(مها نور) حاربت السرطان بالنجاح وقوة الإرادة
 مها نور – محاربة سرطان
مها نور – محاربة سرطان
لهن - فاطمة بدار

(مها نور ) إحدى محاربات المرض الللعين سرطان الثدى الذى يفتك بالجسد ، فبدلا من أن يفتك به حاربته ووقفت أمامه بل وتحدته أيضاً بإرادة وقوة لا مثيل لها ، سردت حكايتها لـ ( لهن ) وحربها مع السرطان .

 

بدأت تروى ( مها نور ) حكايتها قائلة : ” انا انسانه بسيطه جدا احلامي دايما كانت جوايا مبحاولش اطلعها للنور ، طول عمري كنت حاسه اني انسانه ملهاش لازمه كل حاجه فيا فاشله منطويه متعرفش تعمل اي شئ في الدنيا لوحدها ولا حتي ابسط الأشياء  ” .

 

وأضافت : ” اتجوزت وانا عندي 24 سنه لم أكن أعرف يعني ايه مطبخ ولا مسئولية وكنت مرعوبه جدا من تحمل المسئولية لاني كنت دايما دلوعه في بيت اهلي بحكم اني كنت اصغر اخواتي ، لكن فى حياتى الجديدة بعد الزواج بدأت اتغير وعلي الاقل بدات اتحمل مسئولية البيت وحده ، ورُزقت بطفلين هما مازن ومروان ، وزوجى كان المساعد لى دائما فى زواج مستمر مدة 15 عاماً .

 

وإستكملت : من خمس سنين فقط بدأ الزلزال الرهيب عند معرفتى وإكتشافى بمرضى بسرطان الثدى ، كاد يهدم هذا الخبر حياتى ، وعرفت يوم عيد ميلادى الـ33 بوجود الورم وأجريت عملية وقائية وقالى الطبيب وقتها أنه ورم حميد ، ولكن التحاليل أثبتت بوجود ورم خبيث .

 

تابعت : تقبلت الموضوع بطريقه غريبه جدا ، بقوة وثبات ، ووقتها الطبيب قالى لابد من إجراء عملية أخرى لازالة ما حول الورم وبدات رحلة العلاج الكيماوي الذى أسميه طوق النجاه القاسي ، كنت كل يوم انظر على نفسي في المرآة ألاحظ تغيرات شكلى الشاحب جدا .

 

وأستطردت ( مها نور حكايتها ) : وقوف زوجى بجانبى أعطانى طاقة إيجابية قوية جدا  ، وكنت دائما أبتسم وأقول لأى شخص يواسينى أن الله يبتلى كل من يحبهم  وسيعوضني عن كل لحظه الم بفرحه اكبر واجمل ، وبدلا من أن يكون المرض نهاية لى أصبح بداية حيث تحولت من امرأة فاشلة إلى امرأة ناجحة .

 

وأضافت : في يوم اتعرفت علي صديقه غيرت لي حياتي وشقلبتها ساعدتني ازاي اطلع كل اللي مستخبي جوايا ومش عارفه اظهره عافرت معايا وشجعتني ووقفت في ضهري هي وجوزي بعد المرض ، رجعت هوايتي القديمه وهي الكتابه، و شجعتني ان يكون عندي مجله الكترونيه كبيره والحمد لله  اصبحت مجلتين واحده متنوعه بكتب فيها مقالات وخواطر وحجات كتير تساعد كل سيده ورجل انهم يكونو سعداء في حياتهم والثانيه متخصصه في الطبخ وهم تحت عنوان (سحر الحياة ) لانها فعلا سحرت كل حياتي وغيرتها من انسانه فاشله لانسانه منتجه مؤثره علي الاقل في الحياة .

 

وتابعت : ومن كرم ربنا الحمد لله مؤسسة جوجل وافقت عليها وبتدعمها ولدي قناه علي اليوتيوب ، ومن مجلتي وشغلي أصبحت محرره صحفيه وبكتب علي مواقع ومجلات وجرائد كثيرة، وأصبحت كاتبه ومدونه ولي عمود باسمي علي اكبر موقع نسائي في الوطن العربي ليدز كورنر و كان لي في وقت من الاوقات برنامج طبخ خاص علي قناه تلفزيونيه .

 

وختمت مها نور حكايتها مع صديقها اللدود ( مرض السرطان ) كما تطلق عليه ، قائلة : أحب أشكر كل إنسان رحيم يساعد كل الناس على القوة والتحدى ، وأحب أقول أنا لست مريضة ولكننى محاربة .

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *