زوجي بتاع بنات وعينه زايغة !!

اعانى من كثرة علاقات زوجى النسائيه فهو عمره55عام ولديه شابين فى العشرين وابنه فى الثانويه وتزوجته وهو منفصل عن ام اولاده ولم ارزق بابناء وعندما اعاد مطلقته لعصمته لم يخبرنى وحين علمت ثرت وتركت المنزل ولكن اهله اقنعونى انه من اجل الاولاد ووزواجنا منذ19 عام ولم يشتكى منى من اهمال او تقصير انما يحاول اقناعى انه يبحث عن زوجه لتساعده فى عمله وطبعا هذه حجة لا تقنع طفل صغير وعندما يبحث يقوم بعمل علاقات مع بنات صغيرات ويحاول اقناعى بذلك وأصر علي الرفض وانا اخشى ان يتمم شيء بدون علمى فهل انفصل من الان أم انتظر يا ريت اجد اجابه تريحنى منهذا القلق والاضطراب حتى اننى لم اعد اركز فى عملى .

نوال - مصر 

المفترض أن زوجك قد كبر بالعمر ، لكن فراغة العين والعيث  آفة رجال كثيرين ، يتصورون أنهم بذلك يحافظون علي الشباب يحبون اللهاث وراء الصغيرات لإرضاء غرورهم وإثبات أنهم مرغوبين ، وأنهم لا زالوا في عنفوان الشباب وبإمكانهم فعل الكثير
مثل هذه النوعية من الرجال لا يمتثلون لنصيحة ، لانهم يعتبرون الكل يغار منهم أو يحقج عليهم
لنجاحه فيما فشل فيه غيرهم
ونصيحتي لك أن تكوني من الحكمة بحيث تسيطري علي تصرفاتك وتتعاملي مع الامر بعقل اكبر ورؤية أشمل  وتعتبري كانك لا تسمعين شيئاً فالثورة وافتعال المشكلات ، بل وحتي طلب الطلاق كل هذه الأمور لن تردع زوجك أو تجعله يتغير إن لم يستشعر ذلك من قرارة نفسه وعن قناعة منه ، فلا فائدة م كل ما يمكن أن تفعلينه ، دعيه يجرب ويصول ويجول حتي يأتي عليه وقت سوف يشعر فيه بأنه يصغر في عين نفسه ويفقد احترامه لنفسه شيئاً فشيئاً عندما يجد كرامته تتهاوي ، واحترام من حوله يقل
وقتها سيبدأ بمراجعة نفسه والعدول عن هذا العبث وتلك اللامبالاة ، ولا أظن هذا الوقت ببعيد ، ذلك لأن زوجك يقترب من أرذل العمر ، ولن تساعده صحته ولا سنه علي الاستمرار في هذا العبث ، فاصبري واحتسبي وكوني كما كنت طوال حياتك الحكيمة العاقلة فقد بدأت دور عليك استكماله للنهاية وإلا فقد تكوني ضيعت كل شيئ دون مقابل ، تماماً كمن بدأ مارثون ، ثم ما إن اقترب من النهاية حتي انسحي تاركاً الحلبة للخصوم دون أن يظفر بنتيجة تعبه

ثقي أن الله لن يضيعك ولن يضيع ما تبذلينه ، وسيجازيك خيراً ولا تقلقي فقريباً ، وكل آت قريب .

أدخل مشكلتك هنا لإرسالها لقسم أوتار القلوب
  • ما هو مجموع 8 + 3
        
lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *