2015-06-16 16:20:06

بدانة المراهقين تعرضهم للامراض الخطيرة

كشفت دراسة سويدية جديدة أن الأطفال والمراهقين الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة يتضاعف لديهم خطر الإصابة بسرطان الأمعاء عند بلوغهم منتصف العمر. بحسب بيانات الدراسة الذين كانوا يعانون من البدانة في مراهقتهم ازدادت لديهم مخاطر تطوير سرطاني الأمعاء والمستقيم بمعدل 2.3 مرة في منتصف العمر يعتبر سرطان الأمعاء ثالث أشكال السرطان الأكثر شيوعاً بين الرجال حول العالم، لكن لم يكن معروفاً تأثير السمنة والالتهابات في مراحل الطفولة والمراهقة عليه، وتعتبر هذه الدراسة الأولى التي تشير إلى علاقة البدانة المبكرة بأورام الجهاز الهضمي . وتعتبر الأطعمة السريعة من أكثر عوامل انتشار البدانة حالياً. اعتمدت أبحاث الدراسة على بيانات 240 ألف رجل سويدي تم تجنيدهم في الجيش في أعمار تتراوح بين 16 و20 عاماً بين عامي 1969 و1976، وخضعوا خلال عملية التجنيد لقياسات الطول والوزن وسرعة ترسب الدم وهي مؤئرات رئيسية للالتهابات. وقد أفادت البيانات أن 5 بالمائة منهم كانوا يعانون من زيادة الوزن بشكل معتدل، و1.5 بالمائة من البدانة. خلال الأعوام الـ 35 التالية لتلك المرحلة أصيب 885 رجلاً منهم بسرطان الأمعاء، و384 بسرطان المستقيم. وتبين أن الذين كانوا يعانون من البدانة ازدادت لديهم مخاطر تطوير سرطاني الأمعاء والمستقيم بمعدل 2.3 مرة في منتصف العمر. أما من كانت لديهم زيادة معتدلة في الوزن فكانوا عرضة لمخاطر سرطاني الأمعاء والمستقيم بنسبة 63 بالمائة أكثر من أقرانهم أصحاب الوزن المنضبط. أشارت النتائج إلى أن هذه الدراسة لا تؤسس لعلاقة سبب ونتيجة لأن ذلك يتطلب مزيداً من الدراسات، لكنها تشير إلى أن السمنة والالتهابات في المراهقة قد تلعب دوراً في الإصابة بسرطان الأمعاء والمستقيم.