دروس في الرجيم نتعلمها من المرأة الفرنسية
diet
diet
إعداد - سماء هاني

حتى وإن كانت محاطة بأشهى الأطعمة والمأكولات، تبقى المرأة الفرنسية رشيقة ومثيرة كما هي.
يمكنك قراءة الآتي كي تتعرفي على أسرارها ، وكيف يمكنك الإستمتاع بالطعام الجيد دون القلق بشأن الدهون والسعرات الحرارية.
فمن المعروف أن فرنسا هي البلد المشهورة بالطعام الجيد وروائع الطهي، والتي بها تصطف المقاهي والمطاعم في الشوارع، ويجلس الناس مستمتعين بالجبن والخبز والمعجنات.

وعلى الرغم من تناول أشهى الأطعمة بإستمرار وانتظام، فمازال الفرنسيون يتمتعون بأقل معدلات للسمنة في العالم.
وفي حين يستمر الكثير منا في محاربة تلك الدهون والكاربوهيدرات، يظلوا في عناء شديد من السمنة والدهون.

وفي البداية دعونا أن نكون موضوعيين حين أن كل الفرنسيين ليسوا نحيفين، ولكن فإن نسبة الأشخاص الذين يعانون من السمنة ليست مرتفعة كما هو الحال عليه في الدول الأخرى.
وعلى أي حال دعونا نتعرف على السبب الذي يجعلهم نحفاء دائما، علما بأنهم محاطين بأشهى الأطعمة وألذها.

- مجتمع الكافيهات:

واحد من الأسباب التي ترتبط بإنخفاض معدل السمنة في فرنسا هي أنهم يعتبرون الأكل تجربة ترفيهية، وذلك بدلا من التهام وجبات الطعام في وقت قياسي (كما نفعل عادة) حينما نكون في السيارة أو أمام الكمبيوتر، فهم عادة ما يأخذون وقتا للجلوس وتناول الطعام.
فتناول الطعام بالنسبة لهم هي تجربة ممتعة، والتي تنطوي على استخدام جميع الحواس.

- ليس هناك قيود:
نميل عادة إلى اتباع نظام لا للكاربوهيدرات، لا للمعجنات، لا للخبز، ومن ثم فبعد يوم أو اثنين نشعر بالضيق الشديد الإكتئاب ونندفع إلى البرجر وكعك الشيكولاتة.
أما المرأة الفرنسية فليس لديها قيود إطلاقا مع الكاربوهيدرات، وفي الواقع يميل الجميع إلى الإستمتاع بالرغيف الفرنسي الطازج أثناء ذهابهم إلى المنزل، وهو ما ينقلنا إلى الدرس التالي.

- التحكم في الكمية:
على الرغم من أنهم لا يمنعون أنفسهم من الكاربوهيدرات، إلا أنهم يتمتعون بسيطرة تامة على كمية ما يأكلونه من وجبات.
فهم يأكلون القليل من الخبز والمعكرونة، وهما الأشياء التي لا تضر بنظامهم الغذائي على الإطلاق.
فكمية الطعام تعني الكثير بالنسبة لهم، فساندوتش البرجر عندهم لابد وأن يشتمل على شريحة صغيرة من اللحم مع الطماطم بدون بطاطس جانبا (كما ه الحال لدينا).
يطبق الأمر نفسه على المعجنات والأطعمة الأخرى، ومعظم البالغين يفضلون التهام شريحة كاملة من الحلويات الخالية من السكر، وهو الذوق الذي يختلف عن أي مكان آخر.

- الطهي أكثر:
فالأقسام المجمدة داخل محلات البقالة الأمريكية هي أكبر بكثير من الأجزاء المجمدة في فرنسا، وهذا ببساطة لأن سوق الأطعمة المجهزة (عشاء التلفاز) ليس بكبير كما هو الحال عليه في فرنسا.
فمطاعم الوجبات السريعة هي موجودة وكثيرة، ولكن فلم البرجر في حين أن بإمكانك التمتع بالسلطة مع الخبز الطازج والجبن وبعض الحساء والدجاج المشوي.
يميل الفرنسيون إلى قضاء المزيد من الوقت في طهي وجباتهم، وذلك باستخدام المكونات الطازجة بدلا من تناول الأطعمة التي تخرج من الحقائب البلاستيكية.

- القليل من الصودا، الكثير من الماء:
يمتنع الفرنسيون عن تناول الصودا والعصائر المرطبة، وذلك لأنهم يفضلون الإستمتاع المياه الطبيعية الغنية بالأملاح المعدنية، ومن ثم فمن النادر أن تجد بحوزتهم الصودا في أي يوم من الأيام.

- عدم الشعور بالذنب:

تأكل المرأة الفرنسية الأطعمة الشهية والغنية من حين لآخر، فالإفراط هو شيء شائع، ولكن بما أنه لا توجد قيود، فهم لا يشعرون بالذنب ولكنهم ببساطة يميلون إلى تناول وجبة متزنة في اليوم التالي.
وإذا أردتِ الإستمتاع بالأطعمة المفضلة لديك مع الإحتفاظ بجسم مثالي ورشيق، يمكنك الإستفادة من عادات المرأة الفرنسية في الأكل.

- تناول الأطعمة الطازجة دائما: ليس عليك تناول الأطعمة النيئة كل الوقت، ولكن من الجيد الإعتماد على الوجبات المكونة من المقادير الطازجة.

- الأكل دائما على طاولة الطعام: فعندما تجلس وتستخدم السكاكين المناسبة، تجنب الأكل من العلب الجاهزة أو بإستخدام يديك أو أمام التلفاز وربما أثناء ذهابك إلى العمل.

- أخذ قطع صغيرة ومضغ الطعام جيدا: تذوق الطعم والنكهات

- الإعتماد على البروتينيات: وأن تشتمل وجبتك على مجموعة متنوعة منها.

- استخدام الخل: بدلا من توابل السلطة المصنعة

- لا تحرمي نفسك: تناولي الطعام الجيد ولكن مع التحكم في الكميات

- تناول المشروبات الخالية من السعرات الحرارية: وأفضلها المياه لاشك.

وأخيرا فلكي تكوني نحيفة، لا داعي للهروب من الطعام، فالأكل هو ليس فقط وسيلة لسد الجوع، وإنما هو الأمر الذي يتعلق أيضا بالإسترخاء والإستمتاع بما تأكلينه.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *