مخدرات بلطجة وإيحاءات جنسية..أفلام العيد كوكتيل إسفاف
تحقيق - آية رجب

صراخ ، اغانى صاخبة هابطة ، الفاظ خارجة ، ايحاءات وتعبيرات خادشه للحياء تلك هى مشاهد افلام العيد المكررة من عيد لاخر . مع اقتراب العيد بدات صناعه السينما تتزين لتطل علينا بانتاجها المنتظر والذى دائما ما يحبط توقعاتنا كعائله مصرية والذى يستهدف فقط فئة معين من الشباب الذى يستهويه ذلك الكلام المسف والمستوى المتدنى من الحوار وتلك الافيهات الخارجة التى يقلدها هؤلاء الشباب ومعظمهم المراهقين. فهل وصلت العشوائية الى السينما ؟ . ام ان موت الضمير وانعدام الاخلاق والمبادئ وحب المال اصبح سيد الموقف ؟

منافسة علي الانحطاط

ففى هذا الموسم يتكرر السباق والمنافسة بين افلام العيد ايهما اكثر اسفافا ليجذب اكبر عدد من الشباب المراهق ؟وبعد ذلك يخرج هؤلاء الشباب لتقليد تلك المشاهد وما فيها من اسفاف وتحرش ومضايقات والفاظ خارجة ولكن هل سيختلف الوضع هذا العام بعد ان انطلقت الحملات عبر مواقع التواصل الاجتماعى لتعلن رفضها لهذا الاسفاف و ضرورة التصدى له وفى عملية تشبه الافاقه قام بعض الشباب الذى بدا ينفر من هذا الابتذال والانحطاط باطلاق تلك الحملات ومن امثلتها حمله ” هقاطع” وكذلك حمله “هنقاطع الاسفاف فى العيد ” .

وهنا ياتئ السؤال اين دور الفن والسينما فى التهذيب ونقل صورة يقتدى بها الجمهور ؟ لقد اصبحت سينما العيد فى السنوات الاخيرة مدرسه لتعليم البلطجة والتحرش . فواحد من اسباب انتشار ظاهرة التحرش فى الشارع والمواصلات والاسواق هو تلك الافلام الهابطه التى لا تكتفى فقط بعرض هذة المشاهد بل وصل الامر لحد الغناء فتتضمن تلك الافلام اغانى محرضة على التحرش وكلمات يخجل اى شاب او فتاه من سماعها . فاين دور الفن ؟ اين اعمال الفنان الكبير محمد صبحى الذى اسس لتربيه جيل باكمله والذى غرس مبادئ الامانة ، حب الغير ، حب الخير وكذلك الجهاد والقناعه فى نفوس ابنائه وابناء الجيل باكمله .

وعلى الجانب الاخر ،نرى نجوم سينما العيد بمظهر البلطجى الذى يهدد ويتوعد ويحرق ويسب وفى النهايه هو البطل . تلك هى الصورة التى تنطبع فى اذهان هؤلاء المراهقين . فهذة هى صورة البطل فى اذهانهم قوة عضليه فقط فهم لا يعلمون شئ عن قوة العقل ،قوة العدل ،قوة الحكمه او ربما لم يجدوا من يعلمهم هذا او يعرضه لهم . فرفقا بشبابنا وبناتنا.

ظاهرة ستنتهي

واوضحت “نهى جاد” ناقدة فنية ان هذة الظاهرة ستنتهى بمجرد وجود البديل وانها ستنتهى فى حاله تقديم الاعمال الفنية الهادفه اما بالنسبه لتلك الحملات التى تدعو لمقاطعه مثل هذة الافلام فاننا لا نستطيع الحكم عليها الا بعد انتهاء موسم العيد واضافت قائله ان اى بلد يمر بفترة انهاك سياسى لابد وان يتعرض لمثل هذا المستوى من الاعمال الفنيه فبعد نكسه 1967 ظهرت بعض الافلام الهابطه والتى سميت فيما بعد فافلام النكسة وبعد انتهاء تلك المرحله قدمت السينما الكثير من الاعمال الناجحة. فهذة مرحله فى تاريخ السينما وليس اكثر ونتمنى ان تنتهى قريبا .
وفى استطلاع لاراء الشباب عن هذة الافلام تقول ب.ر 20سنه ” ارى انة نوع من انواع الاسفاف ومحاوله لتحقيق ربح مادى فقط وان مثل هذة الافلام لا تمت باى صله للفن بل هى محاوله لاغتيال اخلاق الشباب والمراهقين ” .
تقول ن.ر18سنه” ارى ان مثل هذة الافلام سبب رئيسى من اسباب انتشار ظاهرة التحرش فى الشارع المصرى ” .

يقول ح.ح 18 سنه ” انا مش بدخل الافلام دى ولو دخلت سينما ادخل احد الافلام الاجنبية فالافلام المصرية اصبحت هابطة ولا تتضمن اى فكرة وهى مكررة ” .

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *
    

التعليقات : ( 4 )

لا للبلطجة لا للسفالة لا لاستغلال عقول الشباب

مواطنة مصرية تعشق تراب بلدها
مصر
2013-10-21 23:17:23

1

جزاكي الله كل خير فعلا ما اكثر افلامنا الهابطة والتي يطلقون عليها الفن !!! اي فن هذا الذي يجر ارجل الشباب والمراهقين لطرق مسدودة .تودي بهم الى ارتكاب ابشع الجرائم ف حق البنات والاسر ربنا يعافينا ويعف عنا

لم يعد هناك حياء ولا دين

شروق محمدسليم
مصر
2013-10-22 00:12:14

2

صدقتى ف كل كلمة والله فعلا افلام الانسان يتكسف يبص عليها وهو لوحده تخيلى بقى لو مع عائلته

معاكى حق فعلا

نضال محمد محمد
egypt
2013-10-22 01:45:44

3

فعلا معاكى حق والواحد كمان بقى بيخجل يشوف حتى اعلانات الافلام

افلام تجاريه تعكس انعدام المبادئ

amr elhossieny
مصر
2013-12-11 11:56:17

4

رغم الافلام دى بتعكس جزء من الواقع الا انها بتساعد على زيادة انعدام الاخلاق ،الفن السليم اللى يساعد فى بناء المجتمع مش يهدمه لسابع ارض ، لكن ان شاء الله هاتنتهى قريب لأن معظم الناس والشباب ادركت ان الافلام دى هابطه وان اللى موجود دلوقتى مالوش صله بالفن لان الفنان الصح يقدم رساله بناءه مش زى اللى بيحصل يعكس صوره يقدر من خلالها ياخد اجر مهما كان هو بيقدم ايه!