متى تكون مستعداً لتأسيس شركة خاصة بك؟

متى أكون مستعداً لتأسيس شركة ؟ يشير خبير التمية البشرية أحمد جمعة إلى أن القرار ليس سهلاً علي الإطلاق فتأسيس شركتك الخاصة يكون الهدف منه بدء تحقيق الثراء ولكن إندفاعك نحوه دون وعيٍ قد يؤدي إلي العكس وقد ينتهي بك الأمر في السجن إذا إعتمدت في تمويلك علي قرضٍ ولم يُكلل مشروعك بالنجاح ويمكن تلخيص

ويقدم لك أحمد جمعة الشروط اللازمة لكي تعلم أنك مُستعِد لتأسيس شركتك في ثلاثة شروط :-

1- لديك منتج أو خدمة تجيد تقديمها : أياً كان مُنتجك أو الخدمة التي تقدمها سواءً بنفسك أو من خلال إدارتك لأشخاص ينبغي أن تكون قد مارست ذلك الشيء بنفسك وتعرف كل تفاصيله بدقة كي لا يتم خداعك وإستنزافك في إنهاء ما يتطلبه الأمر عدة دقائق لتفاجيء بأنها استغرقت عدة ساعات .

2- الناس لديها الرغبة في دفع المال مقابل هذا المنتج أو تلك الخدمة : لا يوجد شركة لا تحصل علي مقابل نتيجة خدماتها أو منتجاتها ولكن في أغلب الأحيان تخطيء الحسابات في التقدير , فوجود سلعة رائجة لايعني أن الناس سوف تشتريها منك لأنهم إعتادوا علي طلبها من مكان ما محدد ولن ينجذبوا إليك إلا إذا قدمت لديهم شيئا مختلفاً أو شيء يستطيع جذبهم إليك كي يدفعوا لك وإلا فسوف ينتهي مشروعك في بدايته .

3- لديك إمكانية التسويق لهذا المنتج أوتلك الخدمة أو لديك العلاقات اللازمة لتسويقهم : كل مشروع يعتمد علي ركنين أساسين لنجاحه وهما التسويق والتحصيل وبالنسبة للأخيرة تعتمد علي حسب نشاطك إذا كان نقداً أو بالأجل ولذلك لن أتطرق إليها وإنما سأتطرق للتسويق وهو الذي ينبغي عليك التركيز عليه لانه يحدد لك العائد علي إستثمارك وهو يسبق جميع خطواتك في مشروعك الناشيء لتحديد العملاء الذين تستهدفهم وكيف تصل إليهم ولا يشترط أن يكون لديك علاقات بهم ولكن يجب علي الأقل أن يكون لديك علاقات باشخاصٍ لديهم القدرة علي تسويق منتجات أو خدمات مشروعك الناشيء

وأخيرا تذكر أن قدرتك علي تحديد المشكلة التي سوف تحلها من خلال شركتك سيسهل عليك تحديد خطواتك وعملائك وتسهيلات الحصول علي التمويل أو سرعة الحصول علي عائد الإستثمار ميكراً وكلما كنت مبدعاُ في الحل الذي تقدمه , كلما إذادت فرصتك في نجاح مشروعك الناشيء

أحمد جمعة

أحمد جمعة

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *