تعرفى على أسرار وخبايا عالم الأحلام والكوابيس
لهن- نهى آمين

وحوش وجثث موتى تطاردنى ، السقوط من مرتفعات ، اشباح تنقض علينا ، صرخات مكتومة وارواح شريرة تفتك بنا هواجس لطلاما طاردتنا فى احلامنا يوما فاحالت نوما هادئا لكابوس مزعج يحول نهارا هادئا الى يوم عصيب لا لشىء سوى حلم وكابوس مزعج زارنا ليلاً دون استأذان .. ترى هل سألت حالا يوما لماذا نحلم وكيف تزورنا الاحلام .. للاحلام اسرار وخبايا وطلاسم لم يكشف عنها النقاب بعد لهن ” اقتحمت عالم الغموض والتقت بمتخصصى علم الاحلام واستشارى الصحة النفسية لتقدم اليكى نصائح ذهبية لنوم هادىء واحلام بلا كوابيس مزعجة فى هذا التحقيق ...

فى البداية تقول مروة السيد مفسرة احلام ان ماغلب البشر عادة ما يرون عدد من الاحلام يوميا قد يتراوح مابين ثلاثة الى عشر احلام قد يتذكر منها حلما او حلمين واحيانا لا يتذكر ايه احلام على الاطلق وهى تختلف من طبيعه شخص لاخر ، وتعد الاحلام ظاهرة طبيعية تحدث لكافة البشر وتكون عادة فى مرحلة النوم العميق اى بعد مرور ساعه الى ساعتين على النوم الهادىء .

الأحلام طبيعتها واحدة

و تضيف طبيعة الحلم لا تختلف كثيرا بين الاشخاص ولكن تفسيره يختلف من شخص لاخر فجميعا نحلم باحلام متشابهة ومتكررة فالحلم بالموت مثلا حلم يتكرر كثيرا بين الاشخاص الا ان تفسيره لكل شخص على حده يختلف بكل تأكيد فاحيانا يكون رمزا لحياة جديدة كزواج مثلا او استقبال طفل واحيانا يكون نذير غير مباشر لمرض قد يلم بالشخص واحيانا تكون الحاله النفسية الغير مستقرة والمضطربة تجعل الانسان يحلم باحلام مفزعه ومخيفه يتحللها رؤية اشباح او كائنات مفزعه واحيانا وحوش تطارده وجميعها تكون بمثابه كوابيس لعدم استقرار الحاله النفسية مما تترك اثر سلبى على الاشخاص ، وتضيف السيد هناك بعض الاشخاص يتوهمون انه لا يحلمون وهو الامر الغير صحيح خاصة وان الاحلام تطارد الجميع ولكمه هناك من يستيقظ من نومه وهو غير متذكر تماما لاى احلام او رؤىء قد راها وهو نائم فيتصور انه لا يحلم ابدا ، كذلك هناك من يحلم احلاما متقطعه وغير مكتملة او الحلم باشخاص لا يعرفهم وبعد فترات يراهم صدفة بالحقيقة ، وتؤكد مفسرة الاحلام انه ليس شرطا ان كل حلم يراه النائم يصاحبه تفسيرا فهناك اضغاث احلام لا تفسير لها .

التوتر العصبى 

و يرجع الدكتور على محمود استشارى الصحة النفسية الاحلام المزعجة او ما يطلق عليها البعض بالكوابيس الى اصابه الشخص باضطرابات اثناء النوم والتى تتجسد على هيئة هلاوس يراها اثناء نومه او قد تصيب البعض فى مرحلة مابين النوم والاستيقاظ وهى المرحلة التى يكون العقل فيها لم يفق بعد من غفوته ،وفى تلك المرحلة قد يرى النائم اشباحا ووحوشا تطارده و كائنات غريبة ويفيق من نومه مزعورا ويقف وراء تلك النوعية من الاحلام المزعجة اسباب نفسية كثيرة اهمها على الاطلاق الضغط العصبى والتوتر الذى يعانى منه الشخص والى يترك أثر سلبى على عقله الباطن ويجعله لا يتمتع بنوم هادىء ويجعل الاخلام المزعجة تطارده حتى اثناء نومه .

كذلك هناك عدة عوامل لو استطاع الانسان التقليل والحد منها قد يبعد الاحلام المزعجة ونعم باحلام هادئة ومنها الخلود الى النوم عند الشعور بالفعل بالحاجة اليه حتى لا يترك فرصه للتفكير والقلق يسيطر عليه كذلك تجنب النوم المتقطع خاصة اثناء فترة النهار او النوم وسط اصوات مزعجة وبيئة غير مؤهلة لنوم صحى وهادىء لكونها عوامل تشكل مصدر خطر ، وتهديد على سلامه مرحلة النوم الامن للانسان .

الفكر عدو النوم 

ويؤكد استشارى الصحة النفسية ان الفكر المستمر الذى يصاحب البعض طوال الوقت يهدد نومه ويصيبه بهواجس وخيايلات تزوره اثناء نومه حتى ان البعض لا يتوقف عن التفكير فى مشكلات حياته اليومية وهو نائم ويحاول ان يجد لها حلول قبل مرحلة النوم مما يعقد مرحلة النوم ويجعلها صعبه للغاية ومزعجة بدلا من ان تكون مرحلة الراحة والامان للجسم والعقل ، لذلك يراعى عمل تمارين الاسترخاء والتنفس السليم قبل النوم والبعد كل البعض عن مصادر القلق والتوتر ليلاً .

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *