التهاب المثانة يصيب النساء أكثر

يعد التهاب المثانة من الالتهابات المؤلمة؛ حيث أنه يتسبب في الشعور بألم وحرقة أثناء التبول. ويهاجم هذا الالتهاب المرأة بصفة خاصة لأسباب فسيولوجية، ويجب علاجه فورا بالمضادات الحيوية في الحالات الشديدة، وإلا فإنه قد يؤدي إلى التهاب الكلى. أما في الحالات البسيطة فيمكن علاجه بواسطة المسكنات.

وقال البروفيسور كريستيان فولفينغ إن التهاب المثابة أكثر شيوعا لدى النساء مقارنة بالرجال، معللا ذلك بأن موضع خروج البول لديهن قريب من فتحة الشرج، وهو ما يساعد على دخول البكتيريا المعوية إلى مجرى البول أثناء تنظيف الشرج، ومن ثم الإصابة بالعدوى. وأثناء ممارسة العلاقة الحميمة يمكن أيضا أن تقترب مسببات المرض من مجرى البول.
وأضاف فولفينغ، المتحدث باسم الجمعية الألمانية للمسالك البولية، أن التهاب المثانة لدى الرجال غالبا ما يرتبط بالتهاب البروستاتا. ولذلك يجب على الطبيب أيضا فحص البروستاتا لدى المريض.

ومن جانبها قالت، كاتي شرايبر، اختصاصي المسالك البولية، إنه في حال التهاب المثانة الشديد يخضع المريض للعلاج بالمضادات الحيوية، والتي تقضي على البكتيريا المتكاثرة في البول بشكل فعّال. وفي حال عدم علاج الالتهاب الشديد، يمكن أن تنتقل البكتيريا إلى أعلى مسببة التهاب الكلى، وهو ما يظهر في صورة ألم في منطقة الكلى.

غير أن المزيد والمزيد من سلالات البكتيريا تقاوم المضادات الحيوية؛ لذا فقد يكون من المفيد علاج التهاب المثانة بواسطة الإيبوبروفين، على الأقل إذا كانت العدوى تقتصر على المثانة.

وأضافت شرايبر أنه لا ينبغي وصف المضادات الحيوية بدون أي تحفظات في حال حدوث التهابات المثانة بشكل متكرر، مشيرة إلى أنه ينبغي على المرضى اتباع بعض التدابير الإضافية عند تعاطي الإيبوبروفين، منها تدفئة الجسم جيدا وشرب 3 لترات من الماء يوميا وإفراغ المثانة عند الشعور بضغط.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *