أحذرِ الأغانى الحزينة تصيبك بالسلبية
لهن – فاطمة بدار

كثيراً من الناس عندما تتعرض لحالة لمشكلة ما أو ضغوط كثيرة ، دائماً ماتلجاً إلى الإستماع إلى الأغانى الحزينة على إعتبار أنها مناسبة للحالة المزاجية ولكن هذا يؤدى إلى السلبية وإزدياد تلك الحالة التى عليها .

وينصح خبير التنمية البشرية – أنور الملكى – عدن الإستماع والإدمان للأغاني الحزينة ، موضحاً أنها خطيرة جدا على الحالة المزاجية التي تعيشها في يومك .

ويقول أنور الملكى : انك في كثير من الاوقات في يومك ما ترى نفسك في ضيق وانت لا تعرف لماذا والتفسير هو الافكار السلبية التي تلاحقك نتيجة سماعك لمثل تلك الاغاني المليئة بالتوكيدات السلبية الرنانة .

ويضيف الملكى : عندما تنسجم بشعورك واحاسيسك مع كثير من الاغاني الحزينة عندها تتولد عندك الافكار السلبية ومن ثم البرمجة السلبية انك حتما ستعيش حالة خداع او خيانة او فراق خصوصا من يسمع تلك الاغاني قبل النوم لان وقتها يكون العقل مستقبل للإقتراحات بشكل افضل بكثير من اي وقت آخر .

وأشار أن الأغانى الحزينة تجعلك دائما تتوقع الاسوء في يومك وفي علاقاتك وتصيبك بشيء من الإتكال السلبي ووضع الشماعات على كل اخفاق او فشل يمر بك في حياتك فبدل من ان تتعلم من الخطأ او تلوم نفسك بشكل ايجابي يحدث انك تقول لنفسك دائما انك مظلوم ومقهور ولا يقف احد بجانبك والجميع يتربص بك وتعيش في حالة طويلة من الخداع الذاتي ووهم الافكار الذي كثيرا ما تصدقه

ويوضح خبير التنمية البشرية 0 أنور الملكى – أن الحل هو ترك هذا النوع من الاغاني تماما وتبديله او علاجه بكثير من التوكيدات الإيجابية والاقتراحات الإيجابية التي تستطيع قولها لنفسك مع الإنسجام بها وتصديقها وتعايش معها ورددها دائما في داخل نفسك خصوصا قبل النوم وعند الإستيقاظ مثل ان تقول لنفسك بشعور واحاسيس إيجابية ( انا سعيد - انا ناجح - انا غني - ..... ) .

وأستطرد : المهم ان يأتي بعد كلمة انا توكيد ايجابي وليس سلبي مثل انك ان اردت القوة فلا تقل انا لست ضعيفا لانك وقتها ستفكر في الضعف لان العقل الباطن لا يفرق بين التوكيد والنفي بل قل انا قوي مع تصديق الكلمة داخل نفسك حتى تفكر في القوة فقط وتركز على ما هو ايجابي وفعال وقتها ستتغير حالتك المزاجية تماما وتصبح اكثر سعادة وتفاؤل ومنجز للعمل آخذ بيد غيرك اكثر من اي وقت آخر .

ولفت الملكى إلى أن مراقبة افكارك ستتحول الى كلمات ( اي صوت داخلي ) وراقب كلماتك لانها ستتحول الى افعال وراقب افعالك لانها ستتحول الى عادات وراقب عاداتك لانها ستتحول الى طباع وراقب طباعك لانها ستحدد مصيرك  .

وختم قوله أن تفكيرك يحدد مصيرك فركز على كل ما هو إيجابي حتى تصبح افعالك ايجابية ومن ثم مصيرك .

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *