10 طرق لإستقبال تحديات ونجاحات العام الجديد
لهن - فاطمة بدار

سنة مرت علينا بكل ما فيها من نجاح وتميز وألم وعقبات وأمل وإحباط ، كل المشاعر الإنسانية هناك من نجده وصف عام 2014 بانه كان العام الافضل بالنسبة له وهناك من نجده يصف عاماً انه كان عام من المشاكل والتحديات والأحزان .

 

وتقول هبة سامى – محاضر فى علوم التغير والعلاقات الإنسانية - : في حقيقة الأمر ان كلنا بلا استثناء نتعرض لكل المشاعر والمواقف المختلفة ونحن كـطبيعة بشرية وتركبية نفسية فُطرنا على التغيير ونمل إستقامة الشىء حتى الطبيعة جعلها الله لنا متوافقة مع هذه طبيعتنا كبشر .. الليل والنهار .. الفصول المختلفة .. كل شىء فيه تعاقب واقبال وادبار وعلى هذه الاشياء تتغذى نفسيتنا .

 

وتشير أن هناك أشخاص لا يتعاملون مع هذا الأمر بمرونة وبساطة : معتمدين ومحبين لمنطقة الامان ” المؤقت” كما أسميه دائماً لـ منطقة الراحة الذي فيها الشخص يحب وضعه ويخشى التغيير ويخشى التعامل معه .. ويحاول التكيف معه ولكنه يشعر بإكتئاب مستمر مصاحب بالملل والكسل وعدم الرغبة والاستسلام للروتين وقتل الابداع وعدم رؤية الاشياء على حقيقتها او لماذا نقابل تحديات الطريق ؟ ما الحكمة ؟ ويقضى عمره فى الشكوى .. والغضب ويصبح من سىء لأسوء يتجه ! وهذا من صنيعه صنيع فكره وإتجاه عقله .. وتعامله ايضاً مع عقيدته الإيمانية أياً كانت فكل الاديان تتفق على ان من حسن الإيمان بالله واليقين حسن الظن بالله والتفاءول لكن كيف ؟ .

 

” هناك شخص يصنع من تحدياته وكبواته نجاح ويصنع من المه أمل ! ، ويصنع من العقبات حافز لنجاح اكبر يتعلم منها ويتعلم أكثر كي يكون ما يريد وهناك شخص آخر يستسلم ويرى كل شىء يحدث بعين تشاءومية دون النظر بعين حكيمة متزنة ومتوازنة .. ومتعاملة مع الاحداث والمواقف المختلفة بسواء “

 

 

وقدمت هبة سامي – محاضر فى علوم التغير والعلاقات الإنسانية – 10 خطوات لإستقبال 2015 ونحن أكثر قدرة على تحقيق اهداف ونجاحات عديدة وكيف نستفيد من هذه السنة سواء كانت ايجابية او سلبية بالنسبة لنا .. ببناء وعي جديد:

 

 1- بالورقة والقلم .. هذه الإستراتجية سواء فى تحديد الاهداف ، سواء فى تحليل أمر ما او مواجهة مشكلة او اى شىء من أكثر الاشياء التي تساعد بنسبة كبيرة فى تحقيق الفائدة التي نرجوها ونتعرف عليها من خلالها وأيضاً يجب ان تعرف ان علماء النفس والادارة لا يعترفون بالاهداف الغير مكتوبة أكتب كل المواقف التي عَلمت بك هذه السنة سواء إيجابية او سلبية إبدء بكتابة كل الاشياء التي تعلمتها واكتسبتها والاحداث المميزة ثم اكتب كل الاشياء التي تراها سلبية وحدثت معك وأكتب أمامها وانت تسأل نفسك : ما الشىء الايجابي الذي تعلمته او سيضيف او اضاف الى خبراتي ؟ ما الحكمة الإلهية فكل شىء خير ؟ واكتب هذا الشىء حتى لو لم يقتنع حزن القلب بها واكتب امامها بلوم مختلف الحمد لله وأكتب فى نهايه هذه الورقة : (أنت بطل حياتك) فقد خلقك الله كذلك (اى شىء تركز عليه يزيد) وهذه نفسياً وعمياً صحيحة وأكتب أيضاً ربنا بيحبك وخلقك عشان يسعدك مش عشان يعذبك في اللحظة اللى انت فاكرها النهاية ممكن تكون هي البداية . !

الإبتلاء بينتهي بمجرد ما تفهم الحكمه وترضا وتكمل وتغير ساعتها بيتحول كل شىء سلبي فى عينك لمنحة عظيمة لولاها مكنتش حياتك # هتبقى احلى وأعظم وأعمق . !

وأجعل هذا فى كشكول او اجندة ترجع اليها دوماً وهنا فـ أهنئك أنت قد سامحت الماضي وكل ما تقرا هذا الشىء ستمر وستنسى التجربة السلبية بل وستتحول فى وعيك إلى قوة خبرة دافعة للأمام وستجعل تركيزك أكثر إيجابية وستعرفك عن نفسك نقاط قوة عديدة وستجعلك اكثر تحكم بنقط ضعفك ولديك قيادة وادارة لنفسك سيحدث منها ادارة لحياتك مبدعة .

 

2-بعد انتهاء عملية اعادة برمجة وعيك للماضي وجعله لصالحك وفى صالحك وانت به تكتسب قوة نفسيه رائعة .. ستبدأ فى كتابة أهداف سنة 2015 ماذا تريد ان تحقق ؟ بشكل عشوائي أولاً فى سبع جوانب (شخصي - صحي - عائلي - اجتماعي - اجتماعي - روحاني - مهني - مادي ) .

 

3- أطلق على هذه السنة إسم إيجابي تريد تسميتها به .. لأن نيتك ستحرك القدر تجاهك بحسن الايمان وحسن الظن بالله الذي سيكسبك ثقة بنفسك لا محالة . على سبيل المثال ” سنة الوفرة والتميز ” .

 

4- إبدأ فى وضع رؤيتك للسنة واعلم ان هذه الرؤية ستعدل على منتصف السنة لأن ما ستتعلمه سيجعلك قد تجعلك مسارك بشكل افضل واكثر دقة .. ماذا تريد ان تحقق من اهداف بشكل واضح ومحدد وكل شهر أكتب فيه ( 1- شىء جديد ستتعلمه 2- عدد كتب معينة للقراءة 3- خطوات معينة ستجعل هدفك أكثر تميز وتحقيق 4-نوعيات من البشر تريد ان تتعرف عليهم وتتعلم منهم 5- اعمال تطوعية ستكسبك وستجعل تواصلك روحانياً ونفسياً واجتماعياً أقوى6-ممارسة عدد ساعات معينة من الرياضة مهما كانت او تعلم هواية او شىء جديد ) .

 

5 - إبدأ فى احضار لوحة وهي إستراتجية العظماء كـ د.أحمد زويل على غرفته والدته وضعت د.أحمد زويل وقد كان وأكتب عليها فى اى شكل تحبه .. شجرة وفروع كالاشهر والاوراق كالأهداف اى شكل واستخدم الالوان والارقام والكلمات والصور لتحفيز عمل شقي المخ .. وما يراه العين وتردده اللسان يكون واقع .

 

6- لو قرأت لكثير من العِظام ستجدوا انهم تخيلوا نفسهم قبل ان يكونوا ، استخدم تمارين التخيل واصنع بنفس الأجندة او النوت بوك مثل كتالوج لأحلامك على هيئة صور .. وردد على نفسك توكيدات ايجابيه مثل ” أنا مع الله دوماً أستطيع ” .. مع حسن التخطيط ستجعلك تسعى بشكل اكثر احتراف وناتج وتوافيق .

 

7- اكتب نقاط قوتك وكل النعم التي تمتلكها واقرائها صباحاً ومساءاً وردد الحمد لله يومك سيصير على نحو يجعلك مع تردد تحقيق اهدافك المنشودة .

 

 8 - آمن بالله وثق بنفسك .

 

 9- واشعر دوماً بالرضا عبر عن مشاعرك سواء الايجابية او السلبية فى وقتها وامضي .. فمع السعي والتفاءول والتخطيط دوماً النجاح .

 

10- خطط دوماً ليومك وقضاء وقتك .. وتعلم لعملك .. فالمحترفين سيكون لديهم دوماً فرص احسن والاحتراف بالتعلم والتطبيق .. واعلم ان يوم بلا تخطيط كمسافر او على طريق لا يدري فيه شىء وليس معه بوصلة .

 

وختمت هبة سامى – محاضر فى علوم التغير والعلاقات الإنسانية – نصائحها قائلة :أن النجاح الحقيقي هو تخطي عقبات الطريق وحسن التعامل مع الاحداث والمواقف بالحياة التي تبني الإتجاه العقلي وليس عدم وجود عقبات او ان هناك شخص على وجه الارض دائماً ظروفه رائعة .. النجاح هو المواجهة بإيجابية التصرف والفكر .

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *