في الإمارات .. طلاب الجامعة ينشطون ذهنهم بهذا التحدي

الطلاب الجامعيون في الإمارات ينشطون أذهانهم في تحدي إسكيب كويست خلال العطلة الشتوية

طلاب من الجامعة الأمريكية بالشارقة يحرزون أفضل النتائج في حل ألغاز لعبة التفكير الجماعية الجديدة

الإمارات العربية المتحدة، دبي، 12 فبراير 2015: حافظ طلاب عدد من الجامعات في الإمارات على نشاط أذهانهم خلال فترة العطلة الشتوية من خلال المشاركة في تحدٍ ذهني تطلب منهم التواجد في غرفة مقفلة واكتشاف الطريقة لفتح الباب والخروج. وقد كان على الطلاب المشاركين في تحدي “إسكيب كويست” الذي وصل حديثاً إلى دبي استخدام أقصى طاقاتهم الذهنية والتحرك سريعاً للخروج من هذه الغرفة التي يجدون أنفسهم حبيسي دهاليزها ومتاهاتها. وكانت الحجوزات للمشاركة في اللعبة هائلة خلال الأسابيع الماضية من طلاب الجامعات عموماُ، وقد أبدع طلاب الجامعة الأمريكية في الشارقة بشكل خاص في حل هذه الألغاز بوقت قياسي حيث أحرزوا أفضل النتائج.

وفي تعليق لها حول مشاركتها في اللعبة، قالت الطالبة الجامعية آلاء الكيالي في الجامعة الأمريكية بالشارقة، 19 سنة: “لقد عرفنا عن لعبة إسكيب كويست في نهاية العام الماضي، وقررنا أن نختبر قدراتنا الذهنية وذكاءنا خلال العطلة. لقد كانت المشاركة محفزة للذهن، وأفضل من إمضاء كل الوقت في المقاهي والمراكز التجارية، كما أن الألغاز والمسائل كانت صعبة جداً. لقد عملنا كفريق، وهو أمر مذهل للغاية باعتبار أنه لكل واحد منا نقاط قوة وضعف مختلفة”.

وأضافت بقولها: “أعتقد أن الكثير من الطلاب يرغبون بتجريب هذا التحدي، باعتبار أنه أمر يساعد على التعلم ويرفع من حدة الذكاء وتوقد الأذهان، كما أنه في الوقت ذاته مليء بالمتعة”.

بدورها قالت الطالبة سارة الباشا من كلية العلوم، 20 سنة: “من الرائع أن نشكل مع زملائنا في الجامعة الأمريكة في الشارقة فريقاً لخوض هذا التحدي، وعادة ما نسمع عن شيء في الجامعة ليتنشر بين الطلاب بسرعة هائلة. وسنعرف فيما إذا ساهم هذا التحدي في تحفيز طريقة تفكيرنا وإيقاد أذهاننا عند عودتنا إلى الدراسة”

وقال الطالب باسل كيلاني، 20 عاماً “إن هذه اللعبة تقوي روح الفريق. إنها تجربة مليئة بالتحدي والتشويق والمغامرة. لقد تقمصت شخصية المحقق شيرلوك هولمز لبعض الوقت مما جعلني أشعر بالفرح والتميز. حتما سأقوم بدعوة أصدقائي لتجربة هذه اللعبة الفريدة من نوعها.

وعبر الطالب محمد العلمي 21 عام عن رأيه باللعبة حيث قال، ” إنها لعبة تعتمد على الحركة وتشغيل العقل عكس الالعاب الاخرى التي تشعر الشخص بالملل والخمول. إنها لعبة مختلفة ورائعة فعلا.”

وكان تحدي إسكيب كويست قد انطلق بديسمبر 2014 قد حظي بشعبية كبير في دبي، وذلك بعد النجاح الهائل الذي حققته اللعبة في أنحاء أوروبا. ويعود السبب بذلك أن عدد مبير من الشباب والشابات وجدوا ضالتهم بهذه اللعبة بعد أن سئموا التجوال في مراكز التسوق وقضاء أوقات الفراغ بوسائل التسلية التقليدية

أما زوي ميسي، مبتكرة اللعبة، فقد علقت بقولها: “لقد حضر للمشاركة في هذا التحدي أشخاص من مختلف الأعمار، ومن الصعب أن تعرف من سيتمكن من حل اللغز. إن العمل الجماعي ضروري جداً، ومن الرائع أن تشهد هذا الكم من الطلاب الراغبين بتجريب اللعبة. يمكن للمشتركين أن يلعبوا كمجموعة أو في مواجهة فريق آخر، وبالتأكيد فإن هذا التحدي يختبر كل المهارات”.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *