بالصور: 10 إبتكارات مميزة للمرأة
لهن – فاطمة بدار

ابتكرت المرأة وأعطت للبشرية الكثير من العلم والاختراعات المفيدة والباقية عبر الزمن ، وإليكِ عزيزتى المرأة 10 إختراعات مميزة للمرأة لا يعلم كثير من الناس أن مبتكرها إمرأة .

سائل تصحيح الأخطاء – Liquid Paper

 

 كانت Bette Nesmith Graham مجرّدَ كاتبة على الآلةِ الكاتبة لا تتميّزُ عن مثيلاتها في شيء قادَها فشلُها في إتمام المرحلةِ الثّانوية للعملِ في مجال السّكرتاريّة، ثم ما لبثت حتّى أصبحت السكرتير التّنفيذي لرئيس سلسلةِ بنوكِ تكساس للائتمان، وكانَ ذلك بحلول عام 1950 وهيَ نفسُ الفترةِ الّتي خرجت فيها الآلةُ الطّابعة الكهربائيّة للنّور، فكانت تُضطّر هي وكلّ من يستخدمُ هذه الطّابعات إلى إعادةِ كتابة صفحاتٍ كاملةٍ مرّة أُخرى بسبب خطأٍ بسيطٍ جدًّا، حيثُ يَصعُب في تلك النّماذج من الآلات التّصحيح بسبب تصميمها وخاماتها.

 

في أحدِ الأيّام شاهدتْ عمّال البنك أثناءَ طلاءِ لوحةٍ إعلانيّةٍ على نافذة البنك، ولاحظت قيامَ العُمّال في حالةِ الخطأ بإضافةِ طبقةٍ جديدةٍ من الطّلاء للجزءِ الّذي يَحتوي على الخطأ لتغطيته، وتساءلت لماذا لا أطبّقُ نفسَ الفكرةِ في أخطاء الآلةِ الطّابعة؟ باستخدام خلّاط المنزل، قامت جراهام بخلطِ الماءِ ببعض أنواع الطّلاء وبصبغة لنفس اللّون المُستخدم لديهم في المكتب ثمّ أخذت الخليط معها في اليوم التّالي إلى العمل وباستخدام فرشاة رسمٍ مائيّة، كانت قادرةً على إصلاح أخطاء الطّباعة لديها بكلّ سُهولةٍ وسرعةٍ. بعد ذلك بفترةٍ وجيزة، بدأت زميلاتها في العمل يطلبون منها الوصفة السّحريّة لاستخدامها، ثمّ ما لبثت حتّى تمّ فصلها من عملها لقضاءها الكثيرَ من الوقتِ في توزيع خلطتها السّحرية الّتي أطلقت عليها اسم Mistake Out. وخلالَ الفترة الّتي قضتها في المنزل قامت بإدخال تعديلاتٍ على اختراعها وأطلقت عليه اسم Liquid Paper أو الورق السّائل وحصلت على براءة اختراعه عام 1958. على الرّغم من استبدال الآلات الكاتبة بأجهزة الكومبيوتر منذ عقود، إلّا أنّ أغلبنا مايزال يملك عبوّةً أو عبوتين من ذلك السّائل الأبيض لتصحيح الأخطاء الكتابية.

 

غسّالة الأطباق – Dishwasher

 

من المُتوقّع أن تكون مخترعة غسّالة الأطباق امرأةً عانت كثيرًا من غسل الأطباق وتأثّرت بالوقت الضّائع في أداء هذه المّهمّة والأيدي المُهترئة من الماء والصّابون، لكنّ صاحبة براءة اختراع أوّل غسّالة أطباقٍ في العالم Josephine Cochrane لم تكن كذلك، والدّافع وراء اختراعها هذا كان الإحباط الّذي أصابها بسبب كثرة الأطباق الفاخرة الّتي يكسرها خدمها أثناء غسلها.

 

كانت جوزفين من الشّخصيّات الاجتماعيّة المعروفة والمُدلّلة كثيرًا، وبعد وفاة زوجها عام 1883، ورثت عنه دَينًا كبيرًا وبدلًا من بيع الأطباق التّاريخيّة الّتي ورثتها عن عائلتها، دأبت تبحث عن طريقةٍ لتحافظ عليها من الكسر. اعتمدت الآلة الّتي ابتكرتها على ضغط الماء القويّ، وحصلت عى براءة اختراعها عام 1886. ذكرت جوزفين أنّ اختراع الآلة لم يكن بصعوبة تسويقها، واعتمدت في البداية على بيعها للمطاعم الكبيرة والفنادق حتّى انتشرت الفكرة لدى ربّات البيوت.

 

السّترات الواقية من الرّصاص – Kevlar

 

كان من المُفترض أن تكون مجرّد وظيفة مؤقّتة، حصلت عليها Stephanie Kwolek في شركة DuPont عام 1946 لتتمكّن من توفير بعض المال للذّهاب لكلّيّة الطّب. في عام 1964 كانت لا تزال هناك تقوم بأبحاثها لتحويل البوليمرات إلى أليافٍ صناعيّةٍ قويّة. بالمقارنة مع جزيئات البوليمرات المتجمّعة في نقاطٍ محدّدة، رأت ستيفاني أنّ وضعهم في خطوطٍ منتظمةٍ سيَنتج عنه خامات أقوى، وبالرّغم من صُعوبة تحليل البوليمر الّذي عملت عليه من أجل تحقيق هدفها، إلّا أنّها تمكّنت من تحضير المحلول، ولم يبدُ ذلك المحلول كأيّ شيءٍ رأته من قبل في حياتها. خطوتها التّالية كانت وضعَه في المغزل لإنتاج الألياف، ولكنّ المسؤول عن المغزل رفض طلبها لأنّه كان مُقتنعًا أنّ هذا المحلول سيُعطب الآلات، ولكنّها أصرّت على طلبها. وبعد انتهاء عمليّة الغزل حصلت ستيفاني على ألياف صناعيّة تُماثل في قوتها قوّة الفولاذ. أُطلق على هذه المادة اسم Kevlar وتُستخدم في صناعة الإطارات،الزّحاليق أو الزّلاجات، مكابح السّيّارات، وصلات وحبال الجُسور المعلّقة، خُوَذ الأمان و معدّات تسلّق الجبال، ولكنّ التّطبيق الأكثر شهرةً هو السّترات الواقية من الرّصاص. رُغم عدم التحاقها بكلّيّة الطّب إلّا أّنها أنقذت العديدَ من الأرواح.

 

 

الأكياس الورقية مربّعة القاعدة – Paper Bag

 

Margaret Knight لم تخترع الأكياس الورقيّة ولكنّها جعلت منها وسيلةً أفضل لحمل المشتريات. كانت الأكياس الورقيّة في وقتها أشبه بالمظروف، حيثُ لا يمكن الاستفادة منها بشكلٍ فعّال، ورأت أنّ جعل قاعدة الأكياس مربّعةَ الشّكل سيُوزّع الأحمال بشكلٍ متساوٍ وسيتّسع الكيس لمشترياتٍ أكثر ويتحمّل أكثر.

 

في عام 1870 قامت بصنع آلتها الخاصّة من الخشب، الّتي تقطع وتثني وتلصق الأكياس الورقيّة مربعة القاعدة، ثم انتقلت لصناعة نموذجٍ معدنيّ، ولكنّها تفاجأت عندما أرادت أن تحصل على براءة اختراعٍ من أنّ رجلًا يُدعى Charles Annan قام بسرقة فكرتها وآلتها، فقامت برفع دعوى قضائيةً ضدّه، وادّعى تشارلز أنّه لا يُمكن لامرأةٍ أن تصمّم وتصنع آلةً بهذا التّعقيد، لكنّ مارجريت استغلّت ملاحظاتها ورسوماتها لإثبات العكس، وحصلت على براءة اختراعها عام 1871.

 

لم يكن هذا أوّل اختراع لمارجريت، فقد ابتكرت وهي في عامها الثاني عشر جهازًا يقوم بإيقاف الماكينات الصّناعية وإحضارها لقسم الصّيانة إذا ما علق بها شيءٌ ما، ممّا ساهم في تقليل الحوادث والإصابات. حصلت مارجريت على 20 براءة اختراعٍ خلال حياتها.

 

 

حفّاظات الأطفال – Waterproof Diapers

 

عندما قامت بتسجيل براءة اختراع الحفّاظات غير القابلة للبلل عام 1951، لم تكن Marion Donovan على وشك تغيير صناعة الحفّاظات فقط ولكنّها كانت على وشك تغيير الأمومة و الطّفولة إلى الأبد أيضًا، واستغلّت في ذلك الخامات الّتي تُصنع منها ستائر الاستحمام. بعدها بعدّة أعوام قامت ماريون ببيع حقوق الاختراع مقابلَ مليون دولار لشركة تُدعى keko وشهد عام 1961 ميلاد الشّركة الشهيرة بامبرز.

 

المنزل الشّمسي- Solar House

 

كانت العالمة الهنغاريّة Maria Telkes عالمة فيزياءٍ حيويّة، وكان منزلها أوّل منزلٍ يعمل بالطّاقة الشّمسيّة بنسبة 100%. ابتكرت في عام 1947 مولّد كهرباءٍ يعتمد على فرق درجات الحرارة لتوليد الكهرباء وتزويد المنزل بالكهرباء والحرارة. استخدمت ماريا ملح الصّوديوم المُستخرج من أحماض الكبريت لتخزين الحرارة استعدادًا للأيام التي لا تتواجد فيها الشّمس، وقد نجح المنزل في تجاوز ثلاثة فصولِ شتاءٍ قبل أن ينهار النّظام.

 

نظام التّدفئة المركزي – Central Heating System

 

كانت Alice H. Parker مخترعة أمريكية من أصل أفريقي تمكنت في عام 1919 من تسجيل براءة اختراع نظام تدفئة مركزي يعتبر نواة ما نعرفه اليوم، كان بمقدرة هذا النظام توزيع وتنظيم الحرارة في المبنى ونقلها من غرفة لأخرى. يتكون النظام من فرن حراري يعمل بالغاز وأنابيب توزيع للهواء الساخن في المبنى لنقل الحرارة

 

 

علاج الجلوكوما باللّيزر – Laser Cataract Surgery Device

 

يُشار إلى وجود ماءٍ على العين يَحجُب الرّؤية ويمنعها بعدّة أسماءٍ أشهرها الجلوكوما أو الماء الأبيض، وقد تمكّنت الطّبيبة الأمريكيّة من أصلٍ أفريقيّ Patricia Bath في عام 1988 من تسجيل براءة اختراعٍ لطريقةٍ جديدةٍ لعلاج هذا المرض باستخدام اللّيزر، ولديها أيضًا خمس براءات اختراع أُخرى متعلّقةٌ بالجراحة باستخدام اللّيزر والعيون.

 

أجهزة مقاومة التّلوث – Anti Pollution Devices

 

لا شكّ أنّ التّلوّث نتيجةٌ من النّتائج المباشرة للثّورة الصّناعيّة، وفي مدينةٍ مثل نيويورك حيث عاشتMary Walton ، كانت الثّورة الصّناعيّة في أوجها والهواء الملوّث والضّوضاء في كلّ مكان، ولكنّ هذا لم يدفع ماري لترك المدينة وإنما كان دافعًا لها لتبحث عن حلولٍ لتلك المشاكل. في عام 1879 قامت ماري بتطوير نظامٍ لتنقية الأدخنة المُنبعثةِ من المصانع وذلك بتمريرها عبر خزّانات ماءٍ تقوم بترسيب الموادّ الكيميائيّة الموجودة في الدّخان ثمّ تُصرف المياهُ الملوّثةُ في مصارف الصّرف الصّحيّ للمدينة، وفي عام 1891 سجّلت ماري براءة اختراعٍ أخرى لابتكارها نظاماً لتقليل الضّوضاء النّاجمة عن القطارات وذلك بإحاطة السّكك الحديديّة بالخشب المحشوّ بالقطن والرّمال، حيثُ تعملُ هذه الطّريقة على امتصاص الاهتزازات النّاتجة عن القطارات.

 

البنزين وتنقية المياه

 

كانت Edith M. Flanigen المولودة عام 1929 باحثة في مجال النّفط وسجّلت أكثر من 102 براءة اختراعٍ في هذا المجال، أغلب مساهماتها كانت في مجال “الغربال الجزيئيّ” المُستخدم في تنقية النّفط والموادّ الكيميائيّة من العوالق الجزيئيّة. ساهمت أبحاثها أيضًا في تحويل النّفط الخام إلى البنزين المُستخدم اليوم وفي محطّات تنقية مياه الشرب وفي أنظمة مقاومة التّلوث البيئيّ.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *