القوة مع التقوى من أهم أسس التربية الإسلامية لأطفالك

يربينا سيدنا رسول الله ﷺ أن نكون أقوياء، والعاجز منا نأخذ بيده ويقول: (الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ) ولا يسكت وإنما يقول: (وَفِي كُلَ خَيْرٌ) (صحيح مسلم) فالمؤمن القوي الوفي الكامل مقدَّم على العاجز التقي..

يقول العالم الأزهري دكتور علي جمعة أن العاجز التقي بتقواه مقدم على الفاجر القوي الذي عتب عليه الله ورسوله، وأراد هو أن يخرج عن حد قيادة البشرية والإنسانية في طريقها إلى الله، وفي طريقها لعمارة الكون.

عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول : (يأتي على الناس زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور فمن أدرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور) ( رواه أحمد، وأبو يعلى) .

وأشار د.عي جمعة إلى أن هذه هي أسس التربية أننا نأمر أولادنا بالقوة مع التقوى، ونربيهم على هذه القوة وأن (الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ)، و  وأفعل التفضيل يقتضي مشاركة الأمرين؛ هذا أحسن من هذا؛ أي أن كلاهما حسن ولكن الحُسن في الأول أشد من الحُسن في الثاني؛ فالمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف ؛ ففي المؤمن الضعيف أيضًا خير، أما العاجز التقي فهو ملوم ومأمور أن يتوب.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *