2015-06-29 13:51:52

أحببتها وخطبتها ومش عاوزها عشان وحشة

السلام عليكم اريد الاستشارة في امر انا شاب كنت احب فتاة بقوة و ارغب فيها ومقتنع تمام القناعة بشكلها و اخلاقها وهي كذلك وقد كانت بيننا علاقة صداقة دراسية وثقة متبادلة وصراحة و تفاهم كبير اعرف انها لا تجوز لكن في بلدنا هناك اختلاط في المؤسسات التربوية اعرف اهلها و اهلها يعرفونني مدة سبعة سنوات . و لكن عندم  طرحت لها امر الزواج قالت لي ان اباها لن يقبل لأنني لست من نفس المنطقة(مشكل عرقي) و انقطعت عني مدة ثمانية شهور بسبب حزنها وخوفها من ان تزداد العلاقة تطورا مع عدم امكانية الزواج لعدم قبول الوالد و لكن الله كان كل مرة يعيد جمعنا بالصدفة فمرة مثلا سافرت الى منطقة اخرى في البلاد فادا بي اجدها هناك مع عائلتها بدون علم ومرة غيرنا موقع سكننا الي نفس المنطقة ايضا بدون علم لم اكن اقدر على فراقها و حتى هي كانت تتألم و بعد تلك المدة عادت و كنت مشتاقا لها بقوة فتحدثنا بالنت و صارحتها بأنني اتعدب و ارغب في الزواج منها و لا استطيع العيش من دونها و هي كذلك و في تلك اللحظات بصوت يهمس في ادني اتركها انت احسن منها و الفتيات من حولك كثيرات مع انني كنت اراها هي زوجتي و احلم بها حتى انني بكيت عندما علمت بالمشكل العرقي فطالبتها ان ترسل لي صورة لأنني اشتقت اليها و عندما فعلت احسست انني لم ارها في حياتي ورايتها بشعة و شعرت بقلبي قد توقف عن الخفقان و بعدم رغبة و بنفور شديد و غثيان و عدم رضى و كأنني لا اعرفها وجها لوجه احسست بشئ غريب بداخلي و كان نارا قدانطفات كانني لم احبها يوما في حياتي لعلمكم ان الصورة لاتعكس الواقع صحيح انها ليست جميلة ولكنها مقبولة و كنت مقتنعا تمام القناعة بها و ادا بداك الصوت يقول اعرض عنها انها لا تليق بك لقد تسرعت و مند دلك الحين تغيرت تماما و شعرت بضيق في صدري و للتنبيه ففي هده الفترة كان ايماني ضعيفا جدا و كنت بعيدا عن الله عز وجل بعد ان كنت ملتزما في ديني فهل من الممكن ان يتغير احساس المرء من اجل صورة لا تعكس الحقيقة و ينطفئ الحب الدي مدته سبع سنوات من اجل دلك و الحمد لله تقدمت لخطبتها و قد غير والدها رايه بعد تفكير طويل بفضل الله لما يعرفه عني من اخلاق و حسن نسب و الحمد لله و لكنني اشعر دائما بعدم رغبة بها و ببرودة عاطفية كبيرة نحوها بعد ان كنت احلم بها و الهث وراء الزواج بها و لم اكن انوي اللعب اواللهو فانا لست من دلك النوع مادا افعل فانا لم افهم ما الدي يحدث لي اخاف ان اظلمها بزواجي وابقى على هدا الحال او بتركي لها فتصدم انا بين نارين هل من الممكن ان يكون حسد ام عمل شيطان ام عقاب من الله عز و جل هل يمكن للشيطان ان يغير القلوب ام مادا فقد كنا في تمام السعادة و الانشراح بخطوتنا نحو الزواج و في ثانية واحدة شعرت بتقلب الامور مع العلم انها لم تتغير و بقيت دائما على طبيعتها اخلاقا او شكلا و لكن في نظري انا الوهمي انها تغيرت و اصبحت ارى العيوب فقط لقد صليت الاستخارة ولكن لم يظهر شيء فانا اريدها و لا اريدها واشعر بقلق و توتر و تردد كبير اخاف ان اتزوجها ثم اخدعها او لا اكون سعيدا معها او اجد افضل منها فاندم او اتركها فاندم فانا لم ارى في حياتي فتاة متخلقة و صريحة و ناضجة ووفية وراقية مثلها ممكن انها موجودة ولكن انا لم اجدها اما بالنسبة للجمال فكثيرات اجمل منها لكن اخلاقهن لاتسمح في منطقتنا فمجتمعنا اصبح دون المستوى كجميع المجتمعات الاخرى من دول العالم الثالث جزاكم الله كل خير خالد - مصر  وإياك إن شاء الله ، ماذا تريد اسأل نفسك الاول ماذا تريد ، انت نفسك لا تعرف ماذا ترييد ومن تريد ، كنت تحبها وتلهث ورائها فلما أصبحت لك لم تعد ملهوفا عليها وصرت تنفر منها وتشعر نحوها بالفتور والجمود ، آفة الكثير من البشر الممنوع لديهم مرغوب ومحبوب ، والمملوك مزهود فيه مكروه هذا هو حالك لا تحب إلا الصعب والمستحيل بدليل كل ما رويته ، عن عذابك في البعد عنها وللأسف إن مثلك لن يرتاح أبداً طالما الحال هكذا انت لن تتزوجها وسوف تتركها شئت ام أبيت وستعاود الكرة مع اخري وأخري ولكام اقتربت من واحدة واقتربت منك سيحصل لك نفس الشيء ستظل تبحث دائماً عما ينقصك ولا تملكه لو ملكت الجمال ستزهده وتبحث عن صفة أخري ولو ملكت العقل ستبحث عن القلب المشتعل والحب المتوهج ، هذا إن لم تفيق إلي نفسك وتقنع بما قسم الله لك وترضي بنصيبك من الحياة ، نصيبك لم يفرضه عليك أحد بل انت الذي سعيت وقطعت المسافات خلفه ليرضي عنك ، إذات كنا لا نحصل من الدنيا علي كل شيء لكن لكل منا رد فعله المختلف علي ما ينقصه ، وهو ما يثميز الأسعد من الأتعس وما يخلق درجات من السعادة ومثلها من التعاسة ، كلنا ينقصنا الكثير ولا نحصل من الدنيا علي كل شيء لكن هناك من يرضي بما قسم الله متنازلاً بإرادته عما ينقصه ، وناك من يحاول الاجتهاد لنيل ما يحقق له السعادة المشروعة ، وهناك من سيمته الشكوي والتذمر وعدم الرضا بأي شيء وعن أي شيء ، مردداً العبارات الشهيرة " اشمعني وليه انا وليه فلان وانا لأ " إن كنت متأكد من انك لن تكون سعيد بزواجك منها فالأفضل لها ان تتركها الآن ، لعلها تجد زوجاً أفضل منك ولعلك تجد ضالتك التي تبحث عنها في فتاة أخري ، المهم ألا تظلمها بزواجك منها علي غير رغبتك ، لأن ظلمها الآن أفضل وأيسر وأهون من ان تتزوجها وتضيع من عمرها سنوات ثم تتركها أو تخونها أو تتزوج بأخري ترضي طموحاتك . خير لها ولك أن تتفرقا الآن وليذهب كل إلي حال سبيله ، طالما أنك غير قادر علي إسعادها او إسعاد نفسك بها ، وطالما انك لم تعد تري منها سوي العيوب فأنت للأسف لم تعد تحبها وقد كان حبك لها حب مؤقت لبعدها عنك ، الحب الحقيقي لا يتأثر بقرب او بعد ولا تؤثر فيه مسافات ، وانت لم تحبها فتوقف عن ظلمها ورصد عيوبها والتفتيش في بواطن القبح فيها هذا حال شخص كاره مفارق لا محالة .