك الإصابات المهنية علاجاً طويلاً للشفاء منها بشكل تام.

كما تعتبر طريقة الجلوس أمام جهاز الكمبيوتر في مكان العمل من أبرز أسباب مشكلات الظهر. وهنا يحذر الخبراء من الاقتراب الشديد أو الابتعاد الشديد عن الشاشة، فالوضع المثالي يتمثل في أن يكون الرأس والجزء العلوي من الجسم على استقامة واحدة وبشكل طبيعي.

وللحفاظ على النظر، ينصح الخبراء بألا تقل المسافة بين العين وشاشة الكمبيوتر عن 50 سنتيمترا، ويفضل أن تصل لـ 70 سنتيمترا مع الشاشات كبيرة الحجم. ولتجنب الإشعاعات يجب وضع الشاشة بزاوية جانبية يمين النافذة، أو مصدر الضوء بشكل عام.

كما يجب الحرص على وجود الفأرة (الماوس) في متناول اليد دون الحاجة لمدها بشكل كبير. ولتجنب إجهاد العين في القراءة، يفضل تكبير حجم الخط (بين 11 و 14) سواء في برامج الكتابة، أو حتى بالنسبة لصفحات الإنترنت. وبالنسبة للوحة المفاتيح، يفضل اختيار اللوحات فاتحة اللون، على أن تكون الحروف مطبوعة عليها بخط واضح، وفقا لصحيفة “برلينر تسايتونغ” الألمانية.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *