2014-10-22 21:07:42

سر حب المصريين القدماء للقطة "باستت"

لهن - المصري القديم كان يقدس القطط لذلك ظهرت بصورة متكررة على المعابد الفرعونية وكانوا يطلقون عليها الإله "باستيت" وكانت رمزاً للخصوبة والحب والحنان وحامية للمرأة الحامل. أما الوجه المفترس فكان للإله "سخمت" المفترسة التى اتخذت شكل اللبؤة وكانت تمثل الوجه الآخر الغاضب لـ"باستيت"، وفي بعض النصوص يظهر اسم "باستيت" مصحوبا بالرمز التصويري لها كقطة البيت جالسة. وقد حملت "باستيت" العديد من الألقاب، ومن بينها: " سيدة الأرضين ، وسيدة الأرباب، وسيدة السماء ، وعين رع المسالمة، وعين آتوم" وأيضاً لُقبت بسيدة "بسطة" ارتباطاً بمكان عبادتها، وهو اللقب الذي ظل متواجداً فى النصوص حتى نهاية التاريخ المصرى القديم. كان المصريون القدماء يحتفلون بعيد "باستيت" ويربون القطط في منازلهم ، واستأنسوا بها لأنها كانت صياداً ماهراً للفئران التي تدخل صوامع الغلال تأكل منها وتفسدها. قتل القطط كانت جريمة تعاقب عليها قوانين مصر القديمة بأشد العقوبات ، وعند موتها كان يحنطها أصحاب المنزل كما يحنطوا موتاهم ، وقد عثر في مصر على أحد المقابر الكبيرة تحتوي على نحو مليون قطة محنطة تحنيطا بالغ الدقة والإحكام . المصري القديم كان يُكن للقطط احتراماً كبيراً، وذكر المؤرخ هيرودوت أن عند موت القط يقوم صاحبه بحلق شعر الحاجبين تعبيراً عن الحزن والألم لفراقه. وقالت "جينيفر كروشيما" رئيس الفريق البحثي في جامعة "كاليفورنيا ديفز الامريكية أن جميع سلالات القطط الموجودة حاليا في العالم مصدرها الأصلي مصر الفرعونية، وأن الفراعنة هم أول من نجح في تهجين القطط واستئناسها وتحويلها إلي كائنات أليفة.