بالصور..بيت السنارى يحتفل بالمرأة المصرية عبر العصور المختلفة
لهن - فاطمة بدار

احتفالا باليوم العالمى للمرأة ، نظم بيت السنارى الآثري بحي السيدة زينب بالقاهرة، التابع لمكتبة الإسكندرية؛ بالتعاون مع اتحاد إعلاميات مصر، والمتحف القومي للحضارة بالفسطاط، والمتحف القبطي، احتفالات يوم الثلاثاء الماضى .

 

وبدأ اليوم بورشة عمل سلامتك المهنية أهم تحت عنوان “السلامة المهنية للصحفيات أهم”، ومنح الاتحاد للمتدربات اللائي اشتركن في البرنامج التدريبي شهادة اجتياز الدورة التدريبية .

 

كما أقيم على مدار اليوم معرضاً للصور عن المرأة المصرية عبر العصور المختلفة، وذلك بالإضافة إلى مجموعة ندوات مفتوحة للجمهور تحت عنوان ( دور المرأة في مصر القديمة) وهي بالتعاون مع المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط والمتحف القبطي .

 

وتهدف الندوات إلى عرض الأدوار المختلفة التي لعبتها المرأة المصرية عبر العصور التاريخية وابزار دور المرأة في مصر القديمة من مرأة عاملة، ودورها في رعاية الزوج والأبناء، حيث تسجل النقوش والبرديات أن المرأة المصرية قبل التاريخ كانت تملك الأملاك والأموال، وكانت لها الحرية المطلقة في عقد الاتفاقات وإبرام العقود.

 

وإليكم جانب من ندوة المرأة المصرية ودورها فى مصر القديمة :

 

* دور المرأة الدينى :

 

وتقول د.نجوى بكر – أمين بالمتحف القومي للحضارة - : فى كل الديانات كانت المرأة حاملات القرابين وهذا دورها الدينى حيث زيارة الموتى وتقديم القرابين لهم ، وهى مشاركة فى الحياة الدينية .

 

كما أن المرأة المصرية تلعب دور كاهن فى المعابد ، وأياضا كان هناك امرأة تلعب دور مغنية للمعبودات وتعزف الموسيقى ، وكان مجتمعنا راقى ملىء بالإنصاف والعدالة فى المجتمع .

 

ولُقبت المرأة بألقاب هامة مثل : الزوجة الإلهية أى أن تكون المرأة مديرة المعبد ، وظهر هذا اللقب فى نهاية الدولة الحديثة ، حينها كان دور المرأة قوى جدا سياسيا.

أيضاً كانت هناك مشاركة من جانب السيدات الى جانب الكهنة فى الموسيقى الجنائزية ، أيضا نجد فى المعابد رسومات الرجل مع زوجته فى العالم الآخر لأنه يريد الزوجة التى كانت فى الحياة الدنيا تكون معه فى الحياة الأخرى .

 

* دور المرأة الإجتماعى :

 

وتشير د. نجوى بكر إلى أن المرأة المصرية عندما تزوجت كانت تسير بالمثل القائل وقتذاك إختار بقلبك لا بعينيك  ، حتى ان هناك أميرة أحبت قزماً لانها فكرت بعقلها .

 

المرأة المصرية صُورت دائما فى التماثيل أنها تجلس بجانب زوجها ومساوية له ، وكانت تشارك زوجها كل شىء ويأخذ برأيها .

 

* دور المرأة السياسى :

 

المرأة المصرية كانت صباحا تربى أولادها وبعد ذلك تدير وتحكم الدولة ، وحصلت المرأة على لقب ملكة الوجهين لسيطرتها على الفوضى التى كانت فيها البلاد من الناحية الاقتصادية وقتئذ .

 

أيضاً كانت املكة رى رع أماً للملك بيبى الثانى والذى حكم 94 عاماً وهو جلس على العرش وعمره 6 سنوات ، وجلست أمه على العرش ووصية عليه فترة طويلة حتى تسلمه لإبنها ، وهذا يدل على قوتها لحفاظها على العرش لإبنها .

 

والجميع يعلم أن الهكسوس احتلت مصر فترة طويلة ، والذى أخرج الهكسوس من مصر هم النساء الذين شجعوا أولادهم وتحفيزهم حتى انتصروا على جيش الهكسوس .

 

أيضا تقلدت المرأة أعلى المناصب فى الجيش المصرى ، حيث أخذت إيا حتب قلادة عسكرية كبيرة .

 

وحتشبسوت المرأة التى استطاعت ان تثبت نفسها فى كل المجالات ، ومرأة قوية اهتمت بكل الاوضاع الداخلية والخارجية واهتمت بالعمارة ويثبت ذلك معبدها بالدير البحرى ، والتى وضعت على بعض تماثيلها شنب وذقن لتُثبت للرجل أنها مثله رغم جمالها الأنثوى الآخاذ .

* المرأة العاملة :

 

المرأة العاملة هى المرأة التى تعمل وتربى الأولاد ، وهى المرأة التى شاركت زوجها الأعمال وقسمته معه ، فالمرأة شاركت فى الزراعة والصيد والرى والسياسة حتى تربية الأبناء ، فالمشاركة موجودة من قديم الأزل .

 

* المرأة والجمال :

 

 كانت المرأة المصرية تهتم بنفسها اهتماماً كبيراً وليس الجمال بالشكل فقط ، فكانت المرأة بطبقاتها المختلفة تهتم بإرتداء القلادة والزينة فكانت المرأة الغنية ترتدى القواقع الذهبية والمرأة الريفية فى المجتمعات الفقيرة كانت ترتدى القواقع الخارجة من البحر .

 

وكان الجمال بالنسبة للمرأة مرتبط بالعبادة حيث كان يُنقش على مكحلة المرِأة الإله حتحور أو رع ، وكانت المرأة تمتلك صندوقا خاصا بالأدوات الجمالية لها تسير به فى كل مكان مثل شنطة المكياج حاليا ، نظراً لكثرة تنقلات المرأة مع زوجها قديما .

 

جدير بالذكر أن اليوم العالمي للمرأة هو اليوم الثامن من شهر مارس من كل عام، ويأتي الاحتفال بهذه المناسبة على إثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي والذي عقد في باريس عام 1945، وكان أول احتفال عالمي بيوم المرأة العالمي، رغم أن بعض الباحثين يرجح أن اليوم العالمي للمرأة كان على إثر بعض الإضرابات النسائية التي حدثت في الولايات المتحدة.

 

ويتم الاحتفال خلال هذا اليوم بالإنجازات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء، غير أن تخصيص يوم الثامن من مارس كعيد عالمي للمرأة لم يتم إلا بعد سنوات طوال من ذلك لأن منظمة الأمم المتحدة لم توافق على تبني تلك المناسبة إلا عام 1977م عندما أصدرت المنظمة الدولية قرارًا يدعو دول العالم إلى اعتماد أي يوم من السنة يختارونه للاحتفال بالمرأة، فقررت غالبية الدول اختيار الثامن من مارس.

 

وتحول بالتالي ذلك اليوم إلى رمز لنضال المرأة تخرج فيه النساء عبر العالم في مظاهرات للمطالبة بحقوقهن .

إليكم معرض الصور:

جانب من الندوة :

د.نجوى بكر

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *