أنتي الأهم:التوعية هي الخطوة الأولى في المعركة ضد سرطان الثدي
لهن - فاطمة بدار

تهتم حملة أنتى الأهم ومؤسسها د.عمرو حسن - سفير التنمية العربية ,  مدرس و استشاري النساء و التوليد – بالتوعية ضد مرض سرطان الثدى خاصة فى شهر أكتوبر المعروف بشهر التوعية ضد هذا المرض اللعين .

ويقول د. عمرو حسن : لا تعيش أغلب السيدات اللاتي تشخص إصابتهن بسرطان الثدي في البلدان النامية، نظراً لأنهن يعرفن بالمرض عادة بعد فوات الأوان .

ويضيف : أنه وفقاً للوكالة الدولية لبحوث السرطان، فإن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات شيوعاً وانتشاراً بين النساء حيث تم تشخيص ما يقدر بنحو 1,38 مليون حالة إصابة بسرطان الثدي في جميع أنحاء العالم في عام 2008.

كما أنه يعد أيضاً أكثر الأسباب شويعاً في حالات الوفاة بين النساء في البلدان النامية والمتقدمة على حد سواء. كما أن معدلات البقاء على قيد الحياة تتفاوت بدرجة كبيرة على مستوى العالم، حيث تتراوح ما بين 80% أو أكثر في أمريكا الشمالية والسويد واليابان إلى حوالي 60% في البلدان ذات الدخل المتوسط وأقل من 40% في البلدان ذات الدخل المنخفض.

 أما معدلات البقاء المنخفضة في البلدان الأقل نمواً فهي ترجع أساساً إلى التشخيص المتأخر للإصابة بالمرض لدى معظم الحالات.

الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي لا تتعلق بمجرد تعليم المرأة وتمكينها، وإنما يعد تزويد العاملين في مجال الرعاية الصحية بالمهارات والسلوكيات المناسبة من الأمور الهامة أيضاً.

ففي البلدان النامية، تصل بعض النساء بأورام في مراحل متأخرة ربما كان الممكن اكتشافها على مستوى الرعاية الأولية، غير أننا لم ندرب الأطباء والممرضات العاملين بالرعاية الأولية على اكتشاف الأعراض التي قد ترتبط بالسرطان أو على إجراء الفحص السريري للثدي أو على مراجعة سجل الأسرة مع سرطان الثدي.

فقد تدربوا على الاعتقاد بأن هذه ليست هي الأسباب الرئيسية المؤدية لوفاة الفقراء، ولذا فلا ينبغي البحث عنها، ومن ثم فهم لا يفعلون ذلك. “

وأشار د. عمرو حسن أن الكشف المبكر لا يعتمد بالضرورة على المعدات والأجهزة التشخيصية باهظة التكلفة؛ ففي البلدان التي لا تمتلك تكنولوجيا بتوافر تكنولوجيا تصوير الثدي الشعاعي من أجل إجراء التحري الشامل، من الممكن أن يفيد الفحص السريري الروتيني الذي يجريه أطباء وممرضات وعاملون مدربون تدريباً جيداً في مجال صحة المجتمع في تشخيص المزيد من الحالات في وقت مبكر.

والكشف ما هو إلا الخطوة الأولى؛ أما الخطوة التالية فهي التأكد من أن المريض يحصل على نتائج الاختبارات المناسبة ويتم إرشاده إلى العلاج، “كثير من النساء لا يأتين للفحص لأنهن لا يردن خوض تجربة العمليات الجراحية والوصم إن كن يعتقدن أنهن سيمتن على أي حال”.

وأوضح أنه سوف تقوم حملة أنتي الأهم بتنفيذ برنامج توعية بهدف تثقيف النساء بالفحص الذاتي للثدي، وسيتضمن البرنامج بناء شراكات قوية مع قيادات دينية ومجتمعية. وستقوم الحملة بالذهاب إلى المدارس والأسواق والكنائس والمساجد وستعقد مناقشات أكثر حول الصحة وستقوم بتوزيع رسائل ونشرات إعلامية، ولكن لا يزال هناك الكثير من الأماكن التي يجب تغطيتها”.

و ستقوم الحملة بعمل برنامج للصحة والعافية بعنوان “تمارين الأيروبيكس على الفطار” للتشجيع على نمط حياة صحي من خلال ممارسة التمارين الرياضية وإتباع نظام غذائي متوازن وتقديم معلومات عن الفحص الذاتي للثدى .

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *