بالصور:فعاليات الملتقى الدولى للأرشفة النسوية فى أوقات التغيير للمرأة والذاكرة
لهن - فاطمة بدار

نظمت مؤسسة المرأة والذاكرة بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة الملتقى الدولي للتاريخ الشفوي في أوقات التغيير - الجندر، التوثيق وصناعة الأرشيف، والذي أُقيم على مدار 3 أيام متتالية بالمجلس الأعلى للثقافة.

وضم الملتقى مجموعة من الجلسات حول دراسات عن المرأة فى مخلف الدول العربية ، وتجاربهن المختلفة سواء سياسية أو إجتماعية ..إلخ ، كما إشتمل الملتقى على مجموعة من العروض الفنية ومنها عرض 3 أفلام وثائقية لثلاث مخرجات والأفلام هى ( أربع نساء من مصر) للمخرجة تهانى راشد ، (ظل راجل) للمخرجة حنان عبد الله ، وفيلم ( عاشقات السينما ) للمخرجة ماريان خورى .

كما تم عرض فى ختام فعاليات الملتقى عرض مسرحية ( متصنفنيش ) للمخرجة د.دينا أمين ، والذى تم عرضه فى ساحة دار الأوبرا ، وكان على هامش الملتقى معرضاً مصوراً للمناضلة الناشطة وداد مترى يسرد حياتها .

وتقول د. هدى الصدة – رئيسة مجلس أمناء مؤسسة المرأة والذاكرة: في ستينيات القرن الماضي، كانت مشروعات التاريخ الشفوي فى صدارة الحركات الاجتماعية التحريرية بشكل عام، والحركات النسوية بشكل خاص.

وأضافت : أن المؤرخات النسويات قمن بتحدي التيار السائد في سرد التاريخ الذي كان يساهم في خلق صورثقافية نمطية سلبية عن دور النساء في التاريخ والمجتمع، فتم توثيق أصوات النساء المهمشة وإدخال وجهات نظرهن المتنوعة في السرد التاريخي.

وتابعت د.هدى الصدة : وبالفعل نجح التاريخ الشفوي النسوي في خلق أساس معرفي يدعم الحركة النسوية في بلدان كثيرة في العالم من خلال خلق أرشيف لأصوات النساء.

وتوضح د. هدى أن تزايد التحولات الجذرية والثورات التي طرأت على المنطقة العربية يفرض تحديات على متخصصي التاريخ الشفوي فيما يتعلق بدور التاريخ الشفوي في أوقات التغيير وحدوده.

وبدأت فعاليات الملتقى بسرد التوثيق والتاريخ للمرأة الفلسطينية ونضالها ، حيث تم عرض أبحاث عن أدوار المرأة الفلسطينية منذ الثلاثينات ، والذاكرة الفلسطينية فى ضوء التكنولوجيا الحديثة  الذى يتحدث عن مساعدة التكنولوجيا الحديثة المتمثلة فى الإنترنت على نشر القضية الفلسطينية على نطاق واسع وإحياء ذكرى الإنتفاضة الفلسطينية الأولى إفتراضيا على الإنترنت .

كما إشتمل أيضا الملتقى على نضال المرأة فى السودان وجنوب إفريقيا من خلال سرد لحياة السودانيات القرويات ومعاناتهم ورصد حياتهم فى الحياة الإجتماعية .

أيضا تم رصد الأرشفة النسوية للمرأة فى الإمارات ، اليمن ، تونس ،  السعودية ، سوريا ومصر ، من خلال دراسات عن المرأة فى حالات الصراعات السياسية والمتغيرات الإجتماعية .

 

* الأرشفة النسوية المصرية :

ففى مصر تم الحديث عن المرأة من خلال الراوية والأرشفة النسوية فى الثورة المصرية وأعقاب ثورة يناير 2011 ، حيث سردت د.فاطمة المهيرى (الأرشفة النسوية المسرحية للثورة المصرية فى أهواء الحرية ويوم الصدار الأزرق لليلى سليمان ) والذى يأرشف لأعمال و جرائم المجلس العسكرى  بعد ثورة يناير 2011 ، حسب قول د.فاطمة المهيرى .

وأضافت : ويوم الصدار الأزرق يعبر عن صوت المرأة التى تصيح ضد العنف ، والمسرحية هنا ترسم صورة فتاة يتم سحلها من قبل مجندين فى قلب ميدان التحرير ويتم تمزيق عباءتها ودهسها بأقدام المجندين .

وتستكمل د. فاطمة المهيرى : أما أهواء الحرية فهى تعرض ثورة 1919 جنبا الى جنب ثورة يناير 2011 ، وتتألف من رحلة إلى الماضى والحاضر ، كما أن رسالتها النسوية تخالف الصور النمطية للنساء وخطابها الثورى يخاطب التطلعات الإنسانية للجمهور المصرى .

* الأرشفة النسوية السورية :

وقالت د. راندى ديجويم والتى سردت بحثها عن ( التاريخ الشفوى الموثق الجندر والسرديات وأرشفة الثورة السورية ): الدراسة عن التاريخ الشفوى للثورة السورية والتى تم توثيقها من المدونات والمواقع والأرشفة على الانترنت ، ويركز على أفراد عاديين ووجهة نظرهم وواقع خبرتهم فى صنع التاريخ .

وأضافت : أيضا يجمع الشهادات القصيرة والسرديات المرئية من مختلف مستويات الشعب السورى كأرشفة من يناير 2011 حتى وقتنا الحالى.

وإليكم بعض صور ملتقى الأرشفة النسوية فى أوقات التغيير :

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *