هل أنسي حب عمره 13 عاماً بسبب الأب

إنها ليست مشكلة يا سيدتي، ولكنني أريد أن أعرض عليك تجربة مررت بها ولا أدرى ما هو القرار الصائب، فأنا تعودت أن أتخذ قراراتي بناء على دراسة دقيقة، وربما يكون رأيك أصوب وهذا ما أتمناه. .
أنا يا سيدتي نشأت في أسرة متوسطة الحال، لكنها جميلة جداً شربت فيها الحب بكل أنواعه، توفى أبى وأنا في السنة الثانية الثانوية، و أمي ربة منزل ومنذ كنت في المرحلة الإعدادية تعرفت على بعض الفتيات، ولكنها كانت معارف سطحية فقد كانت أقرب إلى الإخوة، فلم يكن هناك ما يشدني إلى أي منهن، وربما كنت أحس فيهن شيء من الميل تجاهي ولكن.. كما قلت أنها كانت علاقات عادية.

و بمرور الأيام، وفى الصف الثالث الإعدادي، وفى إحدى الدروس وجدت إحدى البنات ولكنها لم تكن فتاة عادية فأنا يا سيدتي مازلت اذكر هذه اللحظة بكل تفاصيلها.. إنها لحظة تاريخية في حياتي على الأقل.. وجدتها غريبة الشكل عينان تبارك الخلاق وجه ملائكي.. وأكثر ما أعجبني هو هذا الحجاب الجميل (أصبح خمار في المرحلة الثانوية) المهم تأملتها يا سيدتي كثيراً كثيراً بل إنني لم أهتم بالدرس قدر اهتمامي بها، لدرجة أن المدرس في إحدى المرات قال لي ماذا بك؟؟ لماذا هبط مستواك؟؟

وبعد يا سيدتي تمر بنا الأيام وأعرف اسمها، ثم أشعر أنني انجذبت نحوها بدون أي دافع، ثم بدأت طبعا أكون دقيق في كل تصرفاتي حتى أكون في أكمل صورة.. وفى فترة المرحلة الثانوية ومن خلال اسمها بدأت أعرف أن هذه الفتاة بنت طبيب في مدينتنا ولكنني لم أكترث يا سيدتي بهذا الأمر بأي شكل من الأشكال وبدأت أتواجد في كل مكان تتواجد فيه هذه الفتاة وإليك يا سيدتي وصف هذه الفتاة لعله يساعدك في تحليل شخصيتها وتحليل ما مررت به (إنها يا سيدتي آية في الجمال - بدون مبالغة - عينان زرقاوان - شعر أصفر - تلبس الخمار - قمة الخجل خجولة جدا - بشرة وردية اللون لكنها يا سيدتي ومؤدبة جدا)) وأحسست يا سيدتي أن هذه الفتاة مؤدبة جدا وفى نفس الوقت خجولة.. ولذلك كانت تلك الأسباب لعدم البوح لها بما هو في قلبي.

لكن بمرور الوقت بدأت اتصل بها هاتفيا وبدأت أحاول الكلام معها وطبعا هي عرفتني من خلال صوتي، فأنا صوتي ليس حاداً لكنه مميز، ووجدتها في اليوم التالي في المدرسة ترمقني وتنظر تجاهي، وعندما اقتربنا لبعض وجدتها تنظر صوبي وتبتسم.. وهكذا تكررت بعض المحاولات فعند دخولنا من بوابة المدرسة وقفت ولم تدخل وأشارت لي بالدخول وكنت على وشك ولكني تراجعت وقلت لها (اتفضلى) وتمر بنا أيام المرحلة الثانوية وقد حاولت يا سيدتي أن اكلمها كلام مباشر.. فأقصى حوار دار بيني وبينها (كل عيد وأنت بكل خير) وكانت تغلق الخط مباشرة.. وتحكم بيننا الأيام لنفترق عند المرحلة الثانوية وتلتحق هي بإحدى كليات القمة والتحق أنا بكلية التجارة.

والتحقت يا سيدتي بالكلية وقد أقسمت أن لا أحب غير هذه الفتاة، ومرت بي السنة الأولى وتمر بي السنة الثانية، ولكن يا سيدتي فقد أحسست أنني حتى بعد تخرجي ماذا سأكون بالنسبة لها.. محاسب فقط.. وبالفعل حاولت أن أنساها وهذا يا سيدتي ليس السبب الوحيد بل كانت هناك إحدى الصديقات التي بدأنا نتقرب إلى بعضنا البعض وقد كان القرار بالفعل وهو محاولة نسيان من ملكتني وبداية حب جديد لانسانة مؤدبة ومحترمة.. وتمر الأيام واكتشف يا سيدتي أن من اتخذتها حبيبة.. من عائلة كبيرة جداً بدرجة لم أتوقعها.. سيارات وفيلات وأشياء أخرى. وحدثت نفسي قائلا ماذا يحدث لك؟.. هل كل من تريدها تكون من ذات المال والجاه.

واتخذت قراري يا سيدتي وهو إنهاء هذه العلاقة بكل السبل الممكنة وفى أقرب وقت.. وبالفعل انتقلت أنا إلى السنة الثالثة وظلت هي في المرحلة الثانية بسبب رسوبها طبعا هذا كان بسببي كما أشارت لي.. لكن يا سيدتي أقسم لكِ أنه لو كنا استمررنا في هذه العلاقة فقد كانت مصيرها الفشل كل المعطيات كانت تشير إلى ذلك.

وطبعا أنهيت السنة الثالثة والرابعة بدون أية علاقات مع أي من صديقاتي، بل أصبحت أبتعد عن أي موقف ربما يدفعني لذلك، وهذا بسبب احترامي لصديقتي التي أصبحت في أعينها نذل.. وبدأت أتابع أخبارها عبر أصدقائي حتى اطمئن عليها لكن بدون أن تشعر بذلك.. وتمر الأيام وأنهيت مرحلة الكلية التي لم أرى فيها حبيبتي الأولى إلا مرتين خلال أربع سنوات ولكنني وللحقيقة كنت اطلبها تليفونيا وأحاول أن اكلمها لكن خجلها كان أقوى منى ومنها بل لدرجة أنى أقنعت نفسي بأنها الآن أعطت قلبها لإنسان آخر وظللت أقنع نفسي بهذا الأمر.. وتخرجت وبدأت التفكير في مستقبلي بكل جدية وبدأت في وضع الأهداف الخاصة بي.. وفى إحدى جولاتي في مدينتنا تقابلنا.

لا أستطيع يا سيدتي أن أصف لك ما دار بيننا من حوار عبر العيون.. فوجدتها رغم وجود أفراد حولنا ترمقني وتنظر لي وكأنها أول مرة تراني بل ربما تتساءل.. أين أنت؟؟ صراحة يا سيدتي لم أنظر إليها لأنني اشعر بالضعف أمام نظرة عيونها.. وبدأت اشعر أنني أعود إلى حالتي الأولى وبدأت اشعر بجاذبية قوبة.

فكنت فاقدها والآن وجدتها وهى تبحث عنى بعيونها.. وبدأت اتصالاتي لكنها يا سيدتي كانت لا تمنح لي فرصة للكلام وكان أقصى كلامي معها كلمة أو كلمتين (صوتي مميز يا سيدتي جدا وهى تعرفه جدا) لكن في إحدى المرات وجدت والدتها تطلبني وتقول لي لماذا تطلب هنا؟ ولكنني سمعتها تقول لها كان الرقم خطأ.. بمثابة دفاع عنى.. وتمر الأيام والتحق بعمل في إحدى المدن السياحية المشهورة.. وبدأت أحصل على راتب مرتفع وبدأت في التفكير لوضع حد إلى ما أمر به من تفكير.. وقررت أن أطلب يد هذه الفتاة التي ملكتني بدون أي تعبير منها.

وبالفعل استشرت أهلي وبرغم اعتراض بعضهم لكن ارادتى كانت أقوى منهم وقد طلبت منهم أن أتكلم أنا في هذا الموضوع لأنه خاص بي بالإضافة إلى أنني أعتز بكرامة أهلي جداً، وبالفعل اتصلت بوالدتها وشرحت لها الأمر وكانت مرحبة لكن بحذر وأشادت بأقدامي على هذه الخطوة ولكن.. طلبت منى أن أقابل والدها وأتكلم معه.. قابلته يا سيدتي وما أدراك فأنا خرجت من مكتبه يا سيدتي والدنيا سوداء بل قاتمة.

فسألني يا سيدتي عن عملي وعندما قلت له محاسب في مدينة سياحية.. قال لي لماذا..؟؟ بانفعال.. بل وقد قال لي في أخر الحوار.. أنا أريد أن أوضح لك أن الرأي الأول والأخير لي حتى لو ابنتي موافقة.. رددت بأسلوب دبلوماسي عليه، وخرجت وأنا لا أفكر في هذه الفتاة فقد قررت أن ابتعد عنها بكل الطرق، وتمر الأيام واتخذت قراري بالسفر إلى إحدى الدول العربية تجنبا لاعتراض هذا الأب.. وبالفعل سافرت لكن قبل سفري بيومين قابلته بناء على موعد مسبق وقد كانت حالتي المعنوية مرتفعة وكنت أتمنى في هذه المقابلة أن يقول لي أي جملة بمعنى أن كل شيء نصيب.. لكنه كان مرحبا بي جدا بل انه ظل يمدح في عائلتي وظل يدعو لي.. وطلبت منه أن يوضح لي موقفي.

قال لي سافر واتصل بي فيما بعد.. ألححت عليه قال لي لا يمكنني أن أرد عليك الآن لان أختها الكبيرة لم يتم خطوبتها حتى الآن ولان الفتاة مازالت في مرحلة الدراسة.. المهم خرجت من عنده ومعنوياتي ليست مرتفعة فقط بل أنها في السماء فرح جدا.. وبالفعل سافرت وأرسلت له خطاباً من هذه الدولة.. وحاولت الاتصال به لكن لم تفلح محاولاتي، ولكنني استطعت أن أحصل على رقم هاتفه الخاص، واتصلت به وعرضت عليه الأمر فقال لي متى ستعود قلت له بعد 9 شهور فقال اتصل بي بعد أسبوعين لتعرف الرد.. ومرت الفترة واتصلت به فقال لي كل شيء نصيب.. وأنت معك رقم تليفوني اتصل بي و طمنى عليك باستمرار ولما ترجع كلمني.

قلت له شكرا.. عرضت عليك الأمر يا سيدتي.. اعرف انه ربما تقولين هذه فترة مراهقة ممتدة.. لكن صدقيني فأنا اختبرت نفسي وفعلا وجدت أنني أحب هذه الفتاة، وحللت ما مررت به وجدت أن لو هذه الفتاة لا تريدني فإنها كانت سترفض من المقابلة الأولى.. وإليك موضوعي، وانتظر رأيك فيما مررت به وما هو رأيك هل أكلم هذا الرجل مرة أخرى عندما أعود إلى مصر أم أترك هذا الموضوع وأنسى تجربة مدتها 13 عاماً في لحظة بسبب الأب.

س ط أ ر دمياط


أحييك أولاً علي مثاليتك، وصمودك كل هذه السنوات من أجل الحب الوحيد في حياتك، لكن أسمح لي سيدي إن المثالية الشديدة لم تخلق لزماننا هذا، إن ما تعاني منه الآن ليس مشكلة بمعناها الوضح المفهوم، فالمشكلة ليست في رفض والدها، ولكنها قد تكون في صغر سنك، وما قد يكون لديك من خبرة قليلة في التعامل مع المواقف الحياتية المماثلة، قلت إنك تعودت ألا تتخذ قراراً في أي موضوع إلا بعد تفكير دقيق ودراسة لكل جوانبه، جميل أن يكون هذا هو منهاجك في الحياة وطريقة تفكيك ولك انتبه فالشئ إذا زاد عن حده انقلب إلي ضده “وتمر بي السنة الثانية، ولكن يا سيدتي فقد أحسست أنني حتى بعد تخرجي ماذا سأكون بالنسبة لها.. محاسب فقط ” هذا هو نص كلامك وماذا يجب ان تكون يا سيدي فهل المحاسبين لا يتزوجون؟ وهل مهنة المحاسبة حقيرة إلي هذه الدرجة؟ وماذا يجب أن تكون لتكبر في نظرها؟
لقد فكرت في قصتك مع فتاتك ورغم ذلك لم تستطع المواجهة فما كان منك إلا أن سافرت كنوع من الهروب إلي إحدى الدول العربية، ومن هناك قررت أن تواجه والد الفتاة، فاتصلت به علي البعد تطلب يد فتاتك، وكان الرد الطبيعي و الرفض، لأنه إذا كان هناك سبب واحد يبرر الموافقة فهناك ألف سبب يبرر الرفض فهو لا يعرفك ولم يعرفك والإنسان عدو ما يجهل وابنته أمانة لا يحق له أن يسلمها إلي مجهول ربما أساء إليها، فمن يدريه أنك تحبها كل هذا الحب، ومن يدريه أيضاً انك جدير بابنته.

هل يكفي أن تتصل به تليفونياً تطلب يد ابنته وأنت علي بعد آلاف الأميال ليبلغك تهانيه الحارة، يا سيدي إن رفضه لك أمر طبيعي جداً ومنطقي، لأنك بهذا التصرف قد أسأت إليه وأسأت لابنته علي حد سواء وذلك دون أن تدري أو تتعمد ذلك، وقد كان الأفضل أن تنتظر حتى تعود من هذا البلد ثم تكمل الطقوس بشكل عادي ينبئ عن احترامك لفتاتك وتقديرك لوالدها وعدم استهانتك يهما.

وكف عن هذه النظرة المثالية التي تتعامل بها مع الناس والأشياء فالحياة ليست كما تتخيلها ولا الناس كما تتصورهم يكفيهم مجرد نظرة ليفهموا داخلك ويتمكنوا من استكشاف ما تريد الإفصاح عنه، يا سيدي لو كانت الحياة كذلك ما احتاج البشر إلي الكلام، ولما صار هناك اختلاف في وجهات النظر، ولا كان لسوء التفاهم وجود علي الأرض فكل الأمور تسير بنظرة عين وكل الأحلام تتحقق بمكالمة تليفونية مقتضبة.

تقول “كيف أنسي 13 عاماً في لحظة بسبب الأب ” ومن أدراه أنك أضعت في الأوهام عمراً وعشت كل هذي السنوات علي ذكري هواها، يا سيدي إننا لن نحل مشكلاتنا بالأحلام والاستغراق فيها، وكأننا علي يقين من أن الغير بالضرورة شعروا بمعاناتنا فلم نعد في حاجة إلي الكلام أو الشرح، بل يكفيهم منا أن نأمر فنطاع، وأن نشير فينفذون، ولو كان ذلك حقيقة لما كان هناك اختلافات في وجهات النظر، فالاختلاف في وجهات النظر أمر عادي وطبيعي جداً لوجود الاختلاف في طبائع البشر، إن الطريق الوحيد أمامك هو أن تلتقي بوالد فتاتك وجهاً لوجه وأن تشرح له كل ما يعتمل في صدرك ويختلج بين جوانحك، وتصارحه بكل شئ وتقدم النوايا الطيبة التي تؤكد له أنك ستحفظ ابنته لها الزوج الذي يتمناه كل أب لابنته.

عيش الواقع يا سيدي فالأحلام وحدها لا تكفي لحل المشاكل، والنوايا الطيبة لا تحقق أهدافاً إنما يجب أن تكون الأحلام والنوايا مصحوبة بما يدعمها ويسهم في تحقيقها لتتحول واقعاً ملموساً، فلماذا تظلم نفسك وتظلم فتاتك معك بسلبيتك الشديدة وحساسيتك الزائدة عن الحد، تقدم لفتاتك بأسلوب أفضل مما فعلت ولا تحكم علي القصة كلها إلا بعد أن تتم خطوات لابد منها وكطل ذلك لن يتم إلا بعد أن تشرح موقفك للفتاة وأهلها ثم تترك لهم القرار والله الموفق في النهاية

عواطف عبد الحميدنتلقي مشاكلكم علي الرابط التالي

أدخل مشكلتك هنا لإرسالها لقسم أوتار القلوب
  • ما هو مجموع 3 + 3
        
lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *
    

التعليقات : ( 10 )

اكبر نعمة الإحساس بالحب

2008-10-10 23:05:39

1

لا تقطع الأمل لأن الحب شيءجميل جدا وهو السعادة الحقيقية بس تأكد من حبهالك حتى تكمل السعادة

ربنا معاك

2008-01-13 15:57:39

2

لما تتصل بيه متسألش عن الموضوع بس سلم عليه واساله عن اخباره بس حسسه انك مسلم الأمر لربنا خليه هو اللى يسألك عن الموضوع وسلم الأمر لربنا الموضوع فى الأخر قسمه ونصيب

شوف مصلحتك يا سيد!!

2007-12-05 13:08:16

3

سنين طويلة بتحب من بعيد لبعيد يعني يا اخي انت ضامن اوي كده انها حتريحك لما تتجوزها وان شخصيتها جميلة زي وجهها ومتوافقة مع شخصيتك ولا عيونها الزرق جابوا لك حول في عينيك؟ أنا مش قصدي اتريق عليك لكن كل شىء قسمة ونصيب. ليه تقفل حياتك عليها وانت تقريبا مش عارف

متتصلش بيه

2007-12-04 16:55:31

4

انا من رايى متتصلش بيه انا حاسس انه بيدور على عريس احسن من واغنى كمان وشايلك على الرف بدليل انه قالك كل شيء قسمة ونصيب وبعدين قالك خاليك على اتصال معتقدش ان الراجل ده نيتة كويسة بصراحة ده اللى عندى

انتظر

مصر
2007-12-03 14:04:56

5

ليه تعذب نفسك انتظر لما تعود لبلدك وتطلب يدها رسميا ويمكن الاب يوافق

لا تعذب نفسك

مصر
2007-12-03 14:02:34

6

انت معذب نفسك ليه ما تروح تقابل والدها وان شاء الله يوافق ولو موافقش يبقي خيرها في غيرها

فكر بالعقل

مصر
2007-12-03 13:37:42

7

لازم تحسبها بالعقل شوية كفاية 13 سنة عواطف من بعيد لبعيد فكر بجدية شوية

حاول تشوف حياتك

مصر
2007-12-03 11:38:30

8

اخى ارجو انك تشوف حياتك ومستقبلك ولما ترجع مصر حاول مرة تانية بس توقع كل الردود سواء بالقبول والرفض علشان لو تم الرفض مش تتصدم ولو هناك قبول يبقى تحمد ربنا يعنى تهياء نفسك لكل الردود

لازم

egypt
2007-12-03 09:09:55

9

لازم تتصل بيه طبعا عشان يعرف انك متمسك بابنته حتى وانت بعيد

والله صح لسانك

الدانمرك
2007-12-02 14:22:11

10

رائع ما قولتيه احييييكى بكل قوة .