نصحت أمي بالتوقف عن خيانة أبي .. ومفيش فايدة

سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..في الحقيقة أود ان أطرح مشكلة اعاني منها مع والدتي .. فانا ابنتها البكر عمري 19 سنة و لدي اخت اقل مني بعامين .. أنا حزينة للغاية من معاملة امي لي بطريقة سيئة مما تجعلني أشعر بالاحباط و الفشل و لا يكون هذا الا ف فترة اختباراتي مع العلم امي انسانة عصبية جدا و دائما منزلنا يعلو بالصراخ بعد ما واجهنا مشاكل و صعوبات ف حياتنا العائلية و لكن الحمدلله انعم الله علينا بالفرج و لو بالقليل الآن والدتي تراسل شخص غريب و تدعي حبها له و تقول هو ايضا له نفس المشاعر اتجاهها و كلما حاولت نصحها و ارشادها بان هذا لا يجوز رغم معاملة ابي السيئة لنا لكن لا يجوز فيزيد كرهها لي على العكس اختي التي تسايرها ف كل شيء ( و تعاملها بنفاق لكي تكسب محبتها) و انا لا اجيد فعل هذا .. فما هو حل مشكلتي أشعر باني ف كابوس ولا استطيع الإستيقاظ منه باي شكل من الأشكال .

سلوي -الامارات

انت محقة يا ابنتي ‘محقة في نصحك لامك محقة في غيرتك عليها واليابسة وعلي حياتكما وعلي البيت الذي تخشون هدمه أو انهياره ، لا تكفي أبدا عن نصحها بل وعليك بتوعيتها دوما بأن عاقبة الخيانة خسران مبين ، وأنه لو كانت الحياة مع والدكمالا تروق لها فالآفضل لها أن تطلب الطلاق ‘إن كانت قد يأسا منه تنام ولجم يعد هناك أمل في تحسن معاملته وان كنت أشك أنها حاولت معه ’ فهناك بعض النساء لا يتصورن عاقبة الخيانة ،ويخيل إليهن أن الحياة تسير بيسر وهوارة طالما انه الموضوع في طَي الكتمان
لكن الحقيقة ان الخيانة شأنها شأن كل شيء خطأ حرمه الله لكونه سلوك شائن وحقير ، يحط من شأن صاحبه ويقلق راحته ويتعب ضميره ويقض مضجعه ،مهما كان ميت الضمير او منحرف السلوك ،فأي سلوك شائن أو غير سوي هو سلوك يكدر حياة صاحبهويجعله يشعر كم هو صغير وكريه ومخظئ في حق نفسه وفي حق غيره وبالتالي لا يناله من السعادة الا لحظات يدفع ثمنها أضعاف أضعاف من التعاسة والشقاء ، لكن أمك تعند معك ولا تتصور ان ابنتها انصحها بالصواب والخطأ
لذا أقول لك انت أنفع لها من اختك الصفري المنافقة’استمري في نصحها فلن تخسره ولن تخسر والدتك بالعكس في يوم ما ستفهم كم كنت تحيينها
كم كنت تنتمي لها الخير وكنت خايفة عليها
لا بأس من أن تلمحي لوالدك أن يهتم بها ان يغير طريقته معها أن يكف عن سوء المعاملة بها ولكن لأنكم كبرتن ‘مفيش مانع ان تشيري لوالدك أنكم في حاجة اليه الي حنانه واهتمامه وما الي ذلك ، لعل الله ان يجعلك سببا في التوفيق بينهما وفي إصلاح ذات بينهما
اعرف ان الموضوع صعب عليكي ، لكن رسالتك بتقول انك تقدري بل وتقدير علي أكثر من ذلك
وطالما انك تريدين الخير وتودين منع الأذي فالله ان شاء الله ناصرك ومعينك

أدخل مشكلتك هنا لإرسالها لقسم أوتار القلوب
  • ما هو مجموع 4 + 6
        
lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *