8 كؤوس من الماء يوميا تحافظ علي لياقتك ومظهرك
لهن - فاطمة بدار

الكثير من الناس يعلمون أهمية الماء لأجسادهم إلا أنهم لا يلتزموا بشربه على النحو المطلوب، رغم توصيات الأطباء والخبراء بتناول ثمانية كؤوس من الماء يومياً لتنقية الجسم من السموم أولاً، والمحافظة على اللياقة وحسن المظهر ثانياً.

حيث يّكون الماء 70% من جسم الإنسان، لكن ما يفقده الجسم من ماء في الأجواء الحارة يتراوح بين 3 و4 لترات يومياً، وهي الكمية التي ينبغي تعويضها.   

  لذلك يحذر خبراء الرعاية الصحية من عواقب الجفاف الناتجة عن قلة شرب الماء وهي أخطر مما نتصورها مثل: صداع الرأس وأضرار بالقلب وبعض أنواع الحساسيه وكذلك ارتفاع ضغط الدم, فهو من علامات حاجة الجسم للماء، أو عدم أخذ كفايته منه لمدة طويلة.

والنتيجة المنطقية الناجمة عن ذلك هو أن مجمل محتويات الجسم من السوائل باتت تتناقص، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى ضيق في أوعية نقل الدم، فيصبح القلب مطالب بأن يضاعف من أدائه لضخ الماء في كل أنحاء الجسم بالاضافه الي نشوء بعض أنواع الأورام السرطانية الخبيثة.   

 وتقول بعض النظريات الحديثة إن مصدر الكثير من الأمراض التي يصاب بها الانسان هو أن الغالبية من الناس تعاني من التجفف، إذ إن المشكلة تكمن في أن شعورنا بالعطش قد يأتي في وقت متأخر نكون فيه قد أصبحنا نعاني من التجفف.   

ومن أعراض المراحل المتقدمة من التجفف هي: صداع الرأس, الإرهاق والتعب والإغماء وفقدان التوازن وفقدان الطاقة والحيوية.    

 إذ إن أحد الأسباب الكامنة وراء الشعور بالإرهاق والتعب والكسل هو عدم شرب كميات كافية من الماء, لذلك ينبغي عليك الإكثار من شرب الماء للحصول على الطاقة والتمتع بالحيوية التي تحتاج اليها. 

ويعتبر تناول الماء أفضل من تناول المشروبات الغازية وكذلك عصائر الفواكه التي قد تحتوي على معدلات عالية من السكر، الأمر الذي من شأنه جعل امتصاص الجسم لها مسألة صعبة وأكثر بطئاً، وهي أيضاً لا تمد الجسم بالسوائل التي يحتاجها بالسرعة المطلوبة كما هو الأمر بالنسبة للماء.   

 كذلك فان المشروبات الغازية قد تزيد من الجفاف في حالات معينة، إذ يحتاج الجسم إلى تخفيفها قبل أن يقوم بامتصاصها وهضمها.  

وأيضا القهوة والمشروبات الغازية جميعها تزيد من كمية السوائل التي يفقدها الجسم إذ إن كمية الكافيين التي تحتويها تلك السوائل تزيد من إدرار البول الذي يستنزف السوائل من الجسم, لذلك فإن كنت لا تستطيع التوقف عن تناول تلك المشروبات وبخاصة في الأجواء الحارة، فينبغي عليك تناول كأس من الماء قبل شربها.

تنبئنا المعلومات الطبية, انه لا ضرر من شرب الماء مع الطعام شرط أن تكون الكمية قليلة لا تتجاوز القدح مثلاً، لأن كثرة شرب السوائل مع الطعام يؤدي إلى تمديد العصارات الهاضمة وتقلل من مفعولها الهضمي، فيتأخر الهضم ويشعر المرء بانتفاخ البطن والثقل وبكثرة الغازات.

ويستطيع الانسان الاستغناء عن الماء بتاتاً مع الطعام، لأن الجسم يتدارك حاجاتة المائية من ألوان الطعام نفسها، فاللبن مثلاً يحتوي على 88% من وزنه ماء, وكذلك الخبز وغيره من أنواع الأطعمة.

أما اذا كان الطعام جافاً, ومقتصراً على الخبز والجبن واللحم فيمكن مساعدة المعدة بتناول بعض السوائل أو الماء على أن لا يتجاوز المقدار القدح الواحد.

وينصح الأشخاص الذين لديهم ميل للبدانة والسمنة ألا يشربوا الماء أثناء الطعام, لأن ذلك يزيد سمنتهم بسبب بطء احتراق الأغذية وتحولها إلى طبقات دهنية, عوضاً عن احتراقها كاملاً يبعث الحرارة والنشاط في الجسم.

ولا يعني ذلك النصح بهجر الماء وعدم شربة اطلاقاً, فذلك مضر ومؤذ, لأن الماء ضروري للجسم كما انه يقوم بغسل الكليتين وترطيب الجلد.

فان الكثير من النساء اللواتي لا يشربن الماء بكثرة خوفاً من البدانة والسمنة متخذات الحمية المفرطة(الرجيم) لهن قانوناً يندهشن في نهاية الشوط من رؤية التجاعيد في وجوههن وأيديهن.

وعلى هذا يجب علينا الاكثار من شرب الماء خارج أوقات الطعام وأوقات الهضم, أي في الصباح الباكر حيث تكون المعدة خاوية فارغة, يمتص جدارها مايلقي إليه من الماء, ليجعله في الدم فيغسل الكليتين في أقل من ساعة ويخلص الجسم من سمومه وأوشابه ورماله.

واذا استبد العطش بالإنسان فليتجرع من الماء جرعات قليلة في أزمنة متقاربة كي لا يعيق هضمه ويسيء إلى جهازه الهضمي ومعدته.

يوصي الأطباء بتناول الماء في فترات ما بين طعامين أو قبل تناول الطعام بساعة تقريباً, أي بعد ان تكون المعدة قد فرغت من واجبها وانتهت من هضم ما بداخلها من أطعمة..

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *